كارول صنصور: ثلاثة مشاهد حقيقية حصلت في الخيال

Jonas Bendiksen, Ritz Carlton Jumeirah, Dubai, 2013. Source: magnumphotos.com

(١) درس في تاريخ مدينتي (حوار الطرشان)
هو: شفتي! خسرنا الرهان. طلعتي فلسطينية. لا لبنانية ولا أردنية 
هي: آه
هو: من أي مدينة في فلسطين؟
هي: بيت لحم 
هو: يا محمد يا محمد، سمعت من فين زميلتنا الجديدة؟ هل سمعت من قبل في بيت لحم؟
محمد: هممم، أكيد بيت لحم في لبنان 
هو: يا محمد بيت لحم أقدم مدينة دينية في العالم (السماعات في أذني محمد ومحمد غير مهتم) والمغفور له بناها كل مرة تهدمت
هي: بيت لحم! مدينتي؟!
هو: نعم. بيت لحم هدمت ثلاث مرات وفي كل مرة بناها الشيخ المغفور له رحمة الله عليه
هي: ممكن تدلني على أقرب حمام الله يحفظ  موتاك

استمر في القراءة

مهاب نصر: لأن الله لا يترك الناس يشهقون هكذا

Tony Vaccaro, On the set of “8 1/2”. Source: photographmag.com
مدينتي
أنا من مدينة 
لا أعرف كيف أسميها لكِ
أسمع سبابا
لكن أحدا لا يلتفت
وحين أجلس في مقهى،
حين أغمض عيني 
لأحتفظ بفكرة،
حين أتطلع، ممدا على فراشي،
إلى سقف حجرتي، 
حين أهم بشرح موقفي ـ
أسمع السباب نفسه

استمر في القراءة

مهاب نصر: المرآة والمهرج

W. Eugene Smith, Charlie Chaplin in Makeup, 1952. Source: christies.com

(١)
في الستينات والسبعينات عندما كنا نسأل الناس عن أية أهداف كانوا يتبعونها، كانوا يجيبون بطريقة متواطئة وواضحة جدا في مجالات الحياة العائلية السعيدة، كما كانوا يعرضون مشاريعهم للتوصل إلى الملكية الفردية، إلى شراء سيارة جديدة () نتكلم اليوم لغة مختلفة جدا حيث توجد مسألة تحقيق الذات، البحث عن الهوية، أو يتعلق الأمر بتطوير القدرات الشخصية ولكن غالبا بطريقة مبهمة () النتيجة هي أن الناس يغرقون أكثر فأكثر في متاهة الشك الشخصي وفي إرجاعه إلى أسباب شخصية، ولا يتوقفون عن الحاجة للتأكد من ذواتهم والنكوص اللامحدود من سؤال إلى آخر: هل أنا سعيد فعلا؟ هل حقا كونت نفسي؟ من هو بالضبط الذي يقول أنا ويطرح الأسئلة؟ أولريش بك، مجتمع المخاطرة

في ثمانينيات القرن الماضي كنت أعمل مدرسا في إحدى المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم في مصر. كنت أنا من يفرض الشروط على جهة التعيين: مدرسة قريبة من البيت (كان بإمكاني الوصول إليها في ربع ساعة سيرا على الأقدام)، اختيار الفترة (حيث كانت المدرسة تعمل لفترتين صباحية ومسائية)… ولأنني كنت كارها للوظيفة لم أتقيد أبدا بكثير من بروتوكولاتها”: لا أحضر الطابور، لا أحمل كراس تحضير، وأتحدى الموجهين المشرفين بأنني قادر على الشرح دون الرجوع إلى هذا الدفتر العجيب. أتغيب كثيرا، حتى إنني حينما تركت العمل كان لدي ملف مخالفات معتبر. كان سلوكي بصفة عامة متمردا، ولكنه مع ذلك كان يجد له مكانا داخل المؤسسة حتى على مستوى التقييم الإنساني.

استمر في القراءة

سأعتبر ما يقطر من شعرك صدقا مع النفس: أربع قصائد جديدة لمهاب نصر

Leonard Bramer (1596–1674), Mors Thriumphans. Source: Wikipedia

(١)
ولو لمرّة
أريد أن يغوص كاحلاي في الثلج
أن تنتثر ندف بيضاء من شفتي
أحدثك من هناك
في تسجيل حي
غير أن ما يصلك
ليس إلا هواء يتقصف على منحدر
ومن بعيد
يظهر بيت ودخان
الشاعر ينتظرنا
مخمور في آخر العالم
العالم الذي احترق فعلا

استمر في القراءة

إسلام حنيش: لازلنا متمسكين بالزوارق

IMG_7675

By Youssef Rakha

الطريق موحش 
ولا قمر لدينا
نبحث عن أشيائنا الضائعة
الله
العمر
الحلم
الهوية
الأهل
الأصدقاء
الحب
أحلام الطفولة
متعة أول قبلة
أدرينالين التجارب الطريّة

استمر في القراءة

No more posts.