Sargon Boulus: An Album سركون بولص: ألبوم صور

سركون بولص: مواليد ١٩٤٤؛ توفي يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٧


“We knew that he was a wonderful poet (and also a painter for some time),” Marilyn Jossens wrote of Sargon Boulus (1944-2007), known to her and other San Francisco friends as Sergie. “We appreciated the fact that his soul was in the human condition, and in Iraq/Assyria and other areas of the Middle East, but I doubt many knew much of his life in the U.S.” She had noticed a piece recounting my first encounter with his voice. It took a long time for Marilyn and me to get in touch after she offered to share her photos of Sargon, the record of a life well lived, which I have opted to present as a montage rather than chronologically. I was glad to inform Marilyn of the fact that Sargon’s translation of Kahlil Gibran’s The Prophet from English to Arabic has already appeared with the Cologne-based Al-Kamel Verlag, along with his translations of Allen Ginsberg and Ted Hughes.

Below, in lieu of captions, are extracts from Marilyn’s letters:

.

حصلت المدونة – بالصدفة البحتة – على هذه الصور الفوتوغرافية للشاعر العراقي سركون بولص في سان فرانسيسكو وألمانيا من جاريه وصديقيه المقربين مارلين ولاري جوسنس، وتتضمن المجموعة صوراً من فترة تتجاوز العشرين عاماً يظهر فيها أحياناً مع الزوجين صاحبي الصور وابنهما، ومع رفيقة حياته الألمانية “إيلكه” وبنتها وحفيدها. تقول مارلين إنه حرص على تصوير وجهه في أيامه الأخيرة قبيل وفاته في ألمانيا يوم ٢٢ أكتوبر عام ٢٠٠٧.

.

Continue Reading

نساء يلبسن أكفاناً سوداء: نصوص لصلاح فائق مسروقة من فيسبوك

وصيتي للعميان
إلى علي عبد الصمد
.
أكتب وصيتي الأخيرة ليقرأها العميان باللمس
أنا محبط منذ أيام: جامعت في مخيالي
حسناء من فيلم قديم.
اليوم رأيتها في مرآتي الكبيرة كئيبة، غاضبة
تتهمني بالاغتصاب، وكانت تحمل قطة من خزف.
هل يكفي أن أصرخ، أو أدعو عباقرة في تنظيم الموصلات
لينصحوني في هذا الشأن؟
كل هذا في رأسي وأنا أفحص صورا بالمجهر
أرى في إحداها عناق سحاقيات وأسمع، من ثانية،
خفاشا ينتحب في كهف.
أنا أيضا في إحدى الصور، حاملا مظلة مفتوحة،
أجول في مدينة مهدمة تماما، وليس هناك مطر.
wpid-photocopy-2013-06-1-21-56.jpg

استمر في القراءة

حوار مينا ناجي: الصياغة الأخيرة

٦ نوفمبر ٢٠١٠
هل لابد أن ترتبط هوية الكاتب بمكان جغرافى وتاريخ محدد؟
أرى أنها على العكس لابد أن لا ترتبط، لا يصح أن تكون الكتابة مكبلة بفكرة انتماء لمكان معين أو حتى زمن معين. الانتماء لمكان وزمان يكون حاصلا رغماً عنك. سهل جداً أن تقع فى فخ سياسى أو غير أدبى، غير أدبى بأى معنى، ليس من الضرورى أن يكون سياسياً، لو أنك ربطت بين كونك تنتج أدباً وفكرة أن هذا الأدب له مكان أو له زمن أو له أى نوع من أنواع الانتماء.
هل فعلا يمكن للكاتب أن يتجرد من عناصر هويته؟
لا، لا يمكن أن يتجرد. أنا أتكلم عن النيّة. بمعنى أن لا يكون منطلقه تأكيد فكرة مسبقة.

استمر في القراءة

رسالة سركون بولص إلى وديع سعادة: 1971

wpid-t_7822d99c-0e35-486d-9472-aa9e580d8aa9-2011-08-9-05-182.jpg
أخي وديع
لم أنتظر الليل بل تقدمت نحوه وأنا أعرف عدوي وبلا درع أو شهادة أو تردد. ولكنني حين دخلتُ كثافته العدوّة كانت يداي ترتجفان وكان عناقي حلماً كهربائياً يعبر على المحيط. من حين الى حين، وجهي المعلق في مرآة محاكمة. وأنا دائماً قاضي هذا العالم. أريد أن أتكلّم مع أصدقائي، لا بل اليهم ولكنني أجدهم في صحراء أخرى. أحاول أن أركّز نظري لأرى الملامح ولكنها لا تستطيع أن تقتل قوانين البعد. القانون الوحيد الذي قتلته هو قانون الزمان، ولكن الفضاء ما زال عدواً. إنني الآن في المركز والأيام تدور من حولي ككواكب نارية من الاحتمالات والعبر والمغامرة. وبعد ذلك هذه هي القاعدة: الأيام ليست سوى أيام.

استمر في القراءة

No more posts.