البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٥) الورشة والعنكبوت: مقابلة مع محمد عبد النبي



Mohamed Abdel Nabi in Paris, courtesy of the subject

في الحلقة الخامسة من بودكاست ختم السلطان، يتحدث محمد عبد النبي عن خبرته الطويلة مع ورش الكتابة وماذا أضافت له ككاتب وأشكال التعليم والتعلم في مجال الإبداع الأدبي عموماً كما يتعرض لتفاصيل العملية الإبداعية لديه وماذا أضافت له الكتابة وإلى أي حد حقق مآربه فيها فضلاً عن خبرته مع الترجمة وغيرها من ضروب أكل العيش.

البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٤) الكتابة موت الكلمات: مقابلة مع منصورة عز الدين



Portrait of Mansoura Ez-Eldin, courtesy of the subject

في الحلقة الرابعة من بودكاست ختم السلطان، تكشف الروائية الأبرز منصورة عز الدين لمينا وإسلام خبايا معملها الإبداعي وروافد فنها المتعددة، وتناقش الظرف الحالي للنشر والقراء فضلاً عن الواقعية في مقابل الغرائبية والفانتازيا، التراث والأحلام، والتباس الواقع المعاصر وطموحات وتحديات النص الروائي.

البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٢) هكذا تكلم البِلْد: مقابلة مع ياسر عبد اللطيف



yasser2

Portrait of Yasser Abdellatif, courtesy of the subject

في الحلقة الثانية من بودكاست ختم السلطان، يستضيف مينا وإسلام ياسر عبد اللطيف، الذي يتحدث عن أدبية النص أو ما يجعل نصاً ما أدباً في مقابل نص آخر، وعن أشكال الكتابة والأنواع الأدبية ومعنى الرواية السردية في ماضي وحاضر العربية، وعن علاقة الفلسفة بالأدب والترجمة ومستقبل الكتابة العربية في اللغات الغربية.

أحمد الفخراني: جائزة بودلير للرواية

Based on Étienne Carjat’s woodburytype portrait of Baudelaire (source: Wikipedia)

لم نكن نتوقع كل هذا النجاح عندما أطلقت مع صديقي تطبيقنا الإلكتروني الفريد: بودلير. على عكس ما يوحي به الاسم، التطبيق مختص بالرواية لا الشعر.
أتذكر عندما فكرنا في اللوجو للمرة الأولى، اقترح صديقي أدهم نوفل أن تكون صورة لهامستر. لكني قلت: لن يلفت انتباه أحد. لكن لو جعلت الهامستر يرتدي نظارة ويركض بقدميه داخل كرة زرقاء، منتجا الكلمات عبر حركة قدميه، ذلك سيلفت انتباه الجميع، وسيوحي اللوجو بما أردنا تحقيقه بالضبط: التجدد والأبدية.
اختلفنا مرة أخرى حول شعار التطبيق، اقترحت أن نستلهمه من القاعدة الروائية الشهيرة: إذا وصفت مسدسا في الغرفة، فعلى المسدس أن يستعمل. استسلمت في النهاية للشعار الذي اقترحه: “إن لم تكن قصة الكون تدور عني، فعن ماذا تدور إذن؟ عن أمك!!”
طويل، وركيك، لكنه أثبت فعالية. لقد مس الجميع، ولخص ما نسعى لتحقيقه. فالتطبيق لم يستهدف الروائيين المحترفين الذين قاوموا نجاحنا في البداية بضراوة، فهم أكثر رجعية من أن يؤمنوا بفكرة كتلك: أن يكون منتجو الرواية من القراء العاديين، سيصنعوها بأنفسهم، من قصصهم الحقيقية والمتخيلة.
عندما بدأنا التطبيق، وضعنا ست روايات منسية تحت يد مئات الرواة غير المحترفين، والذين صاروا خلال فترة قصيرة ملايين. ليصنعوا منها ملايين النسخ غير المتطابقة التي تحمل أسمائهم، حتى يُنسى اسم كتابها.
يحرر الآخرون نسخة أخرى من روايتك المحررة أصلا من رواية سابقة، فتتناسل كنسخ بلا نهاية.
لا أخفيكم سرا أن الروايات الست المنسية، هي رواياتنا التي تجاهلها الوسط الأدبي رغم جودتها، لكننا لم نتردد لحظة ونحن نتنازل عنها، يمكن لك أن تلقبنا بمسيح الروائيين، رغم أننا حظينا بلقب يهوذا، فلقد اعتبر بعض الحاقدين ما فعلناه خيانة لهذا الفن العريق.

استمر في القراءة

No more posts.