نهاية على الطريق لجاك كارواك ترجمة يوسف رخا

هكذا في أمريكا حين تغيب الشمس وأجلس على مرسى النهر القديم المكسر أتفرج على السموات الطويلة الطويلة من فوق نيو جيرسي وأستشعر كل تلك الأرض الخام التي تتدحرج في نتأة واحدة لا تصدَّق ضخامتها إلى الساحل الغربي، وكل تلك الطرق غادية، كل الناس التي تحلم في اتساعها، وفي آيوا أعرف أن الأطفال في هذا الوقت لابد أنهم يبكون في البلاد التي يَدَعون فيها الأطفال تبكي، والليلة ستكون النجوم طالعة، ألا تعرف أن الله هو الدبدوب “بوه”؟ ولابد أن نجم المساء يتدلى ويُسقِط ماساته الوامضة على البراري وذلك قبيل أن يأتي الليل الكامل الذي يبارك الأرض، يظلم كل الأنهار، يحتوي القمم ويطوي الشاطئ الأخير إلى الداخل حيث لا أحد، لا أحد يعرف ماذا سيحدث لأحد غير الأسمال البائسة للشيخوخة، أفكر في “دين موريارتي”، أفكر حتى في دين موريارتي الكبير الأب الذي لم نجده، أفكر في دين موريارتي

No more posts.