E.F. Fluff: The Shop that Ran Away (A Fairytale)

Bivalia synthesizers by Swedish craftsman Love Hultén. Source: lovehulten.com

Contrary to popular belief no magical shops or mythical creatures will be appearing in this story.

She slept in a workshop under a giant unfinished surfboard her mother called “the tourist attraction”.

When she was born they named her Esther, but immediately gave out cards saying she was to be called Esty. The other name was for later life, for the times when a young woman had to sound extra officious to implement her will.

Continue Reading

البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (١٣) مشمش بيت جالا والأمومة: مقابلة مع كارول صنصور



Photo of Carol Sansour courtesy of the subject

في حلقة بودكاست ختم السلطان الثالثة عشرة – الأولى لسنة ٢٠٢٠ – تتحدث الشاعرة الفلسطينيّة كارول صنصور عن مراحل كتابة ديوانها الأول الصادر حديثاً عن الكتبخان “في المشمش” وعلاقتها الشخصيّة بالشعر، وقرارها بنشر قصائد الديوان بعد فترة طويلة من كتابتها، وكيفية استقبال هذه القصائد بصفتها خطاب فلسطيني مغاير. كما تتحدث صنصور عن علاقتها بأمها ودور النساء المركزي في حياتها في بيت جالا، وانعكاسهما في شعرها دون تصنيفات أو قولبة، فضلاً عن كيفية تجاوزها الشخصي لفخاخ الأيديولوجية. ثم ينتقل الحوار في النهاية للحديث عن إقامتها في أثينا والحياة الثقافيّة هناك، وعن تجربة النشر وعملها التحريري بمدونة ختم السلطان.

حسين فوزي: نهاية العالم مرة أخرى

Christ’s Descent into Hell by a follower of Hieronymus Bosch, 16th century. Source: metmuseum.org

قرأت على موقع اليوم السابع الخبر: الكرة الأرضية غدا فى الحضيض. مفاد التفاصيل كان أن كرة الأرض بدأت في التهاوي بعد أن عجزت قوة الجاذبية عن الاستمرار في مواكبة أعداد المواليد والتي لم تعد في حالة توازن مع أعداد الوفيات اليومية. ليست الكارثة ناجمة عن اصطدام، بل السرعة التي تبدأ الاشتعال والتآكل البطيء المستمر.
للصدفة، بدأ التآكل بشكل غير ممنهج دون خضوع لما يمكن وصفه في معادلات خاضعة للثوابت الرياضية والفيزيائية، في أكثر المناطق انعزالا والتي لا يصل منها لغالبية السكان أخبارا: جزيرة القيامة بتشيلي، جزائر تريستان دا كونا المطلة على جنوب المحيط الأطلسي، مدينة إيتوكورتيرمايت الواقعة في جرين لاند والتي تجاهل ذكرها معظم المواقع الإخبارية نتيجة اسمها المعقد والمستحيل تقريبا على النطق والذي يبعث في نفوس القراء الشعور بالبضان.

استمر في القراءة

كريم عبد الخالق: خسارة البحر

Youssef Rakha, “Ghosts of the Shooting Club”, 2020

في هذا الوقت تعرفين
أني أتلحف بغبار المدن
الساعة أقل من ٦٠ دقيقة
العربات تحملني كأم ثانية
لا أقدر أن أكتب عن البحر

