Palestinian Prisoner Hunger Strike Solidarity Sit-in, Gaza, May 2012 – اعتصام الأسرى، غزة، مايو ٢٠١٢

The Heavenly Jeep

IMG_8489

Continue reading

iPhone art ☯ فن الآيفون

This slideshow requires JavaScript.

Continue reading

Remembering The Travels of Ibn Rakha: November, 2008

Our intrepid explorer Youssef Rakha heads to the mall in the footsteps of ibn Battuta.

IMG_8355

The journalist Abu Said ibn Rakha recounted as follows:

My trip from Abu Dhabi to Dubai took place at a later hour than planned on Monday, the 22nd of the month of Dhul Qi’dah, in this, the 1429th year after the blessed Hijrah. My object was to roam inside the Emirates’ newfangled monument to my venerable sheikh of Tangier – honest judge of the Maliki school of Sunni jurisprudence, associate of Temur the Tatar and Orhan the Ottoman, and divinely gifted savant of his day – Shamsuddin Abu Abdalla ibn Battuta. He is the author of the unsurpassed Rihla (you may know it as The Travels of ibn Battuta), the glorious account of his three decades’ Journey around the world, dazzling pearl on the bed of our literary sea, which he dictated before he died in 770 or 779 and whose style I now humbly emulate.

Continue reading

التصوير والجنس يا باشا: فقرة من “الأسد على حق”، الجزء الثاني من رواية التماسيح

IMG_5164

أريد أن أحكي لك عن الصلة بين التصوير والجنس يا باشا، عن غواية امتلاك قد تؤدي حقاً إلى القتل قبل أن تؤدي إلى ميتة صغيرة مثلما يقول الفرنسيون. وقد تؤدي إلى القتل لا سيما في مكان كهذا، حيث فرقاء المجتمع – كما ترى – يزايدون ليس على الحريات والحقوق بل على نفيها والتبرؤ من ورطة الدفاع عنها؛ والمتورطون يراكمون عنفاً قد ينبثق كشلال في أية لحظة؛ فما فشل ثورتنا إلا أنها لم تنفث فيكم وأمثالكم عنفاً كافياً في الحقيقة، أليس كذلك؟ ونحن المتورطون رغماً عن بيوضنا في الحقوق والحريات – نحن الشعراء العشاق الثوار المصورون المجبولون على التخفي والتحايل أو مصير مأساوي (هو ذا ما يقوله الفتيس لو لم أخطئ) – فينا عنف خرافي برغم إيماننا بالتحضر. عنف ربما أبشع من عنف الإسلاميين لكن لا شيط فيه وهو إذ ينبثق لا يتفجر؛ يكون رقراقاً ورقيقاً رقة حبيبين، كشلال. والآن وأنت صاحب اليد الطولى وفي كامل أبهتك، دعني أعلّمك العنف على أصوله سعادتك. وأنت تملك سلطة غير محدودة علي، اسمع ممن روحه في يدك كلمتين عن السلطة: إنك إذ تُصوّر جسداً فأنت تمتلكه على نحو أعمق مما يحدث عندما تقضي داخله وطرك وقد رأيته يتلوى بالشهوة فيما تُعمل فيه أعضاءك مثل مُغيّب أو مدفوع بالغيب؛ إنك بتصويره إنما تُركّبه كما تشاء وأنت واثق عبر بقاء الصورة من بقاء تركيبك. ولا مناص من إثبات التهمة على نفسي بمثل هذا الكلام – بل في كثيرٍ مما تجده على المدونة دليل إدانة ضدي، فثمة علمي بأدق تفاصيل ما حصل لمون ليلة قتلها مثلاً – غير أن تعويلي على أن تصدّقني؛ لئن لم تصدقني فلآخذ حكم إعدام… وما الذي يحقّقه موتي لك أو لغيرك بعد أن تنجلي جميع ملابسات الجريمة؟ صورة الجسد العاري، أقول لك: امتلاك. أريد أن أحكي لك عن غواية مون كموديل وليس كامرأة جذابة صارت صديقة – وهي الغواية التي تعبر عن شخص قلبه فوتوغرافي أكثر من أية غواية سواها – فأفنّد لك، على مدى الأحداث وتفاقمها خلال عشرة أسابيع تقريباً، كيف درّبتُ مون وأنا لا أدري على أن تُصَوَّر فتُمتَلَك بما يتيح ذبحها: كيف حوّلتُها إلى جسد عار بلا وجع يتلوى، فنقلتها إلى حيث يكون عمل الرجل الأسد بروحها امتداداً رقراقاً للغرام.

