أجمد أوتيل كوزموبوليتان فيكي يا مصر. المدير العام: يوسف رخا

j

Arabic calligraphy by Mahmud Atef


Arabic language Arab Spring art Beirut black and white Cairo death Egypt Fiction History Islam literature love Muslim Novel Poetry Revolution

رواية سفر شعر شمس ضحك غرام قصة قصيرة قصيدة نثر قلب قهوة كتابة مدينة مرض مطر موت موسيقى نص نوم


cropped-000-2-1

البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٦) طبيخ الكتابة: مينا يقابل شارل عقل



Charles Akl, courtesy of the subject.

في الحلقة السادسة من بودكاست ختم السلطان، يتحاور مينا وشارل عقل حول مسار الأخير وأول كتبه “غذاء للقبطي”، فيتطرقان إلى اخيار أن تكون كاتباً والأنواع الأدبية وتعقيدات الحديث عن الأقليات، كما يخوضان في العمل والسفر والوجود على الهامش، واختيار مهنة الكتابة في ظل الأوضاع القائمة في العالم اليوم.

𝐹𝑜𝓊𝓃𝒹 Blissfully Metricized

Academia is not alone in dealing with the pernicious effects of this new system. With Facebook now one of the world’s largest corporations, it is not a loose analogy to say that clicks, likes, follows, page views, and so on are at the foundation of a new global economy. Clicks have radically transformed journalism, for instance, which explains in part why so many New York Times opinion pieces now have all the tone and nuance of a tweet. Increasingly, it is as tweets that they are conceived.

The same click-swipe-and-rate economy has left everyone involved in cultural production dazed and stumbling. Journalism, art, literature, and entertainment have been engulfed by a tsunami of metrics. And dare we mention love, friendship, and political community? These, too, have been absorbed by the mania of metrics coupled with so-called gamification — a treacherous imitation of play. A flood of neurochemicals saturates our dried-out brains when a heart or a thumbs-up pops up in response to a text, or when our dating profiles get a match, or when our hasty yet emphatic political opinions or our pseudo-humble tales of small daily failures are praised and echoed back to us. The more we swipe in the right direction, or achieve whatever minor virality we can get, the more we are rewarded, and the more we hone our future swipes and tweets and posts. The first flood triggers another, and we float along blissfully metricized, trading our subjectivity for an algorithm.

— from “How Social Media Imperils Scholarship” by Justin E. H. Smith

2019

كأنّ مدينة توجد: قصائد الموسم من مهاب نصر

Patrick Rapati, from “Eight Drawings for Invisible Cities”, 2017. Source: maritimeartlist.com

(١)
لا يمكنني أن أتعلم
وأنتم، هل يمكنكم؟
يتحسن مزاجي لسبب آخر
أن أحكي قصة لشخص ينام على ذراعي
هل شعرتم بهذا التنميل الخفيف من قبل؟
هل اعتبرتم يوما أن ذراعا واحدة
تكفي لحمل الأصابع التي تقلب الصفحات؟

استمر في القراءة

إسلام حنيش في عيد الفطر: من سيرة آل حنيش

From Islam Henaish’s family archives, courtesy of the author

البداية كانت من هناك، تحديداً من المطبخ. بالتأكيد. من صوت ملامسة البيض للطاسة، ورائحته، وطعم عصير الليمون اللاذع في الصباح. أمي في قميصها الأبيض المبتل بفعل العرق. درجة حرارة المطبخ تختلف عما تعلنه هيئة الأرصاد الجوية.
صوت الصباح يسير على مهلٍ من الراديو بالخارج نحو أرجاء البيت راكبًا بخات الماء التي يطلقها أبي أثناء كي الملابس بفانلة بيضاء نصف كم، وبنطلون بيجامة خفيف. ستظل هذه هي صورة أبي الأحب لي لوقت طويل. ستظل هي الصورة التي تذكرني بتلك الأوقات، وبأبي أثناءها.
البداية من بيتنا القديم، في الغرفة البحرية البرحة، التي تشاركتها وأخي العزيز، والتي اتسعت لخزين أحلامنا. مكتب رمادي يخصه، بمكتبة طولية، يتصدرها لوح أركيت يحمل صورة بالألوان المائية لتوم وجيري، مهداة إليّ منذ عمر الخامسة (إلى صديقي إسلام – محمود تيمور – سبتمبر ١٩٩٢). ما زلت أحفظ ذكراها كأنه الأمس.

