كتاب الطغرى: تغطيات

رواية يوسف رخا لا تخشى شيئاً، ولماذا عليها أن تخشى أي شيء وقد تجاوزت ميتافيزيقا الكتابة، قد تجاوزت كل ثنائية ضدية؛ فما من حدث كبير أو صغير، ما من ماض أو حاضر، ما من شرق أو غرب، ما من بدن أو نفس… كتابة فالتة من كل إكراه وتضييق وأحكام مسبقة، تتركز في حجم صغير بالغ الإدهاش، في حجم الطغرى نفسها ربما، وفي لغة فاتنة كأقل وصف ممكن – أحمد يماني
رواية أولى (دار الشروق) أرادها المصري يوسف رخا تصويراً بصرياً أنتج خليطاً من وقائع وحكايات وإرهاصات ماضية، في نصّ مفتوح على مزيج العاميّة والفصحى، وتداخل الخاصّ بالعام. والرواية، إذ تنسج من المخيّلة أطراً للواقع وتفاصيله وتشعّباته، شكّلت تمريناً على كتابة تستمدّ من الأسلوب التاريخي شيئاً مفيداً لها، وتأخذ من السرد المفتوح ما يريح الفضاء الروائي في اشتغاله على الذات الفردية وعوالمها، وعلى حكايات المدينة وسط انبعاث روائح الأزقّة والقصص والتوهان داخل أزمنة مثقلة بالناس والرواة والأشياء.
السفيرـ يونيو ٢٠١١

استمر في القراءة

No more posts.