ماريان أشرف: أخذ المفتاح

Saul Leiter, Soames Bantry. Harper’s Bazaar, 1963. Source: nytimes.com

كنت شاطرة في العربي وأحب القراءة بالعربي. لكن كفتاة مسيحية في مدرسة مليئة بالمسلمين، لم يكن أحد يعرف سر حبي للغة القرآن. مهزلة.
ثم مرت سنوات وأنا وسط مجتمع يتحدث الإنجليزية أو لغة مختلطة إنجليزي-عربي. ولم أجد من يشاركني حبي للغة العربية في ذلك المجتمع. كنت أحس كأني كائن فضائي رست سفينته على كوكب غير مناسب. مهزلة.
هل من سبيل إلى وصالك؟

استمر في القراءة

فصل الاسم (فصل من كتاب “مذكرات أب لا يجيد الحكايات”): بهيج وردة

project-slide3f24f9ee813b46d29a66a171e2f21af6-1400x933

Heba Khalifa, from “Homemade”. Source: arabdocphotography.org

لطالما رغبت أن يكون المولود الأول في عائلتي بنتاً.
كنت أتوقع أن هذا الموضوع مبني على ردة فعل، مفاده تقليد متوارث على أساسه يفترض أن يقوم الابن البكر بتسمية مولوده الذكر البكر على اسم والده، وبالتالي يحمل الولد اسم جده.
من حيث المبدأ كنت رافضاً للموضوع، رغبة مني في كسر تقليد مجتمعي أولاً، وثانياً لأن اسمي يطابق اسم جدي في الاسم واسم الأم أيضاً – مصادفة غريبة، وبالتالي على ولدي أن يحمل اسم أبي واسم جد أبي، أي يصبح ابني ابراهيم الثالث –في حال المولود الذكر، وفي رأيي لا داع لهذا التقليد.
وأنا أفكر في الموضوع أسأل نفسي، أين سيذهب انتقادي للأنظمة السياسية العربية الفاسدة التي تتوارث السلطة، وترسخ العادات في محاولة منها لإيجاد مبررات الحياة الكريمة لها فقط دون شعبها؟. كيف سأستمر في الحياة وأنا أنتقد والدي الذي أتهمه بمشابهة نظام الحكم في ممارساته وقمعه للديمقراطية والتعددية وأنا أمارس التوريث، وأخضع لإملاءات المجتمع، واسمي ابني على اسم أبي!!

استمر في القراءة

No more posts.