@Sultans_Seal

العربي أسفل الصفحة


I finished your magnum opus two days ago, with tears in my eyes, and I’ve been intoxicated since, in the most Faridian sense of the word. Among other things, no one (REPEAT: NO ONE) has ever written so wondrously about love and sex in Arabic the way you did in the last two chapters of the novel, i.e. — making the Arabic language make love as it has never done before. Ibn al Farid should feel so comfortable, and so privileged, and so sexy in your company.

But that’s not your major achievement, No Sir. You managed to write a perfect (REPEAT: PERFECT) Arabic novel, on so many levels. Very few writers have done that, and to enter the Hall of Fame with a first novel is nothing short of miraculous. Your meticulous attention to what turns a text into a stunning novel is absolutely amazing, and your masterful control of all the aspects of your text is something that should be taught in writing programs.

But above all, I think, your major achievement is in being what Foucault would call “a discourse initiator” — someone who single handedly changes a discipline, and in this case the discipline of the Arabic novel. You are my al Jabarti of the Arabic novel.

— Anton Shammas in a private e-mail

.

tugramap.jpg

Cairo as tugra, from The Book of the Sultan’s Seal


Born, raised and based in Cairo, Youssef Rakha is a novelist, poet, essayist, literary critic, journalist, photographer, devoted husband and besotted father of three. He’s been at the cutting edge of contemporary Arabic writing since 2005. More recently he has turned to English, his other “native” tongue, in the hope of bringing post-millennial Cairo into the larger conversation.

He is represented by Felicity Trew at Caroline Sheldon agency.

A graduate of Hull University, England, Youssef juggles his writing with various responsibilities at the Cairo-based English-language Al-Ahram Weekly and edits this site. Two of his three Arabic novels, The Book of the Sultan’s Seal and The Crocodiles, appeared in English in 2015.

His writing is featured in a wide variety of outlets including Aeon Magazine, AsymptoteThe Atlantic, BOMBGuernicaThe Kenyon Review, the Los Angeles Review of Books, McSweeney’sThe New York TimesParnassus: Poetry in Review and The White ReviewHe was among the 39 best Arab writers under 40 selected for the Hay Festival Beirut39 Festival in 2010, and his first novel, The Book of the Sultan’s Seal, won the 2015 Banipal Seif Ghobash Prize for Paul Starkey’s translation.

Youssef’s exhibition “Cairo-Alexandria/Berlin” was held at the Geothe Institute in 2006, and he has since published photo stories on Panorama Mada Masr and Mashalla News as well as individual images on F-Stop Magazine and P1xels, among other outlets, providing cover art for books too. Ongoing photo work can be seen on The Cairo Project.

.

.

“Two novels in translation by the Egyptian writer Youssef Rakha have just come out in English, and this will, I believe, prove to have been a real event.” —Hilary Plum, author of They Dragged Them through the Streets

“Joyce has Dublin; Modiano has Paris; Rakha has Cairo.” Georgia de Chamberet 

“Essential reading for our turbulent times.” Booklist

“Youssef Rakha’s The Book of the Sultan’s Seal gave him an immediate spot in the Hall of Fame of modern Arabic literature: a stunning achievement for a first novel.” —Anton Shammas again

“Rakha’s books are an education.” Seth Messinger

“Youssef Rakha employs classical Arabic literary strategies in service of the most postmodern of narratives. [The Book of the Sultan’s Seal] is a brilliant novel from an exciting new writer.” —Kazim Ali, author of Bright Felon

“It is this intent seriousness of purpose, driven by the fierce, forensic intelligence behind it, that lifts [The Crocodiles] above much contemporary western writing.”—Niall Griffiths, The New Welsh Review

The Crocodiles, a novel where reality sheds its veil to reveal its true face—that of a timeless mythology.” —Amin Maalouf, Man Booker Prize-shortlisted author of Samarkand

The Crocodiles is also a long poem, an elegiac wail singing the sad music of a collapsing Egypt.” —Moustafa Bayoumi, author of How Does It Feel to Be a Problem?

“In poet/journalist Rakha’s brilliant novel the numbered paragraphs read like prose poems and flow like the best fiction.” Library Journal

.

Youssef Rakha

Full-res photo (by Youssef Rakha)

.

