Cairo’s coolest cosmopolitan hotel. General Manager: Youssef Rakha.

j

Arabic calligraphy by Mahmud Atef


Arabic language Arab Spring art Beirut black and white Cairo death Egypt Fiction History Islam literature love Muslim Novel Poetry Revolution

رواية سفر شعر شمس ضحك غرام قصة قصيرة قصيدة نثر قلب قهوة كتابة مدينة مرض مطر موت موسيقى نص نوم


Untitled-1

*4*ТНЄ ТЯΙВЄ //Saudamini Deo//العشيرة

Saudamini Deo


**Since 2011 тнє ѕυℓтαη’ѕ ѕєαℓ has brought together writers, translators, artists/photographers and others who now belong in a new kind of tribe. In this series they speak of themselves from where they are geographically and psychologically, so that visitors can meet them face to face // منذ ٢٠١١ وقد جمع ختم السلطان مؤلفين، كتابا كانوا أو مترجمين أو مصورين أو سوى ذلك، باتوا عشيرة من نوع جديد. في هذه السلسلة يتكلمون عن أنفسهم من حيث هم جغرافيا وسايكولوجيا، ليتعرف رواد المدونة عليهم وجها لوجه //

عارياً، عارياً تماماً: نصوص جديدة لإسلام حنيش

Hojjat Hamidi, Father. Source: instagram.com/hojjathamidi

إلى مهاب نصر
لا جدوى لأحد من الحزن
ربما المعنى ليس في الحزن ذاته
ولكن هكذا جرت العادة
الآن تتوق لطبق الحساء
وتسأل
هل يمكنني أن أحصل على الصوت؟

استمر في القراءة

البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٣) الزومبي والترجمان: مقابلة مع هشام فهمي



Portrait of Hisham Fahmy, courtesy of the subject

في الحلقة الثالثة من بودكاست ختم السلطان، يحل مترجم “لعبة العروش” وتولكين ونيل جايمان وتشاك پولانك هشام فهمي ضيفاً على مينا وإسلام ليتحدث عن مدارس وأساليب الترجمة وعلاقة المترجم بالمؤلف والنص، وعن أدب الفانتازيا و”البوب ليت” والكوميكس والمسلسلات بما فيها من مخلوقات خارقة وأساطير قديمة وحديثة وجذور في التاريخ الإنساني، وعن أنواع وتصنيفات الأدب وسبل تقييمها.

𝐹𝑜𝓊𝓃𝒹 Wet-thighed

In the yellow time of pollen, in the blue time of lilacs,

in the green that would balance on the wide green world,

air filled with flux, world-in-a-belly

in the blue lilac weather, she had written a letter:

You came into my life really fast and I liked it.

 

When we let go the basket of the good-luck birds

the sky erupted open in the hail of its libation;

there was a gap and we entered it gladly. Indeed the birds

may have broken the sky and we, soaked, squelched

in the mud of our joy, braided with wet-thighed surrender.

 

In the yellow time of pollen near the blue time of lilacs

there was a gap in things. And here we are.

The sparrows flew away so fast a camera could not catch them.

The monkey swung between our arms and said I am, hooray,

the monkey of all events, the great gibbon of convergences.

 

— from “Totem Poem” by Luke Davies

أحشاء: هشام فهمي يترجم تشاك پولانِك

Bruno Barbey, Réunion, 1991. Source: magnumphotos.com

شهيق.
التقِط كلَّ ما تقدر عليه من الهواء.
لن تستغرق هذه القصَّة أكثر من المُدَّة التي تستطيع أن تحبس خلالها أنفاسك، ثم ما يزيد على هذا بقليل، لذا أرجوك أن تسمعها بأسرع ما يُمكنك.
صديق لي كان في الثالثة عشرة من عُمره عندما سمع بتكنيك غرس الوتد، أي عندما يدسُّ الرجل قضيبًا صناعيًّا في مؤخِّرته، ويحثُّ غُدَّة المثانة بالقوَّة الكافية، ليصل إلى ذُروةٍ متفجِّرة مرَّاتٍ ومرَّاتٍ دون أن يستخدم يده. هذا الصديق في تلك السِّن مهووس بالجنس، يبحث دائمًا عن سُبل أفضل للاستمناء. يخرج ليشتري جزرة وعلبة من الڤازلين ليُجري بحثًا خاصًّا صغيرًا، ثم يتخيَّل كيف سيبدو الأمر للواقفين في الطابور عندما يذهب لدفع الحساب ومعه الجزرة الوحيدة والڤازلين، والكلُّ ينظر إليه متخيِّلًا الليلة الكبيرة التي يُخطِّط لها. هكذا يبتاع صديقي القليل من الحليب والبيض والسُّكَّر مع الجزرة – وكلها مقادير لصُنع كعكة جزر لا بأس بها – والڤازلين بالطبع.
كأنه سيعود إلى المنزل ليضع كعكة جزر في مؤخِّرته.

استمر في القراءة

أحمد الفخراني: الرجل الصغير

Gustavo Ortiz, “Witness” paintings. Source: carredartistes.com and saatchiart.com

بأنفاس لاهثة، صعد الدرجات الرخامية جارّا معه أنفه إلى أعلى، مستندا على درابزين مشقوق الطلاء كي يحفظ توازنه من السقوط. توقف قليلا ليتحسس أنفه الضخم الذي يضطر أن يحمله معه أينما حل، فتُطأطىء رأسه قليلا إلى أسفل في اللحظات التي يحتاج فيها إلى النظر مستويا إلى الأمام. أما الصعود إلى أعلى ومع حجر كهذا فوق وجهه فقد كان معاناة حقيقية، لكنها لا تقارن بمعاناته عندما يقرر هذا الأنف أن يبتلعه بالقوى السحرية التي تملكها نقطة ارتكاز، أو كمحور يجعله يدور ويدور حول نفسه.
بلغ الطابق الثالث. كان واسعا تتوسطه ردهة تتولد منها ممرات متشابكة، لافتات لأطباء ومحامين والمزيد من الأطباء والمحامين. فكر أنه أمر طبيعي في عالم معتل يسوده الشر، رغم أنه في حاجة أكثر إلى خياطين كأبيه، المهنة التي تنقرض بفعل فقدان الانتباه والصبر. لا أثر للافتة التي يبحث عنها رغم أنه دار حول الطابق عدة مرات.
كان يحمل تحت إبطه ملفا ضخما يحوي أوراقا مرتبة بعناية، في مقدمتها وريقة صغيرة مثبتة بدبوس سجل عليها العنوان: ٢٣ ش سليمان باشا، موقع “باب المدينة”، الطابق الثالث. هل أخطأ في عد الأدوار؟ فكر أن يهبط إلى أسفل ثم يصعد مجددا ليتأكد من العد. لكن كان ذلك منهكا لجسده المفكك وعقله الدائخ.

استمر في القراءة

𝐹𝑜𝓊𝓃𝒹 Leaving

I beg for haven: Prisons, let open your gates—

A refugee from Belief seeks a cell tonight.

 

God’s vintage loneliness has turned to vinegar—

All the archangels—their wings frozen—fell tonight.

 

Lord, cried out the idols, Don’t let us be broken;

Only we can convert the infidel tonight.

 

Mughal ceilings, let your mirrored convexities

multiply me at once under your spell tonight.

 

He’s freed some fire from ice in pity for Heaven.

He’s left open—for God—the doors of Hell tonight.

 

— from “Tonight” by Agha Shahid Ali

 

2003

No more posts.