أجمد أوتيل كوزموبوليتان فيكي يا مصر. المدير العام: يوسف رخا

j

Arabic calligraphy by Mahmud Atef


Arabic language Arab Spring art Beirut black and white Cairo death Egypt Fiction History Islam literature love Muslim Novel Poetry Revolution

رواية سفر شعر شمس ضحك غرام قصة قصيرة قصيدة نثر قلب قهوة كتابة مدينة مرض مطر موت موسيقى نص نوم


cropped-000-2-1

Alexander Booth: from “Insulae”

Gueorgui Pinkhassov, Venice, 2003. Source: magnumphotos.com

On a major thoroughfare between a porn theatre and a filling station, it was just past the central cemetery and the bridge over the railway lines. A young communist lived in the room across from yours. He worked in a hotel. You had no job and no prospects but, for the moment, didn’t care. You’d sit together at the brittle table in the kitchen, all dark browns and orange, smoking, and listening to cassettes of sixties pop tunes, with small cups of coffee, now and again a beer. You had a couple of books and some traveler’s checks. Day after day you’d wander the sunburnt city, surprised, over and over again, at how often you got lost.

Stacy Hardy: The Empty Plot

The empty lot gapes, yawns and quivers. It exhales dust and sucks the blue out of the sky. It draws her to it, an emptiness that calls out, that whispers and jeers. A wide mouth, that says, come, that dares her.  She has no business with the empty plot. It is a nothing place, a no place, not a place but a gaping, an emptiness that is yet to be filled, something still to come.

It has no address at present, nothing that sets it apart in the neighbourhood. There are so many. Empty stretches of land cleared for some future construction never to come, suspended in the eternal yawning present of oblivion. Plots that have stood so long that they have become part of the landscape, vast parks where rubbish accumulates, some partially developed, deep holes sunk in the earth, now filled with murky water that collects debris, the pokes of steel foundations casting dancing shadows on the surface like the spines of poisonous fish; ruinous scaffold of catastrophic geometries that shade rows of empty buildings, concrete structures looming like theme park wreckage, dark and sullen, windows dust coated, shattered in places, doors padlocked against squatters that never come. The streets that hem them, nearly deserted, monuments to some moment of false hope, a future that dims with each day, grows wary, listless, the air dirty with stalled development.

Continue Reading

إلى حد اعتقادنا أن الفِناء سماء: شِعر حازم يحيى

Statue inside the Kom El Shoqafa catacombs (AFP image). Source: middleeasteye.net

مقبرة يونانية قديمة
في طفولتي،
دارت بي السماء فهويت إلى الأرض
على مستوى نظري تجاويفُ في الحائط
قبورٌ سريرية لعائلة قديمة
قدم هذه المدينة
ألهث والعرق يغطي جبيني
تهرع أمي بحبات بن لتَلأم الجرح.
في كهولتي،
دارت بي السماء فهويت إلى الأرض
هرعت أمي لتضع باقة زهور على قبري.

استمر في القراءة

حسين فوزي: آلة الأحلام

Dream Machine by Emilie Baltz. Source: miliebaltz.com

كانت الغرفة خالية سوى من ماكينة متصلة عبر أسلاك معقودة وغير مرتبة بمقعد حديدي عاثت في الأضواء لتدل على أنها تعمل كُتٌب عليها بالنيون آلة الأحلام. آخذ حبتي نايت كالم من جيبي وأتجه نحو المقعد. أجلس وأضع الخوذة المتصلة بالآلة على رأسي. الخوذة كانت ضيقة. أخذ الأمر وقتا حتى وصلت لأكثر وضعية مريحة. زال التوتر وارتخى فكي، ورحت في النوم.
في الحلم الأول أهبط المنحدر إلى النهر، أجد جدي هناك جالسا يصطاد. أجلس بجواره وأسأله إن كان الصيد وفيرا. فيجيبني بالنفي ويضيف إنه انتظرني طويلا. أخبره أنه لم يعد في هذا النهر سمك ولا مياه. التقطت حصاة وألقيتها في النهر الجاف. قال إنني يجب أن أعذره، لأنه يصاب بالعمى أحيانا فيستعير أية عيون متوفرة، لذلك كان ينتظرني طويلا. أنهض خائب الأمل.

