أدهم القاضي: نصان

e5cecdbd-5a48-4f7c-be1b-e115a23adc23

Jonas Larsson Folkeson, from “Polarity”. Source: lensculture.com

(أنا)
اختزال شخصي في صورة
لعبتي المفضلة
أقص هنا وأضيف هناك
لكن الصورة لا تزال غير مناسبة
أكسر اللون السمني بالكثير من الدماء
وأبكي

استمر في القراءة

كارول صنصور: حب تشلابي

Ferdinando Scianna, Bora Bora. Source: magnumphotos.com

Ferdinando Scianna, Bora Bora. Source: magnumphotos.com 

لما كان الحنين يهجم
كنت أتخلى عن كل شي في الكون
وتلبسني رغبة الجلوس على عتبة بيتنا
جنب الياسمينة الرافضة للموت تمامًا أو العيش تمامًا
أسمع صوت أمي تقول
قومي فزي
يكفي تسطيل
كله حب تشلابي

استمر في القراءة

كارول صنصور: في المشمش | النص الكامل

project-slide60a086239c274e209663a512c9307f8c-1400x1090

Omar Imam, from “Live, Love, Refugee”. Source: arabdocphotography.org

(١)
مدخل
إشارة مرور
ملصقات
جدار فصل
قصر جاسر
ملحمة أمل
مخيم عزة
خبز
زبالة أمم متحدة لتشغيل لاجئين
شارع جديد
حجارة بناء
حصمة، رمل، جرّافة
جرافيتي
سيارات سيارات سيارات
مطاعم مطاعم مطاعم
رهبان دير
حراس مهد
بوليس سياحي
عنف
أمن
قصر رئاسة
بنك
شمس
ليمون
بيت

استمر في القراءة

إسلام حنيش: ركوب البحر

MOROCCO. Mid Atlas. Bin El Ouidane. 2010.

Harry Gruyaert, Bin El Ouidane, Morocco, 2010. Source: magnumphotos.com

مركب على حجر بقرب البحر
يسألون من رسمه؟
أحد المارة ربما،
أو شاب محبط،
حلم قبل سنتين أن يركب البحر، ويهرب.

استمر في القراءة

أحمد عطية: الثعبان الذي اختاره لي الله

Peter van Agtmael. The Snakeman, a friend of some residents of Slab City. USA. Niland, CA. 2009. Source: magnumphotos.com

Peter van Agtmael. The Snakeman, a friend of some residents of Slab City. USA. Niland, CA. 2009. Source: magnumphotos.com

عطفٌ وحنانٌ من ثعبانٍ لدغني ألف مرَّة في شبابه وقمّة نشاطه، وتسبَّب في إعاقتي تلك الإعاقات المزمنة التي تحتاج لطبيب عاش طوال عمره في البحث والدراسة. هو أيضاً سيطبِّب ما يستطيع ويترك الباقي للوقت، فالسمُ قد دخل إلى كل خلية في جسمي وأتلفها كالطفل الذي يتلف الدُمية التي لا تعجبه أو التي ملَّها.

استمر في القراءة

إسلام حنيش: إلى شهاب جمعة

USA. East Hampton, New York. 1981.

Elliott Erwitt, East Hampton, New York, 1981. Source: magnumphotos.com

ربّما تأخرتُ بعض الشيء. بالطبع علّق الأحبّةُ أمنياتهم على شجرة عيد مولدك. أضاء بعضُهم بعض النجمات. واكتفى آخرون بالتلويح والابتسام. حرصتُ أن أكون الأخير. الأواخر دائمًا همُ العاديون. “طوبى للعاديين”، قالها صديقٌ لي ذات مرة. من يجلسون في الصفوف الأخيرة دائمًا، ويأتون متأخرين في المناسبات. أصحاب الأحلام العادية، البائسة. أولئك الذين يمشون على الأرض هونًا. لم أرد أن أكون أول من يهنئُك مع تكّات الدقيقة الأولى لليوم الجديد. المميزون فقط هم من يفعلون ذلك. أولئك الذين يستطيعون أن يحفظوا العهود وألّا يعرّضوا أحبتهم للخذلان. وميراثي السيءُ لا يسمحُ لي أن أخاطر في الحقيقة. فأردتُ أن أكون عاديًا يا صديقي.
بالطبع أطفأت الشموع، وتأبى يدك أن تقطع ورقة اليوم من الروزنامة الجديدة. الآن تعدُّ الهدايا وتتذكرُ نصيبك من الأمنيات، تُحصي ما مضى وتترقبُ القادم. قد تُطفئُ الأنوار الآن، وربما تتجهزُ للنوم، بعد أن هدأت شعلة اليوم وأوشك على الانتهاء، وأغلقت باب التوقعات والمفاجآت. أنا أيضًا، أنهي قبل النوم هذا النص، وأفكر كم تهمني كثيرًا، ويهمني أن يطول ذكرك قبل أن يغدر بنا عقرب الساعات. لذلك. حرصتُ أن أكون الأخير.

محمود حسني: الضوء كله غروب

Map of Thebes, 1850. Source: archangelnikk.wordpress.com

Map of Thebes, 1850. Source: archangelnikk.wordpress.com

كنت أفكر في ملكات طيبة؛ وجوههن التي لوّحتها الشمس، خصلات شعورهن الثائرة. كنت أفكر في روائحهن، نظراتهن. كان ذلك حين وجدت نفسي أمام إحداهن. لم أكن أمامها بالضبط. فالأمر بدا أشبه باصطدام مُربِك. لم يكن اصطدامًا مكانيًا حسيًّا فقط، ولكنه ذلك الاصطدام الأكثر تجذّرًا في الوجدان. فاستسلمت له، واستسلمت لها. تماهيت معها حتى بدت وكأنها موجة عالية أنتظرها حتى تحملني لأسبح في تيارها الذي كان من الحماقة مقاومته.

استمر في القراءة

No more posts.