Interface/Sigstop: An Iphoneography Mini-Exhibition + Excerpts from J. G. Ballard’s “What I Believe”

… derelict filling stations (more beautiful than the Taj Mahal) …

What I Believe – J.G. Ballard

Continue reading

البدر الإسباني ترجمة أحمد يماني

This slideshow requires JavaScript.

Tonada de luna llena

Continue reading

Indoors: Hipstamatic Tintotypes with a Poem

This slideshow requires JavaScript.

*

Alexandria

For Mohab Nasr

All these years my friend

As though we’re here by mistake

Waiting until the roads clear

To drive unlicensed trucks

And face the border guards

With forced laughter and cash.

We dream of places that were they found

We’d be no good for, my friend,

Forced to mix with the statues

To swap their talk with them

To be jammed in among them

With frozen limbs, looking and not seeing,

Our heads bowed down at home

We excuse ourselves from going to the quarries

That we might try reproducing in secret,

Mourning our endangered line.

All these years plucking up the courage

To declare we are not statues

And then collapse in pieces from their plinths,

Dead with flattened heads,

With eyes bulging out like mother-of-pearl,

With holes in our bones.

How is it, my friend, after all these years

All we can utter is croaking?

Trans. Qisasukhra

Blueprints: a mini exhibition

blueprint |ˈblo͞oˌprint|
noun
a design plan or other technical drawing.
• something that acts as a plan, model, or template: a vague blueprint for fundamental land redistribution.
verb [ with obj. ]
draw up (a plan or model): (as adj. blueprinted) : a neatly blueprinted scheme.
ORIGIN late 19th cent.: from the original process in which prints were composed of white lines on a blue ground or of blue lines on a white ground.

Carrefour ☆ تحديثات الحالة

اللاأدرية هو الاعتقاد بأن وجود الله وأصل الكون أمور لا سبيل إلى معرفتها. وكلمة “اللاأدري” تعني “بلا دراية أو علم”. وبينما الإلحاد يقول إن الله غير موجود، تقول اللاأدرية إنه لا يمكن إثبات وجود الله ولكن في الوقت نفسه لا يمكن إثبات عدم وجوده، وإن التدين من صنع الإنسان

*

المقاومة: “سادة المقاومة” في لبنان عبارة عن إرهابيين شغالين لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أول لحظة، ودوافعهم طائفية، واللي تحالف معاهم وهلّلهم وروج لخرافة انتصارهم على إسرائيل في السنين اللي فاتت يا إما أهبل يا إما كان نفسه يبقى إرهابي وما عرفش… فيه حد لسه مش شايف الحقايق دي؟ أرجو الانتباه لكلمة “حقايق” لإن المقصود إن دي مش آراء أو وجهات نظر، ده واقع. أما عن “سادة المقاومة” في فلسطين – وده نتيجة إن الإسلام السني ما فيهش ولاية فقيه مش أكتر – فكانوا ومازالوا إرهابيين شغالين لصالح اللي يدفع أكتر، ودوافعهم طائفية، واللي محالف معاهم أو بيقدمهم كجهة أشرف أو أقل استبداداً من فتح برضه يا إما أهبل يا إما كان نفسه يبقى إرهابي وما عرفش، فيه حد لسه مش شايف الحقايق دي؟

*

سبل الاشتباك مع الواقع

تلبس كمامة وتنزل تجري في الشارع وإنت بتردد شعارات لا إنت فاهمها ولا ليها أي تلاتة لازمة

تاخد قريبك/ زميلك على جنب وتفهمه الصيرورة التاريخية للثورة المجيدة اللي هو مش واخد باله إنها مستمرة ومالهاش علاقة بالإخوان

تسب الدين للناس اللي في السلطة بس طبعا من غير ما تفقد إيمانك، وتهلل للمجرمين والمتخلفين وأولاد دين الكلب عشان هما الشعب الكادح

تدافع عن الأسلمة الشعوبية الوسطية مهما كنت عارف إنك كداب أو معرص – من غير رخصة قبل انطلاق الصيرورة، وبرخصة بعدها

