الثورة بجد: قصائد مختارة

Processed with VSCOcam with 5 preset

أولى أغاني قسمت

الجسم المنتفض الآن

على صدري

المتململ كأرنب

يسعه كله كفي

ذات يوم ستكون له رائحة امرأة

تكسر حفنة قلوب

وحينها فقط

سأغفر لكن جميعاً

يا بائعات العطور

استمر في القراءة

إبراهيم فرغلي: بين الطغرى والتماسيح

 المثقفون المبتسرون في دوائر الأوهام المشتركة
yrakha

By Youssef Rakha


حين انتحرت المثقفة اليسارية المصرية أروى صالح، أحد رموز الحركة الطلابية في السبعينات، بعد أن ألقت نفسها من شباك البيت، كان هناك ثلاثة شعراء مغمورين قرروا تأسيس جماعتهم الشعرية السرية التي اسموها “التماسيح“. ولكنهم لن يعرفوا بأمر انتحار أروى إلا في اليوم التالي، وسوف يستقبلون الخبر كعادة جيل التسعينات، بنوع من البرود، على حد وصف الراوي المدعو يوسف، أو “الفتيس”.

استمر في القراءة

أحزان واحد مسافر

IMG_8957

صوت مريم الفرجاني

وقفت لأحكي لك بسرعة إن الأشياء التي يجب أن تظهر على جانبي الأسفلت مازالت لا تظهر وإن انتظارها يذكرني بأيام لم يكن هناك شيء
كانت الصحراء مقفرة لكني كنت مرتاحاً لبؤسي وكل ما في الأمر أني الآن أبحث بلا جدوى وأرى الناس تموت وأنا أواصل السير
لو كانوا قالوا لي إني سأفرح بظهور لافتة إلى استراحة لأني متعب هكذا
لو كانوا قالوا لي إن محاولة الوصول مجهود مهدر لأن أكثر اللافتات قدمت ولم تعد تشير إلى شيء
ربما كنت افترشت حصيراً في بداية السكة هناك
كل ما كنت أحتاجه خبز الباعة الجائلين وإبريق شاي مع شيء أشعل عليه النار لأعمله
والآن صارت الأرض بالإيجار إن لم أسرق لي ساعتي نوم في الخلاء بالليل
السيجارة التي كان الواحد منا يناولها للآخر صارت بثمن الحقيبة التي أحملها
وكل يوم أبيع قطعة من ملابسي لأشتري شيئاً من الشراب، شيئاً من متعة يطلبها جسدي وهو لم يعد قادراً عليها
أسقط منهكاً على كتف الطريق متمنياً أن لا يكون الذي يوقظني من النوع الذي يفرط في استعمال يديه
لكن حين تشقشق الشمس في الصباح لا أستطيع أن أمنع عيني من الانتفاض بحثاً عن لافتة أو إشارة، أي شيء يدل على وجود مكان يمكن أن يصل الواحد إليه

“A Kid Came to Me”-عيّل علّموا عليه

A chapter from the novel “Paulo”, Part II of The Crocodiles Trilogy-فصل من رواية “باولو”، الجزء الثاني من حاوية التماسيح

English below

الأحد ٦ أبريل ٢٠٠٨

عيّل علّموا عليه في قسم قصر النيل جاء يشتكي لي. (هو ذا الذي كان يحصل أيام حركة شباب ٦ أبريل وحركة كفاية وكل هذا الكلام. كان يحصل من قبلها طبعاً لكن بدأت أنتبه له في هذا الوقت. والإخوان أيضاً كانوا شادين حيلهم من تحت لتحت مع أنهم يأخذون على دماغهم أول بأول: القحاب.) عيّل حلو ومخنث لدرجة أن الواحد ممكن ينتصب وهو قاعد جنبه، شغال معي من مدة واسمه أشرف بيومي. علّموا عليه فجاء لي البيت. أنا أول ما شفته بصقت وأعطيته ظهري. يوم ٤ أبريل كنت بعثتُه مظاهرة صغيرة لا يَعرف الغرض منها في ميدان طلعت حرب، كان المفروض يرجع لي في نفس اليوم. وطّى يمسح بصقتي عن العتبة بكم قميصه وحدف نفسه علي يحك فمه في قورتي، قال: اسمعني لو سمحت. ثم دخل ورائي وطلب كباية مياه. قال إنه لما كان في المظاهرة جاء واحد يتكلم معه بطريقة لم تعجبه ففتح عليه المطواة. الواحد هذا كان ضابط مباحث وأشرف لا يعرف. في البوكس قال لهم إنه مخبر أمن دولة لكن زوّدوا الضرب. وصف لي بالتفصيل. كانت الكلبشات في يديه وراء ظهره وكان في البوكس مقبوض عليهم آخرون أكثرهم من غير كلبشات، لا يعرف ما جرى لهم بعد ذلك.

Continue reading

حسين بن حمزة: لا عزاء للتماسيح

سعادتي برواية التماسيح قد تفهم خطأ. أعتقد أن الفترة التي كتبت فيها – وخلالها توطدت علاقتي بيوسف رخا – كانت من أغنى الفترات في وقت بدا قاحلا ومربكا … الحوارات الشاقة مكسِرة الرأس على موجة الثورة العالية والهابطة إلى القاع هي التي حولت مشاعر كان من الممكن أن تبقى مجانية تماما إلى كلام. من منا لا يدين لشخص دفعه الى الكلام؟ – مهاب نصر يوم ٢٠١٢/٩/١٩

.

على خلفية إسقاط النظام المصري، تعيد رواية «التماسيح» (الساقي) كتابة محطات أساسية لـجيل التسعينيات الذي انتهت أحلامه بتغيير العالم إلى انهيارات شخصية حاولت أن تجد سلواها في الثورة المغدورة

«أحياناً وأنا أستعيد حواراتنا ومشاجراتنا وكل السُّبل المعقدة التي ربطتنا ثم حلّت الرّباط، يبدو لي أنّ الفشل كان القيمة الوحيدة المحرِّكة في الدائرة»، بهذا الاعتراف الذي سيتكرر في صفحات وسطور أخرى، يُنهي يوسف رَخَا (1976) روايته «التماسيح» (دار الساقي). الفشل لا يُقدم هنا كنتيجة نهائية، بل كاستعارة كبرى تختزل السياقات السردية للرواية التي تتحدث عن تجربة جيل التسعينيات في الشعر والكتابة، والعلاقة مع الجيل السابق ومع المؤسسات الثقافية.

Continue reading

تهامة الجندي عن التماسيح

رواية «التماسيح» ليوسف رخا: جاءت الثورة كقطار أخير وتركتنا على رصيف المحطة

wpid-img_4689-2013-04-1-01-36.jpg

«بعد عشرة أعوام أو أكثر – بينما حزب النور السلفي وحزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين يربحان الانتخابات التي بدأت، والأمن لا يزال يقتل وينهب في الشوارع، وفيالق الشرطة العسكرية من قواتنا المسلحة تسحل المتظاهرين وتجردهم من ملابسهم وتميتهم ضرباً، ثم تجر الجثث إلى أكوام الزبالة فضلاً عن قنصهم وتعذيبهم داخل المنشآت العامة – أصبحتُ أعرف أن الشر يبدأ من حيث يتصور الإنسان أنه بمعرفة أو عقيدة أو هوية، يمكنه أن يغيّر مجرى حياة سقطت على كتفه مثل حقيبة» (ص179).

Continue reading

حوار آية ياسر

wpid-photo-2012-12-31-04-38.jpg

Continue reading