Sisi’s Cairo: A Photo Story

follow @sultans_seal on Instagram

“I said to Cartier-Bresson I’m really not interested and I’m not going to read The Decisive Moment”: Interview with Joseph Koudelka

Legendary photographer Josef Koudelka packed the house at the Paramount Theater in downtown Charlottesville during the Look3 Festival of the Photograph over the weekend, and the audience greeted him with a standing ovation after master of ceremonies, photographer Vince Musi, announced that Koudelka had been reluctant to participate. Koudelka, who has a reputation as a lone wolf among a group of peers known for their independence, has rarely granted interviews during a career that spans more than 40 years.

“Of course I don’t feel very comfortable to be here. I am not a good speaker,” said Koudelka, who was nevertheless gracious to Anne Wilkes Tucker, curator at the Museum of Fine Arts Houston, who was also on stage to interview him. “I don’t know what she’s going to ask me, [but] I gave her assurance I would answer everything…I will try to be as honest as possible.”

Koudelka also told the audience at the outset that he “never listened much to what [other] photographers say,” and recounted how Henri Cartier-Bresson had asked him to read and comment on the text of The Decisive Moment before that book was published. “I said to Bresson I’m really not interested and I’m not going to read it.” Koudelka added, “I think the best portrait of a photographer are his photographs, so please judge me on my photographs.”

The audience cheered, and the program got under way with a projection of a sampling of Koudelka’s earliest work–a documentary of stage actors during performances, followed by a series of abstract images that stemmed from his work as a theater photographer. The program alternated between silent projections of Koudelka’s major bodies of work, presented chronologically, followed by several minutes of Q&A conversation between Tucker and Koudelka about that work.

Here’s an edited version of the conversation. The headings indicate the subjects of the major bodies of Koudelka’s work, and when it appeared during the program.

josef-koudelka-64

Continue reading

حسين بن حمزة: لا عزاء للتماسيح

سعادتي برواية التماسيح قد تفهم خطأ. أعتقد أن الفترة التي كتبت فيها – وخلالها توطدت علاقتي بيوسف رخا – كانت من أغنى الفترات في وقت بدا قاحلا ومربكا … الحوارات الشاقة مكسِرة الرأس على موجة الثورة العالية والهابطة إلى القاع هي التي حولت مشاعر كان من الممكن أن تبقى مجانية تماما إلى كلام. من منا لا يدين لشخص دفعه الى الكلام؟ – مهاب نصر يوم ٢٠١٢/٩/١٩

.

على خلفية إسقاط النظام المصري، تعيد رواية «التماسيح» (الساقي) كتابة محطات أساسية لـجيل التسعينيات الذي انتهت أحلامه بتغيير العالم إلى انهيارات شخصية حاولت أن تجد سلواها في الثورة المغدورة

wpid-img_4256-2013-06-4-08-572.jpg

«أحياناً وأنا أستعيد حواراتنا ومشاجراتنا وكل السُّبل المعقدة التي ربطتنا ثم حلّت الرّباط، يبدو لي أنّ الفشل كان القيمة الوحيدة المحرِّكة في الدائرة»، بهذا الاعتراف الذي سيتكرر في صفحات وسطور أخرى، يُنهي يوسف رَخَا (1976) روايته «التماسيح» (دار الساقي). الفشل لا يُقدم هنا كنتيجة نهائية، بل كاستعارة كبرى تختزل السياقات السردية للرواية التي تتحدث عن تجربة جيل التسعينيات في الشعر والكتابة، والعلاقة مع الجيل السابق ومع المؤسسات الثقافية.

Continue reading

Her damask cheek: two visions of Syria

Today is the second anniversary of the outbreak of the Syrian revolution on 15 March, 2011

Damask Rose by Vangelis (Blade Runner soundtrack)

***

Early one morning in the summer of 2011, a good few months after the ouster of Hosny Mubarak, I received an international phone call. It was an unknown number that began with 00963. I could tell this was the country code of some Arab state, though I didn’t know which. After some hesitation I picked up, and I was greeted by a thin voice speaking with inflections that sounded vaguely Iraqi. “Remember Abu Dhabi,” the voice said eventually, with a warm chuckle. “This is Thaer.”

