عقل العويط: ليتني أملك أن أقتلك يا أبي

Henri Fuseli File-Hamlet,_Prince_of_Demark_Act_I_Scene_IV

Hamlet, Horatio and the Ghost by Henri Fuseli, 1796. Source: theinformedillustrator.com

أريدكَ، يا أبي، يا داود بن عقل بن داود العويط، أن تموت. بل آمركَ، بالحبّ الذي أكنّه لكَ، وبالصداقة التي نتفرّد بها، آمركَ بأن تموت. وفوراً. وبدون أيّ إرجاء.

استمر في القراءة

Mohammed Abouelleil Rashed: Havana Encounters

nn11437227

Michael Christopher Brown, from “Paradisio”. Havana, 2015. Source: magnumphotos.com

I’ve always lived as if there were no end in sight. What I mean is, I’m continually destroying things and building them back up again. It’s never occurred to me that I might end up crazy or suicidal.

Pedro Juan Gutierrez, Dirty Havana Trilogy

I was hanging around the restaurant Floridita, spending time in the red light district, roulette in all the hotels, slot machines spilling rivers of silver dollars, the Shanghai Theatre, where for a dollar twenty-five you could take in an extremely filthy stripshow, and in the intermission see the most pornographic x-rated films in the world. And suddenly it occurred to me that this extraordinary city, where all the vices were tolerated and all deals were possible, was the real backdrop for my novel.

Graham Greene on Our Man in Havana (1958)

Parque Central, Circa Hotel Ingelterra: 29 August 2012, 4 pm

I am lounging on a stone bench facing the central monument in Parque Central. The city is buzzing and the humidity and heat are overbearing. Nabokov’s Lolita is on my lap. I started reading it, devouring it, on the bus from Santiago de Chile to St. Pedro de Atacama; a 24 hour ride the only remaining memory of which – apart from Lolita – is a lingering and intensely unpleasant scent that I still am unable to identify. I have only two pages left, and I am beginning to experience that feeling of satisfaction which accompanies the end of a book you have savoured, when a Cuban man interrupts me. He appears to be in his early forties, and approaches me with buoyancy – he reminds me of those toys that spring out of a box and only cease moving once the lid is closed. “Que es su pais?” he asks in a question that I have already heard at least ten times today, and it’s only my first day. “Egipto” I reply. I notice that he is wearing a white skull-cap, and my hunch is correct. There are only five-thousand Muslims in Cuba, he begins, and an Islamic centre. It was complicated getting the communist government to approve the mosque. He mentions Ramadan, which has just concluded recently, and the difficulty of fasting in the tropical Havana heat. Upon learning that I too am Muslim, (yes I am, well .. sort of), and my name is Mohammed, his heart gives that jump of joy that for some reason Muslims of all nationalities and ethnicities seem to feel towards each other, especially when they meet in unexpected circumstances. I am now his brother – hermano.

Continue Reading

مو مصراتي: بيان البوخة

1200px-Boukha

Source: Wikipedia

كتبت بي بي سي العربية يوم الاثنين، 11 مارس: قال مسؤولون بوزارة الصحة في ليبيا إن 51 شخصا توفوا بعدما تناولوا خمرا محلي الصنع يحتوي على مواد سامة، ونقل نحو 378 آخرون إلى مستشفيات طرابلس. وقال مسؤول في المستشفى لبي بي سي إن الوفيات حدثت بسبب الميثانول السام، وإن العديد من المصابين يخضعون لتصفية الدم. ويمنع استهلاك الخمر في ليبيا، ولكنه متوفر في السوق السوداء. وأوضحت السلطات الصحية أن 38 شخصا توفوا في مستشفيات طرابلس، و13 آخرون لقوا حتفهم وهم في الطريق إلى مستشفيات تونسية للعلاج. وأعلنت حالة الطوارئ في مستشفيات المدينة، نظرا للعدد الكبير من المصابين الذين نقلوا إليها بسبب تناول الخمر السام. وتقول مراسلة بي بي سي في طرابلس، رنا جواد، إن الخمر المحلي الصنع يطلق عليه اسم “بوخا”، وهو نقيع من الفواكه مثل التين، والتمر والعنب، تضاف إليه مواد صناعية مثل الميثانول للحصول على قوة أكثر. ويتسبب استهلاك الميثانول في العجز الكلوي، والعمى وقد يؤدي إلى الوفاة. وقال وزير الداخلية، حسين العمري، لبي بي سي إن وحدات خاصة تحاصر الموقع الذي يعتقد أن هذا النوع من الخمر يصنع فيه. وأضاف أن الوحدات مستعدة لاستخدام القوة إذا لم يلتزم أصحاب الموقع بأوامر إخلائه. ويهرب الخمر إلى ليبيا من تونس والجزائر ومالطا.

