*2*тнє тяιвє //العشيرة//إسلام حنيش

إسلام حنيش


**Since 2011 тнє ѕυℓтαη’ѕ ѕєαℓ has brought together writers, translators, artists/photographers and others who now belong in a new kind of tribe. In this series they speak of themselves from where they are geographically and psychologically, so that visitors can meet them face to face // منذ ٢٠١١ وقد جمع ختم السلطان مؤلفين، كتابا كانوا أو مترجمين أو مصورين أو سوى ذلك، باتوا عشيرة من نوع جديد. في هذه السلسلة يتكلمون عن أنفسهم من حيث هم جغرافيا وسايكولوجيا، ليتعرف رواد المدونة عليهم وجها لوجه //

𝐹𝑜𝓊𝓃𝒹 مذاق الندم

أما اليوسف أفندي، ذو الرائحة الأخاذة التي تعيد الشيخ إلى صباه، والقشرة المتجردة بمجرد الإشارة، والطعم الممتنع، فقد بقينا، حتى العام ١٩٨٢، نخفي سر بيارته الباقية، في أراضي قرية البصة، ونشتريه من صاحبه العربي البصاوي الوحيد الباقي، نحن وأهالي كفر ياسيف، في المواسم. حتى جئناه في العام التالي فوجدنا البيارة قاعاً صفصفاً وأرضاً محروثة. فسألناه عن السبب. قال: أولادي قرروا اقتلاعها لأنها لا تصنع مالاً. فتعزينا بالمندلينا وبالكلمنتينا. ولكنهما ليسا اليوسف أفندي، كما أن الخضاب لا يعيد الشباب، والصبية السفاردية السمراء، على غنجها، ليست العربية. ولو نبت الحنين على الشجر فاكهة لكان اليوسف أفندي. ولو كان للندم على ما سلف من طيش مذاقٌ لكان مذاق اليوسف أفندي الأقرب إلى مذاقه. ولكن الندم، كما السيف المسلول، يلمع ويجرح ويبقى في الصدر لا يبرح.
— من رواية “إخطية” لإميل حبيبي

1985

مهاب نصر: المرآة والمهرج

W. Eugene Smith, Charlie Chaplin in Makeup, 1952. Source: christies.com

(١)
في الستينات والسبعينات عندما كنا نسأل الناس عن أية أهداف كانوا يتبعونها، كانوا يجيبون بطريقة متواطئة وواضحة جدا في مجالات الحياة العائلية السعيدة، كما كانوا يعرضون مشاريعهم للتوصل إلى الملكية الفردية، إلى شراء سيارة جديدة () نتكلم اليوم لغة مختلفة جدا حيث توجد مسألة تحقيق الذات، البحث عن الهوية، أو يتعلق الأمر بتطوير القدرات الشخصية ولكن غالبا بطريقة مبهمة () النتيجة هي أن الناس يغرقون أكثر فأكثر في متاهة الشك الشخصي وفي إرجاعه إلى أسباب شخصية، ولا يتوقفون عن الحاجة للتأكد من ذواتهم والنكوص اللامحدود من سؤال إلى آخر: هل أنا سعيد فعلا؟ هل حقا كونت نفسي؟ من هو بالضبط الذي يقول أنا ويطرح الأسئلة؟ أولريش بك، مجتمع المخاطرة

في ثمانينيات القرن الماضي كنت أعمل مدرسا في إحدى المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم في مصر. كنت أنا من يفرض الشروط على جهة التعيين: مدرسة قريبة من البيت (كان بإمكاني الوصول إليها في ربع ساعة سيرا على الأقدام)، اختيار الفترة (حيث كانت المدرسة تعمل لفترتين صباحية ومسائية)… ولأنني كنت كارها للوظيفة لم أتقيد أبدا بكثير من بروتوكولاتها”: لا أحضر الطابور، لا أحمل كراس تحضير، وأتحدى الموجهين المشرفين بأنني قادر على الشرح دون الرجوع إلى هذا الدفتر العجيب. أتغيب كثيرا، حتى إنني حينما تركت العمل كان لدي ملف مخالفات معتبر. كان سلوكي بصفة عامة متمردا، ولكنه مع ذلك كان يجد له مكانا داخل المؤسسة حتى على مستوى التقييم الإنساني.

استمر في القراءة

فرات الحطاب: أستاذ الديانة وعصر النهضة

Henri Matisse, The Dance, 1910. Source: Wikipedia

بعد ساعة ونيف من التجوال بين لوحات عصر النهضة، وبعد أن قتلني الملل، جاهرت بالإقرار لنفسي إنني لا أستطيع تحمل فن ما قبل ١٨٠٠ م. فقلت في عقلي: على فكرة الفن ما بيجي بالغصب. وتوكلت على الله بخطى ثابتة نحو قسم الانطباعية الجميل.
مونيه، كليمت، فان كوغ، رنوار… أيقونات الانطباعية الساحرة معلقة على الحيطان… وعلى الأرض أمام أحد لوحات ماتيس، تجلس طفلة عمرها على الأكثر ثماني سنوات، شعرها أسود قصير وبنطالها وكنزتها ورديان.

استمر في القراءة

مهاب نصر: قصائد أجدد

img_1850

Lue Orange, 1903 US Department of Agriculture Yearbook. Source: etsy.com

المجتمع
“المجتمع”
لا أعر ف يا أخي ماذا أصنع بهذه الكلمة؟
لأنني أقطع المسافة من حجرتي إلى المطبخ
دون أن أشعر بها على الإطلاق
وحتى حين تغمز لي زوجتى
أو ترفس كاحلي أسفل المائدة
أحاول أن أبدو متفهما
فأدير رأسي
كأنه سيمر من هناك
“لا يجب أن يراك هكذا” تقول،
وأنا أطفئ سيجارتي على عجل
..

استمر في القراءة

محمود المنيرواي: هكذا أفتح صدري بفأس الحقيقة

Hassan Hajjaj, “Musician Hindi Zahra, 2011”. Source: designindaba.com

لا يعجبني حالي مهما فعلت
ولا حيلة لي معي، أنا الغريب في جلدي
جلدي الغريب عن بيته في حي الجنينة
جنينة من يعرفونني وأعرفهم
أعرف أن من اتبعوا هواهم ظلّوا
لكنني أوهن من جناح بعوضة
لذا لا يعجبني حالي مهما فعلت

.

استمر في القراءة

صلاح باديس: إيديولوجيا

Bank

By Youssef Rakha

تلك الليلة تكلمنا سبع ساعات على الهاتف. شركات الاتصالات ليست سيئة على الدوام. خلل في الماشينة الرأسمالية… خلل في خط الهاتف جعلني خارج نطاق المحاسبة. مكالمات دولية بالساعات ولا دينار ناقص. ألف كيلومتر بيننا و لكن الطقس واحد، حرٌ لا يطاق طيلة الليل.

استمر في القراءة