Continue reading

Virtual Palestinians: From Sabra and Chatila to Arab Spring

For me, the word “Palestinians,” whether in a headline, in the body of an article, on a handout, immediately calls to mind fedayeen in a specific spot—Jordan—and at an easily determined date: October, November, December 1970, January, February, March, April 1971. It was then and there that I discovered the Palestinian Revolution…

wpid-untitled-2013-03-13-09-35.jpg

Continue reading

Seven Digital Daguerreotypes-عادل الميري يقرأ التماسيح

This slideshow requires JavaScript.

الرواية جديدة في الشكل والمضمون. أولا من حيث الشكل أنت كقارىء مشدود من البداية الى النهاية إذ إنها تتكون من حوالي 400 فقرة مرقمة بعضها بطول صفحتين وبعضها الآخر لا يكمل سطرا واحدا وقد شعرت بحكم خلفيتي العلمية كأن هذه الفقرات هي جزيئات معلقة في سائل تتحرك جيئة وذهابا في جسم السائل لتقترب رويدا رويدا من تكوين جسم واضح داخل هذا السائل وهذا يحدث في الكثير من التجارب العلمية في كليات العلوم والطب عندما تتكاثف الجزيئات بسبب التغير في كيمياء السائل أو في درجة حرارته……………

Continue reading

Blueprints: a mini exhibition

blueprint |ˈblo͞oˌprint|
noun
a design plan or other technical drawing.
• something that acts as a plan, model, or template: a vague blueprint for fundamental land redistribution.
verb [ with obj. ]
draw up (a plan or model): (as adj. blueprinted) : a neatly blueprinted scheme.
ORIGIN late 19th cent.: from the original process in which prints were composed of white lines on a blue ground or of blue lines on a white ground.

Carrefour ☆ تحديثات الحالة

اللاأدرية هو الاعتقاد بأن وجود الله وأصل الكون أمور لا سبيل إلى معرفتها. وكلمة “اللاأدري” تعني “بلا دراية أو علم”. وبينما الإلحاد يقول إن الله غير موجود، تقول اللاأدرية إنه لا يمكن إثبات وجود الله ولكن في الوقت نفسه لا يمكن إثبات عدم وجوده، وإن التدين من صنع الإنسان

*

المقاومة: “سادة المقاومة” في لبنان عبارة عن إرهابيين شغالين لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أول لحظة، ودوافعهم طائفية، واللي تحالف معاهم وهلّلهم وروج لخرافة انتصارهم على إسرائيل في السنين اللي فاتت يا إما أهبل يا إما كان نفسه يبقى إرهابي وما عرفش… فيه حد لسه مش شايف الحقايق دي؟ أرجو الانتباه لكلمة “حقايق” لإن المقصود إن دي مش آراء أو وجهات نظر، ده واقع. أما عن “سادة المقاومة” في فلسطين – وده نتيجة إن الإسلام السني ما فيهش ولاية فقيه مش أكتر – فكانوا ومازالوا إرهابيين شغالين لصالح اللي يدفع أكتر، ودوافعهم طائفية، واللي محالف معاهم أو بيقدمهم كجهة أشرف أو أقل استبداداً من فتح برضه يا إما أهبل يا إما كان نفسه يبقى إرهابي وما عرفش، فيه حد لسه مش شايف الحقايق دي؟

*

سبل الاشتباك مع الواقع

تلبس كمامة وتنزل تجري في الشارع وإنت بتردد شعارات لا إنت فاهمها ولا ليها أي تلاتة لازمة

تاخد قريبك/ زميلك على جنب وتفهمه الصيرورة التاريخية للثورة المجيدة اللي هو مش واخد باله إنها مستمرة ومالهاش علاقة بالإخوان

