@Sultans_Seal

“I finished71wcwWnkxOL your magnum opus [The Book of the Sultan's Seal] two days ago, with tears in my eyes, and I’ve been intoxicated since, in the most Faridian sense of the word. Among other things, no one (REPEAT: NO ONE) has ever written so wondrously about love and sex in Arabic the way you did in the last two chapters of the novel, i.e. — making the Arabic language make love as it has never done before. Ibn al Farid should feel so comfortable, and so privileged, and so sexy in your company. But that’s not your major achievement, No Sir. You managed to write a perfect (REPEAT: PERFECT) Arabic novel, on so many levels. Very few writers have done that, and to enter the Hall of Fame with a first novel is nothing short of miraculous. Your meticulous attention to what turns a text into a stunning novel is absolutely amazing, and your masterful control of all the aspects of your text is something that should be taught in writing programs. But above all, I think, your major achievement is in being what Foucault would call “a discourse initiator” — someone who single handedly changes a discipline, and in this case the discipline of the Arabic novel. You are my al Jabarti of the Arabic novel.” Anton Shammas in a private e-mail

“Youssef Rakha employs classical Arabic literary strategies—an enfolding of narratives, misdirection, a mixture of colloquial and high diction—in service of the most postmodern of narratives set in contemporary Egypt. He’s easy to see as an heir of Mahfouz, but he’s equally associated with the compelling storytelling techniques of Mohamed Mrabet, the smart structures of Rabih Alameddine, the fabulist tradition of Rashid al-Daif, the political commitments of Etel Adnan and the poetic turn of language of Venus Khoury-Ghata. This is a brilliant novel from an exciting new writer.” —Kazim Ali, author of Bright Felon

“What happened in Egypt around its second revolution was a mixture of grandeur and pettines51-0J1cDWuL._SY344_BO1,204,203,200_s, of sorrow and mirth, of expectation and despair, of theory and flesh. All of which may be found in The Crocodiles, a novel where reality sheds its veil to reveal its true face—that of a timeless mythology.” —Amin Maalouf, Man Booker Prize-shortlisted author of ‘Samarkand’

“Youssef Rakha’s The Crocodiles is a fierce ‘post-despair’ novel about a generation of poets who were too caught up in themselves to witness the 2011 revolution in Egypt. Or is it? With its numbered paragraphs and beautifully surreal imagery, The Crocodiles is also a long poem, an elegiac wail singing the sad music of a collapsing Egypt. Either way, The Crocodiles—suspicious of sincerity, yet sincere in its certainty that poetry accomplishes nothing—will leave you speechless with the hope that meaning may once again return to words.” —Moustafa Bayoumi, author of How Does It Feel to Be a Problem?

“Youssef Rakha has channeled Allen Ginsberg’s ferocity and sexual abandon to bring a secret Cairo poetry society called The Crocodiles alive. He’s done something daring and and not unlike Bolano in his transforming the Egyptian revolution into a psychedelic fiction thick with romantic round robins, defiant theorizing and an unafraid reckoning with the darkest corners of the Egyptian mentality.” —Lorraine Adams, author of Harbor


Youssef Rakha is a writer and photographer. He earned a BA in English and philosophy from Hull University, England. From 1998 to the present, he has worked as reporter, copy editor and cultural editor at Al-Ahram Weekly, the Cairo-based English-language newspaper. He was on sabbatical for a year (2008-2009) to work as a features writer at the Abu Dhabi-based daily, The National. His work is featured in The New York Times, The Daily Telegraph, The Atlantic, The White Review, McSweeney’s, The Kenyon Review, Parnassus: Poetry in Review, Aeon Magazine, Berfrois, Jadaliyya, The Outpost, Banipal, etc..