استمر في القراءة

هرمس: ماضي الأحلام

Julian Schnabel, Marc François Auboire, 1988. Source: christies.com

في يومٍ ما سافرتُ، كنتُ أحمِلُ ستة عشر كتابا ومحبرتين وعدة دفاتر وأقلام فترت. الليلة السابقة، دخل غرفتي الممرض قائلا، لدي خبرٌ سارّ، سنطلقُ سراح أحلامك ، قال كذلك، أنني لن أعود، وقال إن عدت ستبقى معنا. كان اتزاني مختلا، وأنا أحملُ جسدي في زيّ اتسع من هزال الحبس، أحمل نايينِ في حضني كأنهما ولداي، وأحملُ أمرًا قديما، له علاقةٌ بالدين، ولكنّه ليس الدين، في سيارة الأجرةِ مع أخٍ ليس أخي، أكسّرُ المعادي على جسدي كنبيّ يائس، ألتمسُ إشارات الشرطةِ فأهرب منها، مثلَ يهوديّ في المحرقة، أكسر على وجهي سلاما لن يحدث الآن، هاربًا من كلّ شيء، لن أعود.
في الليل، في بيتي، دوّت الليلةُ كلها بالحيّ والجيران والأقارب، في أذني، اترك لنا مالك قبل أن تذهب، صدقتهم، وجمعتُ كتبي وأقلامي مثل مجنونٍ، وعدتُ فتركت منها لأن ميزان المطار لن يحمل كل ماضي الأحلام.

طارق الجارد: لا أحد يستدل على الطريق في شينجوكو

M. C. Escher, “Relativity”, 1953. Source: .justcolor.net

الحياة، إن كان ثمة بداية فعلية لحياة المدينة، لا تبدأ في طوكيو قبل العاشرة. إلا أن الناس تستيقظ باكرا لتسعى في المدينة. وهو ما يعني أن لدي فسحة من صباح أصرفها في شرب القهوة والقراءة، قبل أن أبدأ جدولي السياحي في طوكيو.
كالمتردد، قضيت الثلاث صباحات الأولى على الطرف القصي من محطة ميترو وقطارات “شينجوكو” في طوكيو، وبالأحرى في مقهى “القنينة الزرقاء”.
اليوم الرابع كان فارغا، والحقيقة أن ذلك لم يكن مجرد خيار مسبق فحسب، بل ضرورة. فالأفكار التي تراودني عن “الصياد غراخوس” لكافكا، كانت تسعى في عقلي، حتى لم تعد هناك شهية في ذلك الصباح لسعي آخر. غراخوس، الصياد الذي مات، ما زال يهيم في سفينة الموت داخل تابوته في بحارنا، وسفينته تنزل أحيانا على موانئ المدن ليلا، وتغادرها صباحا. وفي تلك الليالي النادرة، تتسنى له لحظات من الحياة يخرج فيها من التابوت، لكنه لا يستطيع إلا أن يعود له، حينما يصيح بوق الباخرة قبل الفجر. لا يعلم لماذا لا يموت مطلقا، ولماذا لا يعيش مطلقا، وأنا أيضا لا أعلم. لكنني أود جدا لو أعلم، إن كان تراخوس قد مر بميناء طوكيو البارحة ولم ألتقه. و إلا ماذا كان بوق الباخرة الذي أيقظني فجرا؟

استمر في القراءة

مصعب الزيات: المالديف بلد العاشقين

Muir Vidler, Malé, The Maldives, 2010. Source: artsy.net

المالديف بلد للعاشقين. يجلس المحبون على الطاولات في المطعم القريب من المطار. في الغالب هم راحلون. بقاء الحب حتى نهاية الرحلة دليل عليه. هناك في النفس ما يزول بفعل الحب، أو أشياء تستبدل بأخرى تملأ القلب. في صالة وصول الركاب، تلامُس خفيف. فتاة تقبل فتاها على شفتيه برقة وأخرى تمسح شعر حبيبها. والمحبون مستسلمون لهذا الحنان المكشوف. بداخلي شيء يخجل من التعبير عن الحب في الأماكن العامة. الخطوة الأولى في الاقتراب من فتاة حتى ولو على سبيل الصداقة دائما مؤجلة. ليس لأن أحدا يمنعني لكن هذا التصالح مع الحب واستقباله خاضع للشعور بالرقابة من الجميع ولا أحد. عند الوصول يجلس خلف المكاتب فتيات ترتدين الحجاب ورجال بلحى. بينما يؤدون عملهم كضباط أو موظفين في الجمارك يبدو غريبا أن من يمنح الإذن بممارسة الحب في الجزر المتناثرة من يتمسكون بانضباط أخلاقي يمنعه عنهم هم. كأن هناك مسارات مفتوحة في جسد كل من القادم والمانح.

استمر في القراءة

No more posts.