تسب الدين للناس اللي في السلطة بس طبعا من غير ما تفقد إيمانك، وتهلل للمجرمين والمتخلفين وأولاد دين الكلب عشان هما الشعب الكادح

تدافع عن الأسلمة الشعوبية الوسطية مهما كنت عارف إنك كداب أو معرص – من غير رخصة قبل انطلاق الصيرورة، وبرخصة بعدها

تكتب مقالات وتنظيرات دقيقة وعميقة تقدم فيها رؤيتك للأوضاع وتحاول تنسى إن اللي فاهمينك مش أكتر من خمسة اتنين بس منهم اللي عندهم استعداد يعترفوا إنهم فاهمينك

*

فحوى القضايا: طيب – ومع احترامي الصادق للي بيتصدولها من الأصدقاء والزملاء – ٩٩٪ من “المعارك” و”القضايا” و”المنعطفات التاريخية” اللي حاصلة في الفضاء العام دلوقتي عبارة عن مشاكل نفسية لأفراد ظروف حياتهم صعبة وتكوينهم الإنساني مختل، ويمكن كويس إنه يبان إن دي حاجة موجودة عند “النخب” زي ما هي موجودة عند “العامة”. المؤسف إن المشاكل النفسية دي ما لهاش علاج، وحتى لو ليها علاج ولا ألف مسعى للتفاهم أو “الحوار الوطني” ممكن يزيلها

*

انفجار الأشرفية: سنة ٢٠٠٥ وقعتُ في غرام بيروت بشكل كامل، وأمضيت سنين مقتنعاً بأن في لبنان ميزة نوعية عن بقية الأقطار العربية هي سبب وربما نتيجة ما فيه من حدة للقبح كما الجمال. منذ ذلك الحين وحتى اليوم وأنا – غصباً عني – أراجع هذه القناعة، وأقاوم شعوراً متزايداً بأن الميزة النوعية ليست إلا غلافاً براقاً وهشاً لا قيمة له على الإطلاق. وأتابع بذهول دائم تعالي اللبنانيين على سواهم من العرب – وبالذات المصريين – محاولاً أن أستوعب ما يبرره لهم في نفوسهم. مع الوقت اكتشفت أن هذا التعالي هو نفسه بريق الغلاف، وأن ميزة لبنان النوعية أنها تسطح من يراها بحيث يمكنه أن يظل فوق الغلاف والعلبة فيها ما فيها من تحته – أو يوهم نفسه بأنه فوق الغلاف – بينما في مصر مثلاً نكون مضطرين للتعامل مع ما في العلبة مباشرة… كم صرت أكره بيروت منذ ذلك الاكتشاف

*

Hipstamatic’s Claunch 72 “film” ☯ فيديو موظف الأرشيف – تحديثات الحالة

 

.

مصر
من أروع نتائج الزواج الاقتصادي بين الرأسمالية العالمية والإسلام السياسي وأكثرها إذهالاً على الإطلاق (في السياق المصري المعاصر): الحجاب حرية شخصية… الحجاب حرية شخصية و”أدعياء التحرر” ما لهمش الحق يتدخلوا فيه، بس السفور مش حرية شخصية، والرأي والعقيدة مش حرية شخصية، والمشي في الشارع في أمان مش حرية شخصية، والولاء غير الطائفي مش حرية شخصية… “وأبناء الأمة” دايماً ليهم الحق يتدخلوا فيه ويكفروا اللي مش عاجبهم بكل معاني التكفير (وده خطاب “نخبة” برضه عادي، وناس متعلمين و”أصحاب فكر” وكده)
.