يوسف رخا مواليد الدقي ١٩٧٦، حاصل على بكالريوس الآداب من جامعة هَل، إنجلترا ويعمل في جريدة الأهرام ويكلي منذ ١٩٩٧. ساهم في تأسيس جريدة “ذا ناشونال” في أبو ظبي عام ٢٠٠٧-٢٠٠٨، وكان ضمن أفضل أربعين كاتباً تحت الأربعين في مسابقة بيروت ٣٩ عام ٢٠٠٩. يكتب بالإنجليزية والعربية، كما ترجمت أعماله إلى الإيطالية والفرنسية والألمانية والإسبانية والبولندية، وشارك في الكثير من الفعاليات الأدبية في العالم العربي ومحيط البحر المتوسط، كان ضمنها ورشة كتابة عبر مكتبة كتبخان سنة ٢٠١٠-٢٠١١ صدرت على إثرها أعمال لأربعة أدباء واعدين.

صدرت روايته الأولى “كتاب الطغرى” (والتي قال أنطون شماس إنها “إنجاز مذهل… يحقق أحد أحلام الروائيين العرب المحدثين منذ منتصف القرن التاسع عشر”) عن دار الشروق سنة ٢٠١١ والثانية “التماسيح” عن دار الساقي سنة ٢٠١٣، وصدرتا مترجمتين إلى الإنجليزية أواخر ٢٠١٤ (عن “إنترلينك” و”سيفين ستوريز” في أمريكا، حيث أثارتا اهتمام الدوائر الأدبية والأكاديمية وامتدحمها – ضمن آخرين – أمين معلوف ونيال جريفيثس). ثم صدرت روايته الثالثة “باولو” (الجزء الثاني من “التماسيح”) عن دار التنوير في مطلع ٢٠١٦.

بين ٢٠٠٦ و٢٠٠٨، أصدر ثلاثة كتب في أدب المكان (“بيروت شي محل”-بالتعاون مع مجلة أمكنة، والذي رشح لجائزة الريبورتاج الأدبي “ليتر يوليسيز” عام ٢٠٠٦، وعن دار رياض الريس: “بورقيبة على مضض” و”شمال القاهرة غرب الفلبين”) كما أصدر مجموعة مقالات وقصائد عن دار العين (“كل أماكننا”) سنة ٢٠١٠ ونشر مجموعة قصائد “يظهر ملاك” إلكترونياً سنة ٢٠١١. كان أول كتبه مجموعة قصص قصيرة “أزهار الشمس” صدرت عن دار شرقيات سنة ١٩٩٩.

يوسف رخا مصور فوتوغرافي أيضاً أقام أول معارضه عن القاهرة/الإسكندرية-برلين سنة ٢٠٠٦ في معهد جوتة في القاهرة، وفضلاً عن عمله في الصحافة يحرر مدونة ختم السلطان.

.

.


حواس يوسف رخا تتعدى المئة. – حنان الشيخ
يوسف رخا يقدم نموذجاً جديداً للكتابة الأدبية. – جمال الغيطاني
كتابة فالتة من كل إكراه وتضييق وأحكام مسبقة، تتركز في حجم صغير بالغ الإدهاش. أحمد يماني 
سوى أنه في حين تبدو لغة يوسف رخا الإنكليزية رشيقة، ذكية وبليغة، فإنّ لغته العربية مبتكرة وأصيلة، أي غير مسبوقة. – إبراهيم فرغلي
يؤسس رخا بلاغته الخاصة القائمة على التشظي وترك الفراغات، بلاغة تقاطع الرومانتيكية وتسخر منها دون أن تتباهى بذلك. – منصورة عز الدين
مطلوب القبض على يوسف رخا! – بيار أبي صعب

.


