التماسيح وباولو: تغطيات

By Youssef Rakha

في المساء أفكر في مون من حيث تصلني أخبار الأحداث وأضحك من أن الاحتجاجات مازالت سلمية. أهنّئ نفسي على فتح حاوية “التماسيح” ولا أشعر بالذنب. لا يستهويني الجري في الشوارع واستنشاق الغاز؛ وبالمنطق الانهزامي ذاته الذي أعانني على الحياة في مصر منذ ٢٠٠١ – “ما بعد اليأس”، كما يسميه باولو – لا أظن وجودي ضمن مئة أو ألف أو مليون أعزل معرّض لضرب النار والدهس والاختطاف سيقدّم أو يؤخّر. أحس أنني جريتُ بما يكفي في الشهور السابقة، وأن ما يمكن أن يحقّقه مقتلي لا يساوي فجيعة أختي، حتى لو لم يدم حزنها علي سوى بضعة أيام؛ أحس بضوء قارص يخلّف ألماً حاداً في بطني وأتساءل بجدية جديدة علي في هذا السياق: كل هذا من أجل أن يتنازل المجلس العسكري عن الحكم؛ طيب، ماذا بعد أن يتنازل المجلس العسكري عن الحكم؟ ضوء قارص وقناعة متزايدة بأن سقوط المجلس لا يعني أن شيئاً إيجابياً سيحدث يساوي فجيعة أخت على أخيها، حتى لو لم يدم حزنها سوى بضعة أيام.

ومع أننا ظللنا نتعامل بطريقة عادية

حاوية التماسيح: الملف الأول

قراءة حسين بن حمزة للتماسيح: الأخبار اللبنانية

قراءة تهامة الجندي للتماسيح: المستقبل

مقال إبراهيم فرغلي عن التماسيح: النهار

لقاء محمود عاطف: العربي الجديد

عيّل علّموا عليه في قسم قصر النيل جاء يشتكي لي

كلام باولو بن بغاغو عن وجع الموت

لقاء منصورة عز الدين: أخبار الأدب

لقاء ناهد نصر: بوابة حضارات الأهرام

حوار نضال ممدوح: الأخبار اللبنانية

مقال محمد عمر جنادي عن باولو: أخبار الأدب

مقال لنا عبد الرحمن عن باولو: الحياة

مقال محب جميل عن باولو: مجلة الجديد

مقال فايز علام عن باولو: رصيف٢٢

مقال محمود عبد الشكور عن باولو: الشروق

لقاء سوزان شاندا: قنطرة

 صفحة ويكيبيديا عن باولو

لقاء خالد منصور عن باولو

 موضوع حسن عدس عن مجمل الأعمال: ساسة بوست