تكتب مقالات وتنظيرات دقيقة وعميقة تقدم فيها رؤيتك للأوضاع وتحاول تنسى إن اللي فاهمينك مش أكتر من خمسة اتنين بس منهم اللي عندهم استعداد يعترفوا إنهم فاهمينك

*

فحوى القضايا: طيب – ومع احترامي الصادق للي بيتصدولها من الأصدقاء والزملاء – ٩٩٪ من “المعارك” و”القضايا” و”المنعطفات التاريخية” اللي حاصلة في الفضاء العام دلوقتي عبارة عن مشاكل نفسية لأفراد ظروف حياتهم صعبة وتكوينهم الإنساني مختل، ويمكن كويس إنه يبان إن دي حاجة موجودة عند “النخب” زي ما هي موجودة عند “العامة”. المؤسف إن المشاكل النفسية دي ما لهاش علاج، وحتى لو ليها علاج ولا ألف مسعى للتفاهم أو “الحوار الوطني” ممكن يزيلها

*

انفجار الأشرفية: سنة ٢٠٠٥ وقعتُ في غرام بيروت بشكل كامل، وأمضيت سنين مقتنعاً بأن في لبنان ميزة نوعية عن بقية الأقطار العربية هي سبب وربما نتيجة ما فيه من حدة للقبح كما الجمال. منذ ذلك الحين وحتى اليوم وأنا – غصباً عني – أراجع هذه القناعة، وأقاوم شعوراً متزايداً بأن الميزة النوعية ليست إلا غلافاً براقاً وهشاً لا قيمة له على الإطلاق. وأتابع بذهول دائم تعالي اللبنانيين على سواهم من العرب – وبالذات المصريين – محاولاً أن أستوعب ما يبرره لهم في نفوسهم. مع الوقت اكتشفت أن هذا التعالي هو نفسه بريق الغلاف، وأن ميزة لبنان النوعية أنها تسطح من يراها بحيث يمكنه أن يظل فوق الغلاف والعلبة فيها ما فيها من تحته – أو يوهم نفسه بأنه فوق الغلاف – بينما في مصر مثلاً نكون مضطرين للتعامل مع ما في العلبة مباشرة… كم صرت أكره بيروت منذ ذلك الاكتشاف

*

Doll Love-من رواية التماسيح

لم تكن صفعة بالضبط، مع أن الذراع مرفوعة واليد مشدودة والكتفين قُطر دائرة. كأنها تهديد بصفعة كانت مون لتردها فوراً لو لم يختل توازنها تحت ثقل الصافع الواقف فوق رأسها الآن. بينما يستدير ليواجهها، تخبطت واهتزت حتى استقرت مقرفصة على ركبتيها فوق الكنبة؛ وانحسر فستانها الصيفي الطويل عن فخذ نحيف وأسمر. حينها نظرت إليه في عينيه من جديد. هي نفسها لا تدري إن كان شيء في النظرة قد اختلف، لكنه لم يعد مشدوهاً من أنها تفعل. فخذ نحيف وأسمر لكنه متورد ومغبش، وشعرها الطويل الكثيف كعدد لا نهائي من الضفائر الكستنائية المنمنمة  ملموم في ذيل حصان وهي تنظر إليه. هل تذكّر نايف الأسد؟ هل أثرّت الذكرى على طاقة دافقة في جسده كأنها الشهوة وهي ليست شهوة؟ فخذ متورد وشعر كثيف ورائحة ريحان أخضر من النوع الذي يوضع في الطعام، مع طاقة دافقة وشعرها وفخذ نحيف وأسمر. لم تجفل مون والكف تحوّط قفاها بحيث يستقر الإبهام على تفاحة آدم، ولا يبدو أنها انتبهت على الفور إلى يد نايف الأخرى تشد ذيل الحصان إلى أسفل وهو يعود يجلس بمحاذاتها، مفرود الصدر هذه المرة. فقط، مع ضغط الإبهام وميل رأسها إلى الوراء، تحشرج صوتها إلى أن كفت عن الكلام ثم سُمع أنين خافت تبعه لهاث – وشفتاها مزمومتان – كأنه لا يخرج منها.

