إسلام حنيش: لازلنا متمسكين بالزوارق

IMG_7675

By Youssef Rakha

الطريق موحش 
ولا قمر لدينا
نبحث عن أشيائنا الضائعة
الله
العمر
الحلم
الهوية
الأهل
الأصدقاء
الحب
أحلام الطفولة
متعة أول قبلة
أدرينالين التجارب الطريّة

استمر في القراءة

كارول صنصور: الجنة المقفلة

img_6443

By Youssef Rakha

ألفان من رسائلنا وأزيد
أحتفظ بها
وأحفظ بعضها عن ظهر قلب
.
لم تكن رسالتك الأولى مفاجئة
فقرأتها كما أردت ان أفهمها
“صلّيني”
فأجبت
.

استمر في القراءة

أوديسياس إيليتيس للفلانتاين، ترجمة مينا ناجي

blood-on-my-hands_2

Nan Goldin, Blue, from “Blood on my Hands”. Source: sleek-mag.com

المونوجرام *
سأكون مفجوعًا دائماً أتسمعينني؟ من أجلكِ، وحدك، في الفرودس.
.
I
القدرُ، مثل محولجي القطار، سيغير
اتجاه خطوط الكف
حتى يرضخ الوقت ذات لحظة.
.
كيف لا، والبشر يحبون بعضهم.
.
سوف تعكس السماء ما في جوفنا
وتضرب البراءة العالم
بحدّة الموت الأسود.
.

استمر في القراءة

كارول صنصور: حب تشلابي

Ferdinando Scianna, Bora Bora. Source: magnumphotos.com

Ferdinando Scianna, Bora Bora. Source: magnumphotos.com 

لما كان الحنين يهجم
كنت أتخلى عن كل شي في الكون
وتلبسني رغبة الجلوس على عتبة بيتنا
جنب الياسمينة الرافضة للموت تمامًا أو العيش تمامًا
أسمع صوت أمي تقول
قومي فزي
يكفي تسطيل
كله حب تشلابي

استمر في القراءة

كارول صنصور: في المشمش | النص الكامل

project-slide60a086239c274e209663a512c9307f8c-1400x1090

Omar Imam, from “Live, Love, Refugee”. Source: arabdocphotography.org

(١)
مدخل
إشارة مرور
ملصقات
جدار فصل
قصر جاسر
ملحمة أمل
مخيم عزة
خبز
زبالة أمم متحدة لتشغيل لاجئين
شارع جديد
حجارة بناء
حصمة، رمل، جرّافة
جرافيتي
سيارات سيارات سيارات
مطاعم مطاعم مطاعم
رهبان دير
حراس مهد
بوليس سياحي
عنف
أمن
قصر رئاسة
بنك
شمس
ليمون
بيت

استمر في القراءة

إسلام حنيش: ركوب البحر

MOROCCO. Mid Atlas. Bin El Ouidane. 2010.

Harry Gruyaert, Bin El Ouidane, Morocco, 2010. Source: magnumphotos.com

مركب على حجر بقرب البحر
يسألون من رسمه؟
أحد المارة ربما،
أو شاب محبط،
حلم قبل سنتين أن يركب البحر، ويهرب.

استمر في القراءة

أمجد الصبان: لصوص النوم

By Youssef Rakha

By Youssef Rakha

كان يومي يبدو اعتياديا، كأيام كثيرة قبله. قضيته في العمل، أرتشف القهوة باستمتاع، أنظر من نافذتي إلي النيل، أفكر في فراغي العاطفي وخططي المسقبلية. لكن حين عدتُ إلي المنزل، تبدل الأمر كليا، كانت عادتي حين أصعد سُلم الطوابق الخمسة في البناية، أن أستند بذراعي علي الحائط مستجمعا أنفاسي ثم أطرق الباب. هذه المرة قبل أن أستند، جُذب الباب إلي الخلف مرة واحدة، ظهرت أختي علي يسار الباب بجسدها النحيل ونتوء حملها الذى بلغ الشهر الثامن ثم أمي البدينة في الوسط وجدتي القصيرة تتكئ علي عصاها وتبعد عن أمي قليلا علي اليمين. في نهاية الصالة، كان هناك مصباحا ضعيفا لا ينير ظلمة حجرة الجلوس. صاحت أختي: “أنا عرفت إنك سرقت النوم من صالح”، تبعتها “أنا كمان” من أمي بصوت أكثر انخفاضًا ثم صوت جدتي لا يسمع. نظرتُ إلي الأرض وحاولت تجاوزهن سريعا، إلا أنهن أحطنني ثلاثتهن، كانت رائحتهن واحدة، تشبه الأكل السليق، كن يضربن بأطراف أصابعهن علي جبتهي، ومع كل ضربة كنتُ أبتسم في نفسي كأن الضربة ستعيد لصالح نومه. قلت بغل: “مساكين”، وبخشونة  تملصتٌ منهن، وذهبتُ إلي غرفتي.

استمر في القراءة

No more posts.