سوريا
كيف ومتى أصبح كل ما هو ضد الإسلام السياسي السني معاد للربيع العربي ومناصر للنظام الذي قامت ضده الثورة السورية؟ بأي منطق تحولت آلاف التحالفات والعداءات العلمانية والدينية والرأسمالية واليسارية بكل تعقيداتها إلى طائفة هي الأمة وكل ما عداها – وأوله الإسلام السياسي الشيعي – عدو الأمة؟ هل مشكلة “الطغيان الأسدي” حقاً أنه علوي؟ هل لم تكن الدولة الصفوية مسلمة العقيدة؟ هل لم تمارس الأغلبية السنية في المنطقة على أصحاب العقائد الأخرى طغياناً قذراً طوال قرون؟ وهل لم تكن الأقليات هي الرئة الثقافية التي تتنفس من خلالها مجتمعات تخنقها “الشريعة”؟ هل كانت شيعة علي عشية الفتنة الكبرى أقل عروبة أو إسلاماً من بني أمية أو حتى الخوارج؟ هل قدمت حماس للقضية الفلسطينية أكثر مما قدم حزب الله وهل قدم أيهما أكثر مما قدمت منظمة التحرير “العلمانية”؟ وهل ما يوحّد الأقليات السورية حقاً هو الحقد المجاني على “الإسلام”؟ من أين وإلى متى، إلى متى؟
.

مصر
المؤلم في اللي بيحصل مش اللي بيحصل في حد ذاته – إن واحد كان شغال مع أمن الدولة يطلع يقول لك نعمل قانون يسقط الجنسية عن المسيئين مثلاً ويتاخد بجد، بينما فيه أطفال بتتحبس وأهالي بتتهجر لأسباب طائفية بمباركة القانون ودولته والناس كلها تعبانة اقتصادياً أكتر وأكتر؛ أو إن مهرجان حيتعمل في مكان عام يتلغي لدواعي أمنية، بينما جريدة زي أخبار الأدب بيتكتب فيها مديح في النبي محمد على لسان كارل ماركس واللي بيسموا نفسهم مثقفين في إفلاس مضطرد فكرياً واجتماعياً – لكن إن ناس بيتكلموا عن ثورة حقوق وحريات وعن حركة إبداع جماعي في الفضاء العام يكونوا سمحوا باللي بيحصل ده وشجعوا عليه ومهدوله الطريق وبعدين شافوه بيحصل ولسه برضه ما سكتوش، هو ده المؤلم؛ أو إن اللي بيحصل بأي حجة سماوية أو أرضية يتقدم باعتباره الاختيار السياسي المنحاز للشعب. المؤلم كمان إن المسار الديمقراطي في وجود ناس ده آخرهم مش هيفرز غير منده. لكن أكتر حاجة مؤلمة على الإطلاق هي إن دي الإرادة الوطنية فعلاً سواء اتسمت قومية أو إسلامية أو أي حاجة تانية: إن الأطفال تتحبس، والمهرجانات تتلغي، والمسيء تسقط عنه الجنسية

Nine Poems in English, Illustrated

Out of the blue, which is occasionally a beautiful blue, a reader of Kitab at Tughra gave me an unexpected and very dear gift: nine of my poems in English, beautifully translated. By way of gratitude and to celebrate, I spent the evening making black and white, square format pictures with the poems at the back of my mind – with the intention of producing one picture for each poem. I think of Sargon Boulus as, truly moved, I post these texts with thanks and acknowledgements to qisasukhra

***

The Angel of Death gives counsel to a bereaved parent

 

Barely a minute and you tread with dimmed eyes:

Is your patience exhausted in a minute?

Listen,

There is nothing in all the universe that will show you mercy

Nothing that will halt the saw’s stroke through your bones.

Sit a while

And do not tax me,

Don’t make your misfortune a plea to me

When you know

That I am under orders:

I bear on my shoulders Earth’s lamentations

A thousand times redoubled.

Do not assume that I possess the meaning of anything,

For when blood stains the asphalt

I see a dark blotch, nothing more,

Though I feel all that’s felt by you plus

All those like you.

I’m the one who keeps you company, moment by moment,

Unable to delight in your delight

Because I know your pain entire,

Even in your moments of acutest pleasure.

