فساء كاتب تراجع الناشر عن طباعة روايته يوم افتتاح القناة

Processed with VSCOcam with g1 preset

By Youssef Rakha

والملفت أن الناشر تراجع ليس فقط بعد توقيع العقد وإنما أيضاً بعد تصميم الغلاف. كان أطلع الكاتب على الغلاف فعلاً، على أساس أن الكتاب سيصدر خلال أيام. وهنا يجب الإشارة إلى أن الغلاف مثله مثل كل أغلفة ذلك الناشر كان غاية في القبح والغباء. ومع ذلك فالناشر وكما يفعل دائماً رفض أي اقتراحات لتغييره من جانب الكاتب، وكأنه يطلعه عليه فقط من باب الرخامة. الحقيقة طبعاً أن صدور الرواية ما كان ليعود على الكاتب بثمن خرطوشة سجائر، هذا إن تم توزيع الطبعة كاملة، وهو ما لن يحدث لأن الناشر غير مستعد للمغامرة بمصاريف النقل فضلاً عن أن الكتب الأدبية أصلاً لا تباع.

استمر في القراءة

فصل الاسم (فصل من كتاب “مذكرات أب لا يجيد الحكايات”): بهيج وردة

لطالما رغبت أن يكون المولود الأول في عائلتي بنتاً.
كنت أتوقع أن هذا الموضوع مبني على ردة فعل، مفاده تقليد متوارث على أساسه يفترض أن يقوم الابن البكر بتسمية مولوده الذكر البكر على اسم والده، وبالتالي يحمل الولد اسم جده.
من حيث المبدأ كنت رافضاً للموضوع، رغبة مني في كسر تقليد مجتمعي أولاً، وثانياً لأن اسمي يطابق اسم جدي في الاسم واسم الأم أيضاً – مصادفة غريبة، وبالتالي على ولدي أن يحمل اسم أبي واسم جد أبي، أي يصبح ابني ابراهيم الثالث –في حال المولود الذكر، وفي رأيي لا داع لهذا التقليد.
وأنا أفكر في الموضوع أسأل نفسي، أين سيذهب انتقادي للأنظمة السياسية العربية الفاسدة التي تتوارث السلطة، وترسخ العادات في محاولة منها لإيجاد مبررات الحياة الكريمة لها فقط دون شعبها؟. كيف سأستمر في الحياة وأنا أنتقد والدي الذي أتهمه بمشابهة نظام الحكم في ممارساته وقمعه للديمقراطية والتعددية وأنا أمارس التوريث، وأخضع لإملاءات المجتمع، واسمي ابني على اسم أبي!!

استمر في القراءة

هل التطرف هو الفهم الصحيح للإسلام؟ أو هكذا تكلم بنو علمان: تدوينة طويلة حبتين عن ٢٣ و٢٤ أغسطس

أول نشر في ٢٦ أغسطس ٢٠١٢

 

wpid-ysf-2012-08-26-02-51.jpg
عموماً
في انتقادهم “الفكري” للإسلام السياسي، يزعم دعاة “المدنية” إن التيارات الوهابية والسلفية والجهادية ومن باب أولى طبعاً التوجه الإخواني بوصفه الجذر الحديث لكل ذلك إنما تُمثّل تطرفاً أو سوء فهم لـ”الشرع”. لكن من ملاحظاتي الانطباعية (الخارجة من منظور أدبي أرجو مع ذلك أن لا يكون “شاعرياً” أو حالماً)، يبدو لي أن هناك حقيقتين مبدأيتين يشيران إلى أن هؤلاء الدعاة مخطئون في زعمهم:

استمر في القراءة

No more posts.