Youssef Rakha

Full-res photo (by Youssef Rakha)

 

سيرة ذاتية

نشأتُ في حي الدقي على الجانب الغربي من نيل القاهرة لأبوين أصولهما في القليوبية ودمياط. لكن حي شُبرا حيث ولدت أمي هو المكان الذي ألتمس فيه الجذور أكثر الوقت، ولا يربطني ببلدة أبي في الشمال سوى قبره الآن. كان أبي محامياً يعمل في البنوك وأمي موظفة بالإذاعة. شخصان متعلمان تأخرا في الزواج ثم لم ينجبا غيري، الأمر الذي وفر درجة من الرفاهية (في التعليم بالذات) فاقت ما كان يتمتع به أقراني من العائلتين. وعانيت أثناء المراهقة من التباس في انتماءاتي الطبقية عوّضه تعلم الإنگليزية في سن مبكرة والاحتكاك بمدرسين بريطانيين شجعوني على القراءة. ثمة شعور دائم بأنني جئت متأخراً، لأن أولاد أعمامي yrakha5جميعاً أكبر بجيل أو اثنين ولأنني لم أكن تجاوزت السادسة حين قُتل الرئيس السادات سنة ١٩٨١، فلم أعاصر الأحداث الكبرى من استقلال أو حرب أو تغير في التوجه السياسي للمجتمع. تمردت على الدين بشكل شخصي في عمر الرابعة عشر تقريباً، قبل أن يكون لي رأي فيما يسمى بالإسلام السياسي أو حتى أعي ما هو. كان أبي قارئاً شغوفاً يساري الميول وكارهاً للطبقة المتوسطة التي ينتمي إليها، فلعل حضور أفكاره ساهم في تجاوز الجو المحافظ السائد – والذي لم تتخل عنه أمي – كما حال الالتباس الطبقي دون أي شعور بالانتماء لجماعة أو توجه. الوجود في مركز أسرة مرتجلة قامت على اجتهادات وأخطاء فردين متباينين أكثر من أي تقاليد مقننة، لعل هذا يفتح عيناً سحرية على العالم. من خلال علاقة أبي بوزير الاقتصاد الأسبق yrakha1علي الجرتلي، تعرفت بالمخرج المسرحي حسن الجرتلي وعملت إلى جانب المَدرسة في فرقته – «الورشة» – كملقن وموثق حتى سن الثامنة عشر. ثم بددتُ كل مدخرات أبوي والجزء الأكبر من دخلهما طوال ثلاث سنين على دراسة الآداب في جامعة هل بإنگلترا. كانت فكرتي عن إنگلترا والغرب عموماً أنه ذلك العالم الحر المليء بالإبداع والقيم السامية، فصدمت في حياتي الجديدة بتلك البلدة الكئيبة المحبطة اقتصادياً، حيث تضاءلت فجأة مساحة التعبير عن المشاعر والاختلاط بالآخرين، وكشف «البيض» عن عنصرية كامنة وقابلية أضعف بكثير مما توقعت على تجاوز الثوابت الأخلاقية. لكن الدراسة أتت على هواي. وكان لعملي في المطبوعة الإنگليزية لمؤسسة الأهرام بعد عودتي في أواخر التسعينيات وقعاً مطمئناً لأبوي، فسرعان ما عُوِّضت الخسارة المادية من مدخول الكتابة الصحفية والترجمة. نشرت أول كتبي أيضاً في هذه الفترة، ووطدت الصلة بغيري من الكتاب رغم سخطي على حالة العزلة والشللية التي لمستها في المناخ الأدبي. فلما بلغت أشدي – مثل النبي يوسف – آتتني الدنيا حكماً وعلماً على أكثر من صعيد، حيث استُبدل مشروعي الأدبي بمشروع صحافة ثقافية. وخلاف بضع قصائد متفرقة (جمعتها مؤخراً مع نصوص أقدم وأحدث في كتاب شعري بعنوان «كل أماكننا»)، لم أكتب بالعربية تقريباً حتى بدأت تختلط خبرة الصحافة بنوازع الإبداع المبكرة من خلال مساهماتي بنصوص غير القصص والقصائد في مجلة أمكنة التي أسسها علاء خالد في الإسكندرية، فكانت زيارتي الأولى لبيروت في الذكرى الثلاثين للحرب الأهلية اللبنانية سنة ٢٠٠٥ بداية مشروع أدبي جديد يدور حول المكان ومحاولة البحث عن مفهوم مُرض للهوية أو الانتماء في التاريخ العربي الحديث ومجدداً في الثقافة الإسلامية ما قبل ظهور «التيار السلفي». واعتقادي أن الإبداع الأدبي شكل من أشكال المعرفة، يوازي في أهميته البحث الأكاديمي في العلوم الإنسانية، دون أن يحاكيه أو يتطلع إلى شروطه. عشت في أماكن كثيرة داخل القاهرة وخارجها منذ مولدي سنة ١٩٧٦، لكن يظل محيط الدقي هو الوطن الوحيد الممكن وسط الملابسات.