استمر في القراءة

إسلام حنيش: أقلّم أظافري في الترام

cropped-youssefr-110.jpg

By Youssef Rakha

أنا المهجورُ كمحظيةٍ، بعد ليلةٍ طويلةٍ من الشَبق – كعقبِ سيجارةٍ مُطفأة في فنجانِ قهوةٍ لم يكتملْ، على سطحِ سفينةٍ غارقةٍ منذ مائةِ عامٍ؛ أو كجرمٍ صغيرٍ في مدارهِ المقفرِ، وحيدًا يئنُ كصغيرِ كلبةٍ يعوي في الليلِ – أكتبُ الشعرَ على تذاكرِ المترو المتَكَلسَةِ بفعلِ العَرق، ولفافاتِ التبغِ، وبقايا قوائمِ الطعامِ المهترئة. ألُفّ بها أعضَائي المقطوعةَ والمشوهةَ، وأبيعُها على النواصيَ وفي أسواقِ النخاسةِ، وحوانيتِ الخردةِ، بجوارِ من يبيعونَ الحُلم. يطلُ عليّ كافكا من العدمِ كعازفِ كمانٍ. بزيٍ ريفيٍ وشاربٍ كَث ووجهٍ أقل كآبة يَبدأ العزفِ، فينشقُ فنجانُ قهوتِي عن فأرينِ يبتذِلان الرقصَ على طاولتي. أتقزَزُ مِنهما، تتقيأ رأسِي كل ما تحوِيه من قُبح. يمتقعُ وجهِي وتتَجَعدُ دقائِقُه، ويزيدُ عمرِي خمسين عامًا. أصيرُ بائعَ ورقِ لوتَرِيا في ميدانٍ عامٍ ببارِيس، ويَقبِضونَ عليّ بتُهمةِ الحُلمِ. فينَتَهي بيَ الحالُ مَصلوبًا يأكلُ الطيرُ مِن رأسِي فَلا يَشبعُ، ولا أنتهي.

بيت أروى: مهاب نصر عن الصدق والثورة

EGYPT. Fayoum. Tunis.

Bieke Depoorter, Fayoum. Source: magnumphotos.com

ليس أخطر ما أنتجته ثورة يوليو (أو انقلاب يوليو) هو ما يسمى بـ”حكم العسكر”، بل في كونها مثلت أو تسببت بوضوح في إحداث شرخ واسع في الضمير المصري. لأنها أولا أول سلطة “مصرية” تحتكر الحكم بلا منازع (فلا ملك ولا إنجليز)، ومن ثم فقد كانت تمهيدا لمواجهة الشعب لذاته وإن استغرقت هذه المواجهة عقودا خصيلتها ما يحدث الآن. ولأن هذه السلطة لم تحتكر الحكم باعتبارها سلطة منتخبة بل استثنائية، وهو ما جعل فكرة “الاستثناء” تتحول إلى قاعدة سياسية بشكل متناقض تماما مع طبيعتها. وهي ثالثا احتكرت تمثيل الضمير العام (المبرر  لهذه الاستثنائية) وبالتالي وضعت نفسها أمام شرط مستحيل وزائف.

استمر في القراءة

قصة محمد فاروق: القضية الفلسطينية

IMG_9148

By Carol Sansour

 
هناك سبب آخر خاصٌّ جدًّا يمنعني من الزواج، يجعل الرجال يهربون مني. هذا السبب هو اسمي. اسمي يسبب لي مشاكل إضافية. اسمي ليس “نرمين” يا مصطفى، وقبل أن تتهمني بالجنون تفضل بطاقتي، مدون بها اسمي الحقيقي: اقرأ… نعم. لا تفرك عينيك… هذا هو اسمي الذي تقرأه: القضية الفلسطينية عبد الفتاح شكري، رقم قومي: 2109876- سجل مدني بولاق- تاريخ الإصدار 17-10-2005… هل صدقت الآن؟؟
أنا امرأة عادية تحلم كأي فتاة، بذلك الفارس الوسيم القوي الذي يعبر الصعاب ليخطف قلبها، لكنها كأي فتاة أيضًا، ستقبل أن تتزوج من رجل بدين، أصلع، عابس، تستيقظ في الصباح على رائحة فمه، ويقض مضجعها فساؤه الليلي تحت اللحاف- ويتميز أنه دائمًا ما ينسى سوستة بنطلونه مفتوحة في المناسبات الاجتماعية المهمة.

استمر في القراءة

No more posts.