digital

“I said to Cartier-Bresson I’m really not interested and I’m not going to read The Decisive Moment”: Interview with Joseph Koudelka

Legendary photographer Josef Koudelka packed the house at the Paramount Theater in downtown Charlottesville during the Look3 Festival of the Photograph over the weekend, and the audience greeted him with a standing ovation after master of ceremonies, photographer Vince Musi, announced that Koudelka had been reluctant to participate. Koudelka, who has a reputation as a lone wolf among a group of peers known for their independence, has rarely granted interviews during a career that spans more than 40 years.

“Of course I don’t feel very comfortable to be here. I am not a good speaker,” said Koudelka, who was nevertheless gracious to Anne Wilkes Tucker, curator at the Museum of Fine Arts Houston, who was also on stage to interview him. “I don’t know what she’s going to ask me, [but] I gave her assurance I would answer everything…I will try to be as honest as possible.”

Koudelka also told the audience at the outset that he “never listened much to what [other] photographers say,” and recounted how Henri Cartier-Bresson had asked him to read and comment on the text of The Decisive Moment before that book was published. “I said to Bresson I’m really not interested and I’m not going to read it.” Koudelka added, “I think the best portrait of a photographer are his photographs, so please judge me on my photographs.”

The audience cheered, and the program got under way with a projection of a sampling of Koudelka’s earliest work–a documentary of stage actors during performances, followed by a series of abstract images that stemmed from his work as a theater photographer. The program alternated between silent projections of Koudelka’s major bodies of work, presented chronologically, followed by several minutes of Q&A conversation between Tucker and Koudelka about that work.

Here’s an edited version of the conversation. The headings indicate the subjects of the major bodies of Koudelka’s work, and when it appeared during the program.

josef-koudelka-64

Continue reading

Three Girls on Mother’s Day ❀ ثلاث بنات في عيد الأم

2013-02-16 18.57.36

الشخص الثالث
“نملية” مطبخها عامرة بالمسلّمات. لكن هناك دُرجاً أعمق من إحساسها بالصواب، مخصصاً لبذرة الرجل الذي ترى في وجهي كيف خيّب رجاءها قبل أن يموت (لولا ضرورة الخروج من بيت أهلها، لماذا كانت ستحمل بذرة هذا الرجل بالذات؟ ولولا أنه يرى الإنجاب جريمة، هل كانت ستكتفي بطفل واحد؟) في شعلة سخان الغاز-مصانع القوات المسلحة، نفس غيظها من “دش” مؤجل منذ أدركتْ أن هذا الرجل، فتى أحلامها الوحيد الممكن، يراوده الانتحار. وبماذا كانت تحس وأنا أستنشق النهد العبقري لحبيبة تكرهها في الغرفة المجاورة؟ حين تكتشف كم من النقود أنفقتُ في ليلة واحدة، وأكون لازلت نائماً في الرابعة مساءً، تغضب على رَجُلِها قبل أن “تلوشني”. ويظل تشنّج نبرتها حتى يذوب القرف على وجهها في حزن يكبرني بثلاثين عاماً. أتذكر أنها فعلاً أحبته، ولا شيء بعده في البيت أكبر منها سناً. فأسترجع التنهيدة التي ترسلها كل ليلة وهي تُخرج الزبالة، متفننة في حماية الأكياس البلاستك من القطط الجائعة حتى لا يتسخ مدخل الشقة التي لم تكن أبداً برجوازية بما يواكب تطلعاتها. وأسأل نفسي بحيرة: هل يقرّبنا أم يبعدنا الميت الواقف وراء الباب؟

Continue reading

Virtual Palestinians: From Sabra and Chatila to Arab Spring

For me, the word “Palestinians,” whether in a headline, in the body of an article, on a handout, immediately calls to mind fedayeen in a specific spot—Jordan—and at an easily determined date: October, November, December 1970, January, February, March, April 1971. It was then and there that I discovered the Palestinian Revolution…

wpid-untitled-2013-03-13-09-35.jpg

Continue reading

رسائل خالد السنديوني

This slideshow requires JavaScript.


خالد السنيدوني

.

إلى صديقي الحزن

لم أكن أعرف

أنك من مواليد فبراير 1966

فبراير الممطر

حين تجتهد الارواح كي تطرد  الشجن فلا تستطيع

هل تعلم

أنا وأنت فتحنا أعيننا على العالم في مهد واحد

هل تذكر

كانت الحمائم  تختبئ من المطر

وكنت أختبئ من العالم

وذات يوم من تلك الايام  المفعمة باللعب

وتحت غطاء دافىء التقينا كما يفعل الأطفال

دائما ما جمعتنا البراءة في اقسى صورها

أنا لا أنسى كل وقت قضيناه معاً وكل رحلة

كل فرح قتلناه بمهارة

كل نظرة  ، وكل أمل رفرفر  عاليا وسقط عند مرمي البصر

كل طائر طاردناه

وكل سمكة مسكينة اصطدناها بعد  جهد  جهيد

ثم تركناها  وراءنا على الطريق

ملقين اللوم على قدرها

أنت تعرف أنني كنت  قد نزرت حياتي للأوهام

أعرفك أنني قد أصبحت شهيرا

ومدينة بعد اخرى تطلبني بالاسم كي تتذوق دموعي

صديقي الحزن

أنت تعرف كيف يمكن أن يكون بشعاً هذا العالم

أنت أخبرتني ذات مرة بنظرة لاتنسى

 أنت وحدك يمكن أن تدرك ذلك الأحساس

الإحساس بأن العالم ينساني رويدا رويدا

 العالم الذي إجتهد ذات يوم كي يأتي بي

 ها أنا

منذ فقدت غفلتي

تظهر لعيني ملامح العدم

للعدم حياة مثل هذه

في العدم شوارع وسيارات وضجيج ،

 بيت وأشجار ،  زحام ومواعيد

في العدم فرح لا أراه وحماس لايخصني

في العدم جدال  وصمت

 وأطفال أخاف على مستقبلهم

في العدم ابتسامات ودموع

وفي العدم آمال

.

