مو مصراتي: وحش الفاك يو

13876306924_ab5653133a_k

Kossommak (“Your Mama’s Cunt”), digital art. By Youssef Rakha

لا يعتبر ريكي نفسه عنصرياً. بالطبع، أنتم تعرفون معنى مصطلح العنصرية، وبطبيعة الحال، سنضعها في قاموسنا الدماغي تحت خانة الشر أو المصطلحات العيبية كما يحدث في الجملة التي تلي جملة وضعت فيها هذه الكلمة في وسائل الميديا. ريكي لم يكن يعتبر نفسه عنصرياً، وما يدفعنا للجزم بذلك، أنه مثلي ومثلك ومثل الكثيرين أيضاً، حين يقرأ هذا المصطلح أو يسمعه، يسارع بوضعه مباشرة تحت خانة الشر والمصطلحات العيبية.

استمر في القراءة

يوسف رخا: خمس ملاحظات على عودة باسم يوسف

(١)
أهم ما يقوم به باسم يوسف هو أنه يبروز قابلية المصريين على السخرية من أنفسهم بلا وعي – وهي صفة لا أظن مجتمعاً آخر يتمتع بها بالشكل نفسه: ذلك التطرف الـBaroque في التعبير عن الآراء السياسية بالذات – الأمر الذي اتضح بشكل غير مسبوق في الإعلام منذ ٢٥ يناير. فكثيراً ما يبدو الأمر، سواء بمساعدة المونتاج الذي يقوم به معدو “البرنامج” أو بدونه، كما لو أن المنحاز لطرف ما إنما يعمل في الحقيقة ضد ذلك الطرف بمنطق المفارقة الساخرة… وهل هناك “إساءة” للسيسي أو تقليل من قدره ومن قدر القوات المسلحة بل والأمة المصرية متمثلة في شخصه أكثر من الاحتفاء الإعلامي بتحول “القائد التاريخي” إلى شيكولاتة تباع بالكيلو؟ وهل هناك “إيحاء جنسي” وذكورية ساقطة أوضح من وصفه المتكرر بكلمة “دكر” من جانب رجال ونساء على حد سواء؟ باسم يوسف أكثر الوقت لا يسخر إلا من مسخرة حاصلة، ولا يتيح له أن يسخر بهذه الطريقة من شخص أو جهة كالتيار الإسلامي مثلاً إلا أنّ سخرية تلك الجهة اللاواعية من نفسها لا تقدّم بوصفها كذلك ولكن، من شدة جهل وتفاهة ولا أخلاقية مقدميها، بوصفها تمجيداً و“تلزيقاً” أو مبالغة مرضية في الانحياز للذات.

استمر في القراءة

No more posts.