Thus Spoke Che Nawwarah:

Featured

Interview with a Revolutionary

wpid-IMG_4918-2013-06-13-10-58.jpg

I became obsessed with sodomizing Sheikh Arif round about the time his posters started crawling all over the streets. Today is July 20, 2012, right? A little over a year and a half after we toppled our president-for-life, Hosny Mubarak. Sheikh Arif’s posters began to show up only three, maybe four months ago—when he announced he was running in the elections held by the Army to replace said president. They seemed to self-procreate. And the more I saw of them, the more intense was the impetus to make the bovine symbol of virility they depicted a creature penetrated. Penetrated personally by me, of course, and I made a pledge to the universe that it would be.

aBiography: An Exclusive Blog Feature

Sleep-deprivation is like being high. I know because I was high for a long time, then I started sleeping irregularly. It’s supposed to have something to do with lack of sugar in the brain, which is also the theory of what LSD does to consciousness. Things grow fluid and dreamlike, but at the same time there is a paranoid awareness of motion and a heaviness in the heart. Color and sound become a lot sharper, and time feels totally irrelevant. Normal speed is fast but fast can pass for normal. A moment lasts for days, days can fit in a moment. Talking and laughing are far more involving, especially laughing. The grotesque animal implicit in each person comes out, sometimes messing up the conversation. And then it’s as if you have no body. As in the best music, an uncanny lightness balances the overriding melancholy. There is joy in flying when you don’t need to move. All through this, what’s more, every passing emotion turns into an epic experience.

Made with Repix (http://repix.it)

Continue reading

Three Girls on Mother’s Day ❀ ثلاث بنات في عيد الأم

2013-02-16 18.57.36

الشخص الثالث
“نملية” مطبخها عامرة بالمسلّمات. لكن هناك دُرجاً أعمق من إحساسها بالصواب، مخصصاً لبذرة الرجل الذي ترى في وجهي كيف خيّب رجاءها قبل أن يموت (لولا ضرورة الخروج من بيت أهلها، لماذا كانت ستحمل بذرة هذا الرجل بالذات؟ ولولا أنه يرى الإنجاب جريمة، هل كانت ستكتفي بطفل واحد؟) في شعلة سخان الغاز-مصانع القوات المسلحة، نفس غيظها من “دش” مؤجل منذ أدركتْ أن هذا الرجل، فتى أحلامها الوحيد الممكن، يراوده الانتحار. وبماذا كانت تحس وأنا أستنشق النهد العبقري لحبيبة تكرهها في الغرفة المجاورة؟ حين تكتشف كم من النقود أنفقتُ في ليلة واحدة، وأكون لازلت نائماً في الرابعة مساءً، تغضب على رَجُلِها قبل أن “تلوشني”. ويظل تشنّج نبرتها حتى يذوب القرف على وجهها في حزن يكبرني بثلاثين عاماً. أتذكر أنها فعلاً أحبته، ولا شيء بعده في البيت أكبر منها سناً. فأسترجع التنهيدة التي ترسلها كل ليلة وهي تُخرج الزبالة، متفننة في حماية الأكياس البلاستك من القطط الجائعة حتى لا يتسخ مدخل الشقة التي لم تكن أبداً برجوازية بما يواكب تطلعاتها. وأسأل نفسي بحيرة: هل يقرّبنا أم يبعدنا الميت الواقف وراء الباب؟

Continue reading

Fake Painting: An iPhoneography Poem

The Angel (Your picture)

wpid-photo2-2013-03-8-17-46.jpg

Sleep now, as though you’d never in your life occupied a frame,
As though your hands had never set even this picture in a frame,
As though they had not arranged cuttings that float

Continue reading

بيت أروى: مهاب نصر عن الصدق والثورة

ليس أخطر ما أنتجته ثورة يوليو (أو انقلاب يوليو) هو ما يسمى بـ”حكم العسكر”، بل في كونها مثلت أو تسببت بوضوح في إحداث شرخ واسع في الضمير المصري. لأنها أولا أول سلطة “مصرية” تحتكر الحكم بلا منازع (فلا ملك ولا إنجليز)، ومن ثم فقد كانت تمهيدا لمواجهة الشعب لذاته وإن استغرقت هذه المواجهة عقودا خصيلتها ما يحدث الآن. ولأن هذه السلطة لم تحتكر الحكم باعتبارها سلطة منتخبة بل استثنائية، وهو ما جعل فكرة “الاستثناء” تتحول إلى قاعدة سياسية بشكل متناقض تماما مع طبيعتها. وهي ثالثا احتكرت تمثيل الضمير العام (المبرر  لهذه الاستثنائية) وبالتالي وضعت نفسها أمام شرط مستحيل وزائف.

Continue reading

iPhone art ☯ فن الآيفون

This slideshow requires JavaScript.

Continue reading

Currents, Twitter, and the Page

This slideshow requires JavaScript.