من رواية التماسيح

Alfred Infrared with Jimmy “Lens”-لا يعنيني

الحقيقة التي أكتشفها أنني لا يعنيني الأمر من قريب أو بعيد؛ لا تعنيني السيادة الوطنية ولا النصر الإلهي ولا الهوية القومية أو الطائفية ولا الحق في تقرير المصير، ولا تعنيني العقائد التي تجعل الناس أغبياء ومملين وتبرر المظالم والمجازر، سماوية أكانت هذه العقائد أو أرضية. الذي يعنيني – والذي شاركت في “الثورة” من أجله وارتددت عنها من أجله أيضاً – شيء أبسط وأعقد في الوقت نفسه هو وجود مساحة آمنة نسبياً من الناحية المادية وخطيرة نسبياً من الناحية المعنوية تمكنني من ممارسة الاتصال الإنساني بما تستلزمه المعرفة من إبداع ومن ثم التطور: خلق علاقات وأشياء لم تكن موجودة من قبل (وهو ما فعلته الديانات والثورات كلها لحظة بزوغها أو هكذا نفترض). لن يفرق على الإطلاق تحت أي مسمى، بأي انتماء قسري أو لون بشرة أو افتراضات ثقافية أو حتى بأي لغة تتوفر هذه المساحة

Monaco Mini Exhibition-أغنى بلد في العالم

؏

ضِعتُ في طريق العودة من موقف عبود
قال لي سائق آخر وسط عطلة المرور: أنت الآنَ خارج القاهرة
كان له ملامح موظف أرشيف يطل وجهه مُضجِراً من أحد شبابيك المُجَمّع
الجوع في بطني ولا أشعر بغير الوهن
كانت الأبواق تدفعني بلا رحمة عكس وجهة بيتي إلى الأمام وكلما بلغت تقاطعاً وغيّرت وجهتي أنتهي إلى الطريق ذاته حيث السيارات مسرعة ولا أحد
عبرت “الزراعي” إلى “الصحراوي” وما زلت ذاهباً إلى الإسكندرية
بدأت السيارة تحذّرني من نفاد البنزين ولا “يوتيرن” في الأفق أو مضخة
وقبل أن يبدأ الارتجاف تذكرتُ موناكو
ذهبنا من نيس بلا سيارة وقال صديقي إن ثمة شيئاً كئيباً في محطات القطار: حتى هنا يا أخي
وكنا نركض
في محطة أغنى بلد في العالم
لنلحق قطاراً يعيدنا قبل أن نضطر إلى المبيت في المطر
لكن صديقي ليس هنا الآن ولا نيس ولا موناكو ولا حتى موقف “عبود” واللهاث ليس في الرئة ولكنْ في بطني حيث يجب أن أشعر بشيء آخر وأنا ثابت أرتجف
أضواء الطريق برتقالية وإذا وقفت السيارة فلن يأتي أحد لنجدتي

تحميل مجموعة يظهر ملاك


 

 

 

Eternal Sunshine of the Hipstamatic Mind

Doors and Windows of Tanta-نصائح مَلَك الموت إلى ثكلان

؏

بالكاد دقيقة وأنت تخطو مغبّش العينين
هل نفد صبرك في دقيقة؟
اسمع
لا شيء في الكون كله يرحمك
لا شيء يوقف المنشار في عظام هيكلك
اجلس قليلاً
ولا تثقل علي
لا تجعل فجيعتك نداء إلي
وأنت تعلم
أنني عبد المأمور
أحمل على كتفي نحيب الكرة الأرضية
مضاعفاً ألف مرة
لا تظنني أملك معنى لشيء
فحيث تصبغ الأسفلت الدماء
لا أرى سوى بقعة داكنة
وإن شعرتُ بما تشعر به مضافاً إليه
كل من كان مثلك
أنا الذي أصاحبكم لحظة بلحظة
ولا أستطيع أن أفرح لفرحكم
لأنني أعرف وجعكم كاملاً
حتى في أشد اللحظات لذةً
كل ما أستطيع أن أعدك به الآن
أنك حين تنظر
لن تجد للفقيد أثراً في السرير
وكخدمة إضافية مني
لن تجد سريراً في الغرفة
بل لن تكون غرفة هناك
إلى أن تمسي بلا شيء أمامك
لا شيء مطلقاً
وكل ما أطلبه في المقابل
تذكّر
أن الحياة ليست سوى انتظاري
أنا الذي أطحن القلوب طحناً
ولا أستريح برهة
من سماع نبضها

.