استمر في القراءة

خالد الشورى: أسنان

Goerge Tiemann and Co’s Surgical Instruments. Source: pinterest.com/tedgioia

بوادر ضوء الصباح تنسل من نافذة الحمام.. ضوءٌ شحيح ولكنه يكفي للرؤية.
يقف الولد أمام المرآة محدقًا في انعكاسه، شاعرًا بشفقةٍ يشوبها اشمئزازٌ تجاه نفسه.
دون أن يحيد نظره عن المرآة، يُدير مقبض الصنبور فيتدفق الماء إلى التجويف المستقر في قعر الحوض. يفتح فمه على اتساعه ويرى: هناك فراغاتٌ قبيحة، بعض أسنانه غير موجودة في محلها. يلعق لثته بطرف لسانه مكان الفراغ، طعمٌ مالحٌ وملمس لزج، كأنه يلعق حلزونًا.
يمسك في يده اليمنى كماشة معدنية، كالتي كان يستعملها والده في صيانة مواسير الحمام أو المطبخ عندما تعطب. يحوّل نظره من المرآة إلى الكماشة. لقد طالها الصدأ وتراكمت عليها الأوساخ حتى صار لونها غامقًا.
يشرد ذهنه، وتفيق ذكرى بعيدة في مكان ما داخل رأسه.

استمر في القراءة

أحمد ناجي: عبده السكندري وبورخيس السويسري

خبزت أمى الكيكة وزينتها بالكريمة البيضاء والفواكه. أخرجتها من الثلاجة وسارت وسط أنظار وحماس الجميع حتى وضعتها على طاولة الطعام، ثم بدأت في غرس شموع عيد الميلاد الصغيرة فيها. أوشكنا على إطفاء النور وإشعال الشموع، اللحظة المثيرة التي من أجلها تسارعت دقات قلبي، لأني أحصل حينها على اهتمام وحب الجميع، قطعها رنين جرس  لباب. ذهبت مُسرعاً لفتحه متوقعاً أحد أصدقائي، لكني وجدت رجلاً طويلاً ونحيلاً، بأنف أفطس، عيون واسعة كبيرة كما الثور، ذقن حالكة السواد، بلوفر كحلي متسخ وبجواره حقيبتي سفر.
أبصرت خالو لأول مرة في عيد ميلادي الثامن.
في وجهه حزن شديد، ألجمني عن الإتيان بأي صوت أو حركة. انحنى بجذعه نحوي وسألني بالفرنسية بصوت هامس “لابد أنك شارل إذن؟”
جاءت أمي لترى من على الباب وحينما لمحته قفزت إلى حضنه. بين الفرح والدموع قالت لي بالعربية “سلم على خالك عبده”.
أتى فجأة مثلما رحل فجأة.
استقر في بيت جدتي المجاور لنا في ذات الشارع. بيت قديم من ثلاثة أدوار. سكنه وحيداً لأن كل أخواته البنات يعشن مع أزواجهن، وأخاه يعيش في القاهرة منذ دراسته الجامعية. توقع الجميع أن يحمل هدايا من أوروبا في حقائبه، لكن لم تحتو إلا كتباً، وأوراقاً، وملفات بلغات مختلفة.
بعد أيام من مجيئه وصلت إلى الميناء شحنات أخرى من الكراتين والصناديق الخشبية، كل يومين كان يذهب بعربة ربع نقل إلى الميناء ويعود بها مُحملة، يرفض أن يُسَاعده أحد بل يظل طوال النهار يحمل بنفسه الصناديق من العربة إلى المنزل والعرق ينز منه، والإرهاق يستنفذ كل عضلة في جسده، ومع ذلك يستمر في الحمل وحيداً رافضاً أن يشاركه أحد في حمل صليب آثامه.
المزيد، والمزيد من الكتب، امتلأ بها المنزل.
لم يكن يخرج كثيراً، لكنه حرص على كسب ود الجميع، يحضر في التجمعات العائلية، يبتسم ولا يشارك في الأحاديث. يذهب أحياناً للكنيسة في الأعياد، لكن لا ألمح شفتيه تتحركان في الصلاة.

استمر في القراءة

Alexander Booth: Scheggia

From “The Little Light that Escaped”

Bryan Sansivero, from “Abandoned Lives”. Source: rosajhberlandartconsultant.com

But I remember.

The scent of sun and ash, a taste of resin, blame. Summers across slanting floors and smiles like sickles for thoughts of flight. Abandoned streets and a feeling of sinking. Makeshift holes not far from the sea; closer in, the cicadas’ hum the whirl straight up to twilight’s hem, brittle wings which brought no breeze while all the rest were busy drinking, swallowing the searing-eyed, searing-tongued prophets and seers, and jaundicing into the yellow silence of the years. The tonal monotony of the land.

Days passing, just out of the reach of the sun. Days passing, in a basement room, watching the arc of the sun through a small square of sky. Tides of no turning. Blocks of light mosaiced while the slow days tasted of mineral, copper, rust.

Continue Reading

No more posts.