My “content”, both material you can find here and other, “exclusive” material, is now available on three new “platforms” for your convenience. So, while I am no longer available on Facebook as a “friend” — everybody knows I’m nobody’s friend really — you can “like” my Page to see both links to new Sultan Seal posts and texts, both old and new, accompanied by or accompanying works of iPhoneography. The news is that now you can also enjoy (or throw up at) such material on Google Currents (listed under Entertainment as The Sultan’s Seal); Currents is a seriously convenient “reader” for iPads and Androids and the like. As for my Twitter account, which I’m embracing with renewed gusto now that I’ve given up the art of the Facebook status, I was appalled to realize that I have less than 1K followers when every other worthless shit has at least 15K, so… The Sultan’s Seal (which used to be called the arabophile until, in the wake of the blessed Arab Spring, I developed a near-fatal allergy) is all over the ether. Go follow.

Indoors: Hipstamatic Tintotypes with a Poem

This slideshow requires JavaScript.

*

Alexandria

For Mohab Nasr

All these years my friend

As though we’re here by mistake

Waiting until the roads clear

To drive unlicensed trucks

And face the border guards

With forced laughter and cash.

We dream of places that were they found

We’d be no good for, my friend,

Forced to mix with the statues

To swap their talk with them

To be jammed in among them

With frozen limbs, looking and not seeing,

Our heads bowed down at home

We excuse ourselves from going to the quarries

That we might try reproducing in secret,

Mourning our endangered line.

All these years plucking up the courage

To declare we are not statues

And then collapse in pieces from their plinths,

Dead with flattened heads,

With eyes bulging out like mother-of-pearl,

With holes in our bones.

How is it, my friend, after all these years

All we can utter is croaking?

Trans. Qisasukhra

Doll Love-من رواية التماسيح

لم تكن صفعة بالضبط، مع أن الذراع مرفوعة واليد مشدودة والكتفين قُطر دائرة. كأنها تهديد بصفعة كانت مون لتردها فوراً لو لم يختل توازنها تحت ثقل الصافع الواقف فوق رأسها الآن. بينما يستدير ليواجهها، تخبطت واهتزت حتى استقرت مقرفصة على ركبتيها فوق الكنبة؛ وانحسر فستانها الصيفي الطويل عن فخذ نحيف وأسمر. حينها نظرت إليه في عينيه من جديد. هي نفسها لا تدري إن كان شيء في النظرة قد اختلف، لكنه لم يعد مشدوهاً من أنها تفعل. فخذ نحيف وأسمر لكنه متورد ومغبش، وشعرها الطويل الكثيف كعدد لا نهائي من الضفائر الكستنائية المنمنمة  ملموم في ذيل حصان وهي تنظر إليه. هل تذكّر نايف الأسد؟ هل أثرّت الذكرى على طاقة دافقة في جسده كأنها الشهوة وهي ليست شهوة؟ فخذ متورد وشعر كثيف ورائحة ريحان أخضر من النوع الذي يوضع في الطعام، مع طاقة دافقة وشعرها وفخذ نحيف وأسمر. لم تجفل مون والكف تحوّط قفاها بحيث يستقر الإبهام على تفاحة آدم، ولا يبدو أنها انتبهت على الفور إلى يد نايف الأخرى تشد ذيل الحصان إلى أسفل وهو يعود يجلس بمحاذاتها، مفرود الصدر هذه المرة. فقط، مع ضغط الإبهام وميل رأسها إلى الوراء، تحشرج صوتها إلى أن كفت عن الكلام ثم سُمع أنين خافت تبعه لهاث – وشفتاها مزمومتان – كأنه لا يخرج منها.

من رواية التماسيح

Alfred Infrared with Jimmy “Lens”-لا يعنيني

الحقيقة التي أكتشفها أنني لا يعنيني الأمر من قريب أو بعيد؛ لا تعنيني السيادة الوطنية ولا النصر الإلهي ولا الهوية القومية أو الطائفية ولا الحق في تقرير المصير، ولا تعنيني العقائد التي تجعل الناس أغبياء ومملين وتبرر المظالم والمجازر، سماوية أكانت هذه العقائد أو أرضية. الذي يعنيني – والذي شاركت في “الثورة” من أجله وارتددت عنها من أجله أيضاً – شيء أبسط وأعقد في الوقت نفسه هو وجود مساحة آمنة نسبياً من الناحية المادية وخطيرة نسبياً من الناحية المعنوية تمكنني من ممارسة الاتصال الإنساني بما تستلزمه المعرفة من إبداع ومن ثم التطور: خلق علاقات وأشياء لم تكن موجودة من قبل (وهو ما فعلته الديانات والثورات كلها لحظة بزوغها أو هكذا نفترض). لن يفرق على الإطلاق تحت أي مسمى، بأي انتماء قسري أو لون بشرة أو افتراضات ثقافية أو حتى بأي لغة تتوفر هذه المساحة

