إسلام حنيش: أخبرني يا زكريا كيف تطفو الكلمات

Alec Soth. From the project "Dog Days, Bogotá". Source: alecsoth.com

Alec Soth. From the project “Dog Days, Bogotá”. Source: alecsoth.com

.

لم يكن ضروريا أبدا أن تحدث مثل تلك الأشياء

كأن أرث عن عائلتي أسوأ ما فيهم،

أو أن أولد بأعباء زائدة عن الحد.

أخبرني يا زكريا كيف تطفو الكلمات.

الأمر يحتاج للكثير من الخفة

وأنا كهل

أصعد للسماء بوجع في رأسي،

وظل ثقيل،

وأشباه قصائد.

استمر في القراءة

الثورة بجد: قصائد مختارة

Processed with VSCOcam with 5 preset

أولى أغاني قسمت

الجسم المنتفض الآن

على صدري

المتململ كأرنب

يسعه كله كفي

ذات يوم ستكون له رائحة امرأة

تكسر حفنة قلوب

وحينها فقط

سأغفر لكن جميعاً

يا بائعات العطور

استمر في القراءة

حلم: قنبلة موقوتة علي وشك الانفجار خلفنا

مينا ناجي: قصيدتان للبلوغ

الحياة بشعار شانيل

لو كنت مديري كنتُ خلعتُ ‘كندرتي‘ واشتريتُ لكَ ورداً يبتسمُ ابتسامةً صناعيّةً وأهمس من وراء ظهرك أنكَ كتلةٌ من الخراء. لكنكَ مُفلسٌ كيومِ أحد في كنيسة بشمال أوروبا: رسومات عذبة من الماضي لا تعني الآن سوى هزل. الحياة علبة مغلقة فارغة كانت تنتمي لشخص أحمق فتحها وجعلني هنا – الذنب كاثوليكي المنشأ؛ القديس بطرس صخرة الكنيسة ومارشاربل بحق جاه النبي – دس وجهك بين الورق بلا صياعة! هل قلتُ لكَ كم شعرة بيضاء في رأسي عددتها هذا الصباح كتعويذة ضد ما ينتزعني للخلف، وضدك أنت؟ جسدي بلا وطن، بلا قلب، لكنه يقولون سليم وكبد وكليتين يعملان بكفاءة ويرتدي السكاربينات ويقود السيارة ويجلس في الاجتماعات طيلة اليوم. في الليل يتحوَّل إلي فراشة فأحرقه بولاعتي وأنام. بالنهار يشرب سوائل أجعله يصدق أنها خمر. جسدي عالق وسط صحراء صناعيّة حيث الأساطير لم تعد شيطاناً يلهم الشعر ولا حيواناً بأجنحةٍ يفترس البشر، بل كلمات مثل ‘مقاومة‘. ‘حب‘. ‘حياة بسيطة‘. ‘ثورات عربيّة‘. الحياةُ مثل علبة مغلقة فيها جسدي ومرسوم عليها شعار ‘شانيل‘. أخزنها تحت الفِراش، وأنام.

استمر في القراءة

صلاح باديس: قبعة جاك كوستو الحمراء تكسرُ روتين سمكة

BqUVH4SCEAA8pjNPicture:

الأسماك أشدُّ المخلوقات حزنا على الأرض
آه… بل تحت الماء، و لنقل في الكون.
الأسماك أشد حزنا منّي، وأنا جالس أمام شاشة الحاسوب
الأسماك مدفونة بالحياة للأبد،
ذيلها لا يتوقف عن الحركة وتغير اتجاهها باستمرار
لا تدري أين تذهب.

استمر في القراءة

حرير: قصيدة جديدة

P1020341

By Youssef