سيرة ذاتية
نشأتُ في حي الدقي على الجانب الغربي من نيل القاهرة لأبوين أصولهما في القليوبية ودمياط. لكن حي شُبرا حيث ولدت أمي هو المكان الذي ألتمس فيه الجذور أكثر الوقت، ولا يربطني ببلدة أبي في الشمال سوى قبره الآن. كان أبي محامياً يعمل في البنوك وأمي موظفة بالإذاعة. شخصان متعلمان تأخرا في الزواج ثم لم ينجبا غيري، الأمر الذي وفر درجة من الرفاهية (في التعليم بالذات) فاقت ما كان يتمتع به أقراني من العائلتين. وعانيت أثناء المراهقة من التباس في انتماءاتي الطبقية عوّضه تعلم الإنگليزية في سن مبكرة والاحتكاك بمدرسين بريطانيين شجعوني على القراءة. ثمة شعور دائم بأنني جئت متأخراً، لأن أولاد أعمامي جميعاً أكبر بجيل أو اثنين ولأنني لم أكن تجاوزت السادسة حين قُتل الرئيس السادات سنة ١٩٨١، فلم أعاصر الأحداث الكبرى من استقلال أو حرب أو تغير في التوجه السياسي للمجتمع. تمردت على الدين بشكل شخصي في عمر الرابعة عشر تقريباً، قبل أن يكون لي رأي فيما يسمى بالإسلام السياسي أو حتى أعي ما هو. كان أبي قارئاً شغوفاً يساري الميول وكارهاً للطبقة المتوسطة التي ينتمي إليها، فلعل حضور أفكاره ساهم في تجاوز الجو المحافظ السائد – والذي لم تتخل عنه أمي – كما حال الالتباس الطبقي دون أي شعور بالانتماء لجماعة أو توجه. الوجود في مركز أسرة مرتجلة قامت على اجتهادات وأخطاء فردين متباينين أكثر من أي تقاليد مقننة، لعل هذا يفتح عيناً سحرية على العالم. من خلال علاقة أبي بوزير الاقتصاد الأسبق علي الجرتلي، تعرفت بالمخرج المسرحي حسن الجرتلي وعملت إلى جانب المَدرسة في فرقته – «الورشة» – كملقن وموثق حتى سن الثامنة عشر. ثم بددتُ كل مدخرات أبوي والجزء الأكبر من دخلهما طوال ثلاث سنين على دراسة الآداب في جامعة هل بإنگلترا. كانت فكرتي عن إنگلترا والغرب عموماً أنه ذلك العالم الحر المليء بالإبداع والقيم السامية، فصدمت في حياتي الجديدة بتلك البلدة الكئيبة المحبطة اقتصادياً، حيث تضاءلت فجأة مساحة التعبير عن المشاعر والاختلاط بالآخرين، وكشف «البيض» عن عنصرية كامنة وقابلية أضعف بكثير مما توقعت على تجاوز الثوابت الأخلاقية. لكن الدراسة أتت على هواي. وكان لعملي في المطبوعة الإنگليزية لمؤسسة الأهرام بعد عودتي في أواخر التسعينيات وقعاً مطمئناً لأبوي، فسرعان ما عُوِّضت الخسارة المادية من مدخول الكتابة الصحفية والترجمة. نشرت أول كتبي أيضاً في هذه الفترة، ووطدت الصلة بغيري من الكتاب رغم سخطي على حالة العزلة والشللية التي لمستها في المناخ الأدبي. فلما بلغت أشدي – مثل النبي يوسف – آتتني الدنيا حكماً وعلماً على أكثر من صعيد، حيث استُبدل مشروعي الأدبي بمشروع صحافة ثقافية. وخلاف بضع قصائد متفرقة (جمعتها مؤخراً مع نصوص أقدم وأحدث في كتاب شعري بعنوان «كل أماكننا»)، لم أكتب بالعربية تقريباً حتى بدأت تختلط خبرة الصحافة بنوازع الإبداع المبكرة من خلال مساهماتي بنصوص غير القصص والقصائد في مجلة أمكنة التي أسسها علاء خالد في الإسكندرية، فكانت زيارتي الأولى لبيروت في الذكرى الثلاثين للحرب الأهلية اللبنانية سنة ٢٠٠٥ بداية مشروع أدبي جديد يدور حول المكان ومحاولة البحث عن مفهوم مُرض للهوية أو الانتماء في التاريخ العربي الحديث ومجدداً في الثقافة الإسلامية ما قبل ظهور «التيار السلفي». واعتقادي أن الإبداع الأدبي شكل من أشكال المعرفة، يوازي في أهميته البحث الأكاديمي في العلوم الإنسانية، دون أن يحاكيه أو يتطلع إلى شروطه. عشت في أماكن كثيرة داخل القاهرة وخارجها منذ مولدي سنة ١٩٧٦، لكن يظل محيط الدقي هو الوطن الوحيد الممكن وسط الملابسات.

4 responses to @Sultans_Seal

  1. حسام توفيق

    أخي يوسف.. تحية لك
    أوصاني صديقي حسين الرفاعي بإضافتك في الفيس بوك.. وقد تكرمت مشكوراً بالإضافة.. كما قرأت تقريضاً لأحد أعمالك على لسان صنع الله.. ثم حدثني الصديق سيد محمود عنك.. وأنت حرضتني على قراءة سركون بولص واقتنيت بعض دواوينه قبل يومين من خالد المعالي فأنا لا أملك إلا الأكروبول.. لكنني فشلت فشلاً ذريعاً في الحصول على أي من أعمالك المطبوعة.. دلني لو تكرمت؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s