Eternal Sunshine of the Hipstamatic Mind

Best of #Hipstamatic-قصيدة: ما أطول الزراعي

ما أطول الزراعي

دون أن نصوم (في العشر الأواخر) تركنا طنطا عبر شارع البورصة
قلنا منطقة تجارية أكيد فاضية—نصف ساعة زحف وسط أكداس المتسوقين
عرق البروليتاريا يمطرنا والسيارة تخرم عجين اللحمة واللحى والقماش
وعيون المتخمين لِتَوّهِم تطالعنا بكراهية الرعاع لنبلاء الباستيل
ظلمات ترشيد الكهرباء ونحن خندق محفور في المدافن نصرةً لإخوتنا في غزة
دعك من أن غزة الآن أبعد من أنتاركتيكا والإخوة نفسهم يسبون الدين
من هنا حتى قويسنا بهائم الأسفلت بالكاد تتفادى الحفاة والحمير وهكذا
؎
على هذه الأرض – جارية الأرض – لا شيء يستحق الحياة
أم العائشين أم الميتين تصدّرين القفا للصفع أملاً في لقمة طرية
وسواء أتغير لفظه أو استمر ضمن الذل المستحب يظل اسمك مسبة
؎
تخوم قليوب تبشر بالوصول لم يعلمنا أحد بأي عَطَلَة في السكة
كان قتلة المتظاهرين – الأهالي – سدوا الطريق مرة أخرى احتجاجاً
وبينما نلتحق بصف الهاربين إلى المدقات الجانبية حيث الفجاج والحجارة
تذكرتُ كيف قلبنا الدنيا بالرقاد على التراب ولأنهم يقتلوننا صدقنا أننا نضحي
لغاية ما تحقق مطلبنا العبيط رجعنا بيوتنا ليحلّوا محلنا هم نفسهم
وهكذا مكّنا العصابة الأولى من تسليم البضاعة للعصابة الثانية حين متنا
بلا كبير جهد تغوطنا اللحظة اعتلينا النخلة وأغوتنا العينان الخلابتان ولكن
؎
كيف لعينيك أن تكونا غابتي نخيل وهما على هذا القدر من البجاحة
وكل عام لا يعشب الثرى ولا نجوع ما مر عام وجعنا بما يكفي لنسعى
نحن الغربان تشبع والجراد يعوي على تطلعات ستبقى أسطورية
؎
كانت المدقات مشرشرة بالحفر والمياه مركبات صناعية معطلة في العتمة
موكب مناوري “الهايواي” مثل ثعبان خرافي طالع نازل فوق جرف
ورغم وجود متفرجين من أهل المصانع على الجانبين فكرتُ أننا في مجاهل
هذا الذي نخوض فيه ببطء فيل كليم هو ما أزحنا عنه الحجر يوم ثرنا
خندق نبلنا محفوف بالأهالي رعاع حاقدون ومحتجون قتلة ولا باستيل
هل كانت الشعوب تثور دائماً قبل أن تتوفر لها الخدمات الأساسية
بلا طريق لا يعترضه المحرومون من الكهرباء هل نعمل ثورة أم نمثّل فالآن
؎
احترق المسرح من أركانه للمرة الألف لكنكم أنتم يا حبيبي الممثلون
لم تكن فلسطين لكم لأنكم أولاد قحبة من قبل أن تفقدوها
لم تصلحوا لشيء إلا التجول بين صفوف المتفرجين لتنادوا: كاكولا-بيبس
؎
الرحلة تستغرق ساعة خمس ساعات حتى يلوح “المحور” مخضّباً بالمشاة
وكأنه عذاب القبر نعيش من أول وجديد عاماً ونصف أو عامين من إحباطاتنا
فقدنا الأمل ليس في الثورة فقط ولكن في المستقبل أيضاً في النشطاء السياسيين
ولا عزاء للمدفونين حولنا لراشفي الشاي على شط هذه البركة للعميان بفعل فاعل
لا عزاء لنا نحن أيضاً يوم نُقتل أو نُحتَجَز ها هنا في المجاري الرطبة نستنبح
حتى الغضب يتفثأ حيث حر الليل وأخبار انهيار محدّق في الركن الخلفي للدماغ
كل التفاصيل التي يناقشها الأصدقاء تغدو ذباباً يئز ويغبّش البربريز فعلاً
؎
الناس في بلادي جارحون ولكن كعقارب غير سامة ليس عندهم غناء
حشرات منزلية في مطابخ الإنسان يعملون أي شيء من أجل قبضتي نقود
وطيبون في التسول أغبياء في إيمانهم بأن القَدَر فقط وساخة القرون

Hipstamatic miniature: Behzad’s Yusuf and Zulaikha

واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر

Five Hipstamatic images make up Behzad’s 1488 miniature of a Quranic scene

***

(c) Youssef Rakha

***

Gaza-غزة

Found Egypt

Late-night coffee-قهوة منتصف الليل