All I can promise you now

Is that when you look

You shall not find a trace of the dead one in the bed

And as a supplementary service from me,

You shall not find a bed in the room,

Indeed, there’ll be no room there,

And you will stand with nothing before you,

Nothing at all,

And all I ask in return?

Remember

That life is nothing but waiting for me,

Me, who grinds hearts utterly,

Not for a single moment spared

The sound of their beat.

 

 

Alexandria

 

For Mohab Nasr

All these years my friend

As though we’re here by mistake

Waiting until the roads clear

To drive unlicensed trucks

And face the border guards

With forced laughter and cash.

We dream of places that were they found

We’d be no good for, my friend,

Forced to mix with the statues

To swap their talk with them

To be jammed in among them

With frozen limbs, looking and not seeing,

Our heads bowed down at home

We excuse ourselves from going to the quarries

That we might try reproducing in secret,

Mourning our endangered line.

All these years plucking up the courage

To declare we are not statues

And then collapse in pieces from their plinths,

Dead with flattened heads,

With eyes bulging out like mother-of-pearl,

With holes in our bones.

How is it, my friend, after all these years

All we can utter is croaking?

 

The Angel (A god who renounced his faith)

 

You asked me what I would like to be in your eyes,

I said: God.

For a time I granted you favours and punished you.

Were you fleeing my grief, when you failed to tell me

That you had a cuckold Lord bestowing gifts upon you all the while?

How you could not accept my seal stamped on your brow

When you were so set on veneration?

And did you think creating you was such a little thing?

Son of a bitch,

Why let me plow when you meant to burn the fields?

 

 

The Angel (Your picture)

 

Sleep now, as though you’d never in your life occupied a frame,

As though your hands had never set even this picture in a frame,

As though they had not arranged cuttings that float

In an inch of water which you made a sea.

Not your crooked leg among the runners

Nor your teeth clamped on the shoulder that carries you,

Nor a victim, naturally: You’ve never in your life been a victim.

Sleep, despising those you call “coherent”,

Believing that your feet tread a path you forged.

Don’t for one moment ask about the handful of dust

You are wont to throw in the faces of those that call you to account,

Staggered by the abuse; how vulgar it was.

Forget that your air is not your own, that you breathe

With an army of respirators, that you

Are like the moneymen: every step calculated.

You are a beast in your strength; you’re in demand…

Your contemporaries really are spiteful: you are resplendent with tragedy

A pioneering presence on every screen.

Sleep and hug, like the downy pillow, the certainty

That you’re the genius, alone in a society of retards.

Pay no mind to the frame you put around your picture

Nor that once you thought it ugly. Pay no mind

To the fact your picture was ugly, ugly

Enough—once you’d framed it—to burn.

 

 

Coffee on the way back from the airport

 

When the light blinded us, I said to you: Morning’s taken us by storm

And you were muttering, your eye to the glass.

You said: The day’s come much quicker than I expected.

You said: Here is bad, but there is worse;

No. Here is worse than there.

You said: Although I… Although she… Although all these things…

I’m optimistic, then noticed that your coffee

Was no longer crowned with steam.

You were muttering, like I was a mirror or tape recorder,

Just an old container

That traversed the distance with you

Your eye to the glass, from which the night departed

With sudden harshness.

In the 24-hour café:

Another departure hall? The seats on their heads

Legs in the air and your strained face giving out

The same feel as the empty furniture,

The furniture they flip to wash the floor.

You were exactly like the airport:

You did not want to be up at this hour

Where the chairs are flipped and the officers yawn, disgruntled

As they stamp the passports.

You said: How do places get smaller!

You said: How many stamps and visas in my passport?

How many meaningful journeys?

You said: Perhaps life’s more fun south of the equator.

This is how you were muttering when the light blinded us.

I said to you: Morning’s taken us by surprise it seems

And you said: The day’s come quicker than I expected,

Much quicker than I expected.

 

 

A homicide

 

This heavy lamp with the tapered rim

Like a medieval instrument of torture.

Have you seen it squatting innocently between our beds?

