وللمرة الألف، يرفض الطريق طلب الصداقة: قصيدة جديدة لإسلام حنيش

yrakha2

.

كم صار صعباً، كم صار صعباً كل شيء

كان السكين حاداً جداً هذه المرة.

كان لابد أن أنتبه أني أقشر يدك الصغيرة

بدلًا من البرتقال.

استمر في القراءة

محمود المنيراوي: رسائل من السويد

photo 3


أنا وهو
كنّا في وضحِ النهار
يستنجدُ بالمارةِ، الناس والكلاب والقطط
لكن أحداً لا يراه
أجُرّه خلفي بسلسةِ وعودهِ
ودمه الأبيض يطبعُ الحادثة على الأسفلت خطوط مشاة
يكلّمني، والدمعُ المغلي في عينيه، يسألُ:
ما ذنبي؟
لكنّي لنّ انظر للخلف
في الخلفِ كفُ الحيرة لو صفعتني لن انجو

استمر في القراءة

البلد المهاجر

1017374_10152341799957018_1200495843_n

أتذكر ياسر عبد اللطيف كلما ذهبت إلى شارع ٩ في المعادي. وحين أمر بنوع معين من المقاهي أو المطاعم في أي مكان في العالم – تلك التي تمزج ما بين تواضع عصور آفلة وجانب من شهوة الحياة، النظافة أو النظام – ترجع لي ألفاظه المنتقاة والإيقاع البطيء لعباراته الكثيفة التي ليس بينها وبين الواقع سوى التباس الخبرة نفسها…

استمر في القراءة

حوار مينا ناجي: الصياغة الأخيرة

٦ نوفمبر ٢٠١٠

هل لابد أن ترتبط هوية الكاتب بمكان جغرافى وتاريخ محدد؟

أرى أنها على العكس لابد أن لا ترتبط، لا يصح أن تكون الكتابة مكبلة بفكرة انتماء لمكان معين أو حتى زمن معين. الانتماء لمكان وزمان يكون حاصلا رغماً عنك. سهل جداً أن تقع فى فخ سياسى أو غير أدبى، غير أدبى بأى معنى، ليس من الضرورى أن يكون سياسياً، لو أنك ربطت بين كونك تنتج أدباً وفكرة أن هذا الأدب له مكان أو له زمن أو له أى نوع من أنواع الانتماء.

Continue reading

إسلام حنيش: سيزيف لم يمت بعد

wpid-img_8141-2013-03-29-14-04.jpg

الليلةُ الرابعةُ على التّوالي بِلا حُلم

وأنا لازلتُ غارِقًا في عَرقي

مُنذُ سُقوطِ الحجرِ آخِرِ مَرة.

Continue reading

حوار آية ياسر

wpid-photo-2012-12-31-04-38.jpg

Continue reading