استمر في القراءة

سلمى الداني: غرفة خاصة

Jacob Aue Sobol, Tokyo, 2007. Source: magnumphotos.com

المياه الدافئة تندفع نحوي بقوة، عندها تداهمني لذة العناد الطفولي، أفرك جسدي العاري بصابونة معتقة برائحة اللافندر كنت قد ابتعتها من أحد أزقة برشلونة الضيقة. أستغرق في لحظتي كأنني عارية تحت المطر، أستدعي أغاني من ذاكرتي. أشعر أن الماء والغناء مزيج باهر، لكن لذتي بالمياه الدافئة وبفرك جسدي يقطعها خوف من أن يباغتني أحد ما، ألتفت بتوجس باتجاه الباب ومع هذا التوجس بودي أن يتحقق خوفي حتى يكسره وربما أشعر بالاعتياد. لكن لا شيء يتحقق، أصبح ضجرة أستعجل الوقت فألف جسدي المنهك بفوطة بيضاء، أنعم برائحة اللافندر والمياه الدافئة لكن سؤالا باهتا يحضر ويحتل تفكيري: ما الذي يمنعهم من بناء حمامات معزولة؟ ما الفائدة من هذه الحمامات المشتركة؟
عندما قلت تلك الملاحظة للمدربة الرياضية أجابت بشيء من الاعتيادية وهي تنظر لشعري الأسود وعيني: أظن أن أصل الحمامات النسائية المشتركة من الشرق، ستعتادين على المكان، وستشعرين أنها غرفتك الخاصة، وهي تزين وجهها بابتسامة متعجبة.

استمر في القراءة

خالد الشورى: القط

AN00006104_001_l

Mummy of a Cat, Abydos. Source: britishmuseum.org

-١-
صار مألوفًا لي أن أعود نهاية اليوم إلى شقتي وأجدها كما تركتها، خاويةً وتعمها الفوضى.
بقايا طعام الغداء الباردة. الملابس المتسخة المتناثرة بين الكنب والسرير. العتمة التي تملأ المكان إلا من ضوء الحمام الخافت. الصمت الثقيل الذي يعم الأرجاء. والأسوأ من هذا كله، لا أحد في انتظاري.
بعدما أغلق الباب من خلفي، وأغرق في الظلام لثوانٍ قبل أن ينبلج ضوء المصابيح، يداهمني شعور عميق بالوحدة، وفي كل مرة يكون أعمق من سابقتها.

استمر في القراءة

هرمس: الطريق مفقودة 

Julian Schnabel, Ithaca, 1983. Source: en.wahooart.com

بينما أحمي النار على سيجارة الحشيش الإلكترونية، على زجاجتها لأستخلص نقطتي زيت على السيجارة المارلبورو الأبيض فئة مائة، أفكر، هل كانت آفنستن إيثاكا انتهت؟ حتى رحيلي بها في المكان انتهى. في الصباح قبل ذلك، ذهبت إلى مشفى آفنستن، ركبتي تؤول إلى انتهاء، وذلك الشاب التالف انتهى هو الآخر. نهار آخر بعيدٌ عن الطريق، الطريق خاليةٌ ومليئة بضباط المرور، والقرصان عاطلٌ ومريض. عليّ أن أنجزَ شعرًا انتهى هو الآخر بشعورٍ من الخدر الغازي. كلما دخلتُ إلى البيت، أصبتُ بالنعاس، وكلما خرجت إلى الطريق أنهكني المشي. نهار أمس قرأت أربع آياتٍ من التكوين، كانت الدنيا غائمةً في عيني، والأصدقاء، جزرُ عطلاتٍ بعيدة عن متناول يدي؛ يمرح الأصدقاء. لماذا نفدت إيثاكا؟ والعيون المحيطةُ بها، جبارة الجرأة على الخيال، والخيال، وترديدة الأمس، بحياتي وبخسارتي. ثمة انطلاقة معطوبة في الحارة الخلفية، بينما أدخن ببطء بعيدا عن أجهزة التنصت، بعيدًا عن عين أخي الكبير، بعيدًا عن دوري عموما، أدخن ببطء، أحرق انتظاري للشتاء بنجاح، أتصور جليد ينبوع الحياة، متجلطا على حافةٍ عميقة، يتألم بصعوبة. أسمع صديقي، لكنني حين وصلتُ إلى آفنستن، لم أعد أسمع، بل إن الصباح هنا، استمر ثلاثة أشهر، منذ خروجي من لعنة الطائرات، وحتى وصولي إلى الضاحية، متحسسا بعمًى أوجه من أعرفهم. الطريق مفقودة.
No more posts.