 رسالة إلى  البحر

سمعت

 ماتريد أن تقوله

 سمعت ما تقوله دوما

 سمعت الذي لا تقول غيره

سمعت

ماتقوله لكل جيل وكل عائلة

 وللوحيد المتوحد

سمعت

 الذي تقوله  بصوت حكيم يهمس

وأحياناً بطيش مراهق

  يغرق المقاعد ويفسد الطعام

سمعت

 ما تقوله بلغة الحب

 عندما تلتقي نظرات المراهقين العابرة  للحظات ويرتجف الزمن

تلك اللحظة التي صنعت موسم  المواسم

وكل المواسم التالية

سمعت ما تقوله بلغة المجانين وجسدك مدهون بالسواد

و قرص الشمس الأحمر  في فمك

سمعت  الذي تقوله بلغة الذكريات

سمعت

فابتسمت وبكيت

.

رسالة إلى أصدقائي

في اليوم الاول من عودتي إلى القرية

خجلت  أن أذهب الى الملعب

في اليوم الثاني ذهبت  باكراً

فلم أجد أحداً أعرفه من جيلي

في اليوم  الثالث ذهبت  فوجدت  أعز أصدقائي

احتضننته بقوة وتذكرت  معه الايام الخوالي

لكن حماسي فتر عندما ناداني  باسم أخي

الكثير يمكن أن يحكى عن السفر

 لكن الغربة أسطورة لاتحكى

.

رسالة إلى صمتي

أنت حقل مستباح تحت الشمس ،

أنت المكان الوحيد  الذي تتقافز فيه كلاب الحي مع طيور السماء

أنت قلعة حصينة بنيت فوق جبال من وهم

لا يدخلها أحد  ، لا يخرج منها أحد ،

ولايعرف أحد.. من بناها ؟

أنت ممر فخم لعلية القوم

ومسرح يتقافز عليه الرعاع

تظهر اضواءه من بعيد

 في ركنه  المظلم يضحك البؤس

أنت وليمة أقيمت منذ زمن

من طعام المقيمين

من بقايا الرحل

أنت غصن في شجرة الخلود

يهنز على الدوام مدلياّ ثماره

تركها من ترك وأخذ منها من أخذ

أنت عصا في يد صعلوك

يشير بها هنا وهناك

وسيف من ذهب حارب به  الملوك

 سيف حسم وأنهى كل  أمر تافه وكل أمر جلل

أنت ..عقيدتي..

لهب مقدس  ينتصب في خزانة

يرفض أن ينطفأ

.

رسالة إلى  القدر

رغم صراعي المرير

 مع الخوف والإكتئاب لمدة عشرين عاماً وحتى تاريخه

دون أن يعلم أحد في العمل أو في العائلة

فإنني ممتن

ممتن لأمي

كل الإمتنان

.

خالد السنيدوني

نصان لآية نبيه: تمارين عامة لتطوير مهارات الأرق، ١٤-١٥

(c) Youssef Rakha

14-
أتمرن على ركوب الموج في صحراء
أعاند المد والجزر
فلا أتوه ولا أصِل
والرمال التي تحملني تبدل غربتي بألفة
حتى أصير أشبهها
وتجعل أمواجها أرضاً لي
تدفعني بقوة فأقول
“اللا جدوى هي اللا جدوى”
بلا يقين أكثر من أني لا أعرف معنى هذه الجملة
غير أني حين أكررها
أفر لأسكن أمنيتي البرتقالية
يغمرني سكرها المالح
فأتذكر
أن حزني القديم
هو مُبدعي
لكنه لا يمكن أن يكون زهوي

15-
ليس ثمة طريق يكسو الأخضر جانبيه حتى النهاية
أم ليس ثمة نهاية لطريق؟
أعرف أن صحرائي بعيدة
لكني لا أمل عد زجاجات المياه بعد كل خطوة
لأضمن أني سأتجاوزها
ما لا يمنع من مواصلة المشي
ساحبة طريقي ورائي
خفيفًا ومرتاحًا
ينتفض من النسيم
كستارة نافذتي

آية نبيه
مارس – 2012

Megawra talk: Cairo as a lone individual: the geography of self-exploration

Man as map

I will start by thanking those who brought me here. It was Mai Ibrashi, I believe, who first paid attention to the geographic aspect of my first novel, The Book of the Sultan’s Seal—in many ways also my first full-length book—which, though it was completed in two spurts over a three-year span, gathered together a lifetime’s efforts and experiments in writing, in playing with different registers of Arabic, and in looking at the world—or Cairo.

Continue reading