(Thus spoke my friend who is staying with me in the room

Where the sea sounds like cars on the Corniche

And in the weave of the blanket I’m sleeping on

The memory of a lifetime spent between Cairo and Alexandria

On the rails.)

I will wait until sleep overtakes you (he went on)

Then raise it high in the air above your head

(And I tried remembering

Why it was we had to take the last train

After nights of unjustified sleeplessness

So that no sooner did we reach our room

Than each lay down on his bed

And there was nothing in the world to warrant waking.)

I’ll wait until sleep overtakes you (he repeated)

And screaming the scream of a suicide bomber on the brink of the deed

Will relieve my hand of the lamp’s weight, over your head.

 

 

Stallion

 

For Ahmed Yamaani

 

A little before dawn I come out of the 24-hour café looking for a newspaper stand where I might find the magazine with my picture in it. I walk a long way through the pitch-dark streets and pass kiosks whose occupants I question, but I don’t find what I want. No one’s with me at the café: I left my laptop open on the table and in my bag hanging from the back of the chair are my house-keys and ID card. Even so, when a white taxi stops for me I get in next to the driver straight away and he drives the car down streets ablaze as if with daylight, though it’s nothing but the orange street lights that have proliferated to a terrifying extent. An hour or more goes by with neither of us speaking, then he stops in a place not pitch-black or ablaze and when I hand him the fare he opens his zipper and takes out his erect black cock. As though I had returned to the 24-hour café, I find myself in the midst of a group of young people, huddled in sixes or sevens around cars from which comes trance music, either talking to one another or standing silent. I feel they’re my friends, or that I’m one of them, but I’m surprised that we’re all males—not a girl or woman among us—and I recall that I haven’t seen a single woman, not in the café, not in the street, not even in my imagination. Then I catch sight of my bag, which has my house-keys and ID in it, on the shoulder of a munaqqaba who’s striding along on the other side of the street and the corner of the laptop’s poking out of the bag’s opening. I try catching up with the munaqqaba but she gets into a white taxi that stops for her and takes off and where I expect to see my picture in the magazine I find a picture of a naked girl who in no time is lying on the café’s table sighing, caressing my forehead, her cunt growing wet, as she says: “Isn’t it awful to be a man in this town?”

 

The claim

 

My thinnest girlfriends always complain

Of gaining weight, which confuses me

When I think of fat girls.

But then I remember

That I’ve never suffered from loving my lover,

Except when it provides a good excuse to leave her,

And I reflect that things are less important

Than they seem, if we look at them

Long-term,

Which eases my terror a little.

So I say to myself that the world is really like this:

The thin fear fat,

The fat love food,

Lovers never suffer for the right reasons

And everything does not ride

On everything.

 

Love (Marriage)

 

But you did not endure all this only to hear the terrible rap of a door closing and know how much you yearn to hide the thing before you, the awful thing that you don’t want to see. At this point, that which gives the world meaning becomes just part of the world, terror takes its own life and the same story ends or begins.

***

Poems by Youssef Rakha

Translations by qisasukhra.wordpress.com (The text may vary slightly on qisasukhra, but there is no such thing as a final draft)

Eternal Sunshine of the Hipstamatic Mind

Way to work-الطريق إلى الشغل

قصيدة جديدة: طيور

طيور

لماذا تقولون: الشهوة تعكّر المياه

وإن علينا أن ننخل أرواحنا

حتى يروق الخرير

لماذا تقطّرون الغوث إلى أن يتبخر

تاركاً أجسادنا ناشفة كالقلوع

وأرواحنا كأبخرة هربت من مداخن

إلى أجواء معطّلة

الأطياف موجوعة

والعيون بالكاد تتعرف إلى نظراتها؟

.

لماذا لا ترونها جارحاً في حجم إبهام متعب

يرفرف فوق كل هذه الأدغال الوعرة

ليودع مفتاحاً في قفله

يا رفاقي المؤمنين؟

.

.

ⓒ Youssef Rakha