yrakha4  yrakha  yrakha3  yrakha2


حواس يوسف رخا تتعدى المئة. فريدة، منعشة، جديدة. تأخذنا عبر رحلاته في العواصم العربية. بيروت، مثلاً… تنقلنا لغته السحرية، لغة بساط الريح، إلى تاريخ سياسي مضى ومازال، إلى حاضر آني قديم في الذاكرة، إلى نفس تتأرجح دوماً… يترك في حلوقنا المرارة، وفي أعيننا الدهشة، وفي قلوبنا الابتسامة. – حنان الشيخ

من هنا يبدو هذا النص الفريد، الجميل للأديب والصحفي يوسف رخا حدثاً هاماً بالنسبة للأدب العربي، إذ أنه يقدم نموذجاً جديداً للكتابة الأدبية في مجال الريبورتاج. كتابة جريئة، لا تتقيد بنماذج سابقة. متدفقة، ثاقبة، تمزج بين العام والخاص، الذاتي والموضوعي… – جمال الغيطاني

سوى أنه في حين تبدو لغة يوسف رخا الإنكليزية رشيقة، ذكية وبليغة، فإنّ لغته العربية هي لغة رشيقة، مبتكرة وأصيلة، أي غير مسبوقة. – إبراهيم فرغلي

في “بيروت شي” محل يؤسس رخا بلاغته الخاصة القائمة على التشظي وترك الفراغات والثغرات، بلاغة تقاطع الرومانتيكية وتسخر منها دون أن تتباهى بذلك… هي كتابة لا تدعي معرفة كلية يتباهى بها المؤلف على قارئه، على العكس من ذلك يبدأ الكاتب معترفاً بجهله التام بالشأن اللبناني وعدم اكتراثه بالسياسة بشكل عام… – منصورة عز الدين

يتميز اسلوب المؤلف بالعبارة الموجزة والمعبرة الصريحة تارة واللماحة ايضاً. ومن اللافت تكرار العبارات التونسية والعناوين التي تبدو غريبة على القارئ السوري او اللبناني مثلاً, ثم لا تلبث ان تصبح مألوفة لا لبس فيها ولا غرا – صحيفة الوسط التونسية

لذلك أترك رجال الجمارك يعدون أقراص الفياغرا التي تضمنتها شحنة مهربة وزنها طن وسبعمئة كيلو تكفي لإيقاظ وطن نائم، لأبدي إعجابي بكتاب يوسف رخا “بيروت شي محل”. وهو نص قصير في أدب الرحلة، يكشف عن نوع من الولع ببيروت يشمل نسبة من المصريين أكبر بكثير مما يتوقع اللبنانيون… لا يدعنا يوسف رخا لحظة نشك في أنه دخل فيلماً مثيراً اسمه بيروت… – عزت القمحاوي

يكتب رخا نصه غير راغب في الوقوف تحت أية راية، ولا يخجل من إعلان فشله في اختبار توجهاته السياسية لأن ديدنه الهوس بالأشياء بأثر رجعي – سيد محمود

يوسف رخّا يكتب كمن يهدد العالم. نصّه الصادر… قنبلة موقوتة، قد تنفجر في أي وقت. ليست كتابة عاديّة، بل صراخ ودموع وشبق ورقّة كاوية، دهشات وانفعالات وتهريج، ضحكات لئيمة ماجنة، غضب سياسي ووجودي دفين، شعر ونثر وريبورتاج، تداعيات ومذكرات وأدب رحلات… مطلوب القبض على يوسف رخّا !- بيار أبي صعب

2 comments

  1. أخي يوسف.. تحية لك
    أوصاني صديقي حسين الرفاعي بإضافتك في الفيس بوك.. وقد تكرمت مشكوراً بالإضافة.. كما قرأت تقريضاً لأحد أعمالك على لسان صنع الله.. ثم حدثني الصديق سيد محمود عنك.. وأنت حرضتني على قراءة سركون بولص واقتنيت بعض دواوينه قبل يومين من خالد المعالي فأنا لا أملك إلا الأكروبول.. لكنني فشلت فشلاً ذريعاً في الحصول على أي من أعمالك المطبوعة.. دلني لو تكرمت؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s