أجمد أوتيل كوزموبوليتان فيكي يا مصر. المدير العام: يوسف رخا

j

Arabic calligraphy by Mahmud Atef


Arabic language Arab Spring art Beirut black and white Cairo death Egypt Fiction History Islam literature love Muslim Novel Poetry Revolution

رواية سفر شعر شمس ضحك غرام قصة قصيرة قصيدة نثر قلب قهوة كتابة مدينة مرض مطر موت موسيقى نص نوم


cropped-000-2-1

البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٨) كرنتينا المؤلفين: مقابلة مع نائل الطوخي



Nael El Toukhy, courtesy of the subject

في الحلقة الثامنة من بودكاست ختم السلطان، يتحدث الروائي والمترجم عن العبرية نائل الطوخي عن الإبداع والفكاهة، ومساره الأدبي منذ أواخر التسعينيات وحتى روايته الأخيرة “الخروج من البلاعة”، كما يتطرق إلى أسئلة الثقافة واللغة وخبراته في الترجمة والسفر.

كارول صنصور: بيت نينا

في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، بينما كان الفلسطينيون يعيشون الانتفاضة الأولى ثم تشكل السلطة الفلسطينية، كانت الناس أخلاقها عالية.
في مدينتي الصغيرة بيت جالا، تمكنت امرأة تدعى نينا من أن تجد نفسها شخصًا غير مرغوب فيه على الرغم من قوتها وعلاقاتها المتينة بالمدينة وشيوخها والعديد من كبار المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين.
تقول القصة إن نينا كانت تدير بيتا للدعارة في قلب المدينة(حرفيًا بجوار البلدية والبنك الإسرائيلي الوحيد لؤمي، والكنيستين الأورثوذكسية واللاتينية، ومكتب البريد ومطعم الدجاج الشهير قعبر ومدرستي).
عندما كنتُ طفلة كنت أسمع دائما النساء والرجال يذكرونها بتكتم ويلعنون اسمها وحضورها في المدينة: “إنها مصدر للعار والقذارة”. وكنت كثيرا ما أسرق النظرات عندما أمر من أمام بيتها متمنية رؤيتها على الشرفة في طريقي إلى المدرسة.

استمر في القراءة

عائشة أحمد: حديقة خلفية

Edvard Munch, “Eye in Eye”, 1894. Source: getdailyart.com

هذه الأيام أصحو من النوم فجأة، بعد منتصف الليل غالباً، وأشعر بدقات قلبي متسارعة وفكي السفلي يؤلمني. صنع طبيب الأسنان قالبا لفمي قبل شهور، ثم أعطاني “حارسا ليلياً” خفيفاً وشفافاً على المقاس، يتماهى مع سقف حلقي بطريقة حاذقة. لكن بمجرد أن أضعه أشعر بالاختناق، وما هي إلا ساعة وأجدني قد استيقظت لأخلعه ملقية إياه على الطاولة المجاورة لسريري دون وعي مني. في الصباح أنظر إليه ذاهلة وقد نسيت أمره. بعد أسبوع واحد، أودعته  علبته الخاصة، وخبأتها في الدرج أسفل المغسلة. قلت لن أعذب نفسي هكذا.
تهز صديقتي رأسها، وتقترب مني. ومع أن لا أحد في الحديقة الخلفية للمنزل سوانا، إلا أننا نتحدث بصوت خافت. “هل اتصلت بك لتعتذر؟” أسألها، وتؤكد لي للمرة الثالثة ربما بأنها أبلغتها أنها مريضة. هل يكون تواجدي سبب امتناعها عن الحضور؟ تقترب صديقتي أكثر وتربت على يدي. تنظر مباشرة في عيني، وأرى حزناً مطلقاً. ترد علي: “مستحيل! فما كانت لتوافق منذ البداية.”

استمر في القراءة

طلال بو خضر: رندوحات للحرائق

Lorenzo Meloni, Homs, Syria, April 2016. Source: magnumphotos.com

لم يكن سهلًا، كشف أوهام الحدود،
سماءٌ لِبَدوِ الطّيور شاسعة، وعلى الأرض المسرّة،
الآن، صار هذا واضحًا: دَلّتْنا الحرائق.
يا خويا ويا بويا ويا سند خوفي،
النّار بالفلا تسرح،
والحرق بي جوفي.

 

استمر في القراءة

𝐹𝑜𝓊𝓃𝒹 of course the thing you mustn’t say is

O pray for me St Sasha
in fluent русский or via
yr unusually expressive eyebrows
when you remove the bone as one might draw
a hairpin, smear the rollmop on black bread
and indulge my little
pretence that the Russian deli at Elephant & Castle is
St Petersburg.

O pray for me St Edwin
with all the fervency the envious angels will allow
when, picked out on the dripping verges,
I feel against my cheek
the blowsy petals of the rhododendron.

O pray for me St Effy:
walk with me under the viaduct to Flass Vale
where goldfinches chivvy up &
off across the way;
teach me to live the hours not the years
and do, please, to my dizzy, boring, Venlafaxin thinking what
Oz’s whistling once did to Sunday afternoons.

 

— from Paul Batchelor’s “A Form of Words”, in the London Review of Books

خالد الشورى: مولد أبو شوشة

Harry Gruyaert, Cairo, 1987. Source: magnumphotos.com

العتمة تغطي الطريق، لكن ضوءً شحيحًا ينسلُّ من بين فروع الأشجار لينير موضع خطواتنا.
إنها ليلة بقمر مكتمل، ليلة الخامس عشر من رمضان، وكذلك ليلة وفاة سيدنا أبو شوشة، حيث غادرنا ذات نهار قائظ ونحن صائمون.
كنا وقتها في بيوتنا ننعم بقيلولة الظهيرة، لذلك لم ينتبه له أحد حين خرج على مهله إلى أطراف القرية، وسار حتى وقف بين عزبة حميد في قريتنا وعزبة الشحات في القرية المجاورة، وقال:
“ها هنا أموت.”
ثم غابت الشمس عليه في موضعه. وفي اليوم التالي مباشرةً وجدنا – بقدرة قادر – ضريحًا مشيدًا من الطوب الأبيض، وأمام عتبة بابه كان حذاؤه وعمامته ملقيين على الأرض بإهمال.

استمر في القراءة

كريم محسن: الظل

uAtigSJ94HN_

Richard Hambleton, Untitled (Standing Shadow), 2005. Source: milled.com/artnet

-١-
مؤخرًا أفضّل التبول واقفاً.
دخلت الحمام مسرعًا، بعد ساعة من حصر البول والسيطرة عليه بنجاح، وقدرتي على تجاهل آلام المثانة، مُخدرًا بالكسل ودفء اللحاف، مُتسمرًا أمام شاشة اللابتوب أشاهد فيلمًا لفرنسوا تروفو.
بحثت عن الشبشب فلم أجده، دخلت حافيًا، قافزًا بخفة على أطراف أصابعي، تلسعني برودة السيراميك.
في آخر قفزة – التي وضعتني برشاقة راقص باليه محترف أمام المرحاض – تسربت قطرة من البول. اضطربت وبدأت سريعاً في إخراج عضوي قبل أن أبول على نفسي، وجهت البول المتدفق داخل قاعدة المرحاض، لكنه تناثر على حواف القاعدة وطال البلل ملابسي.

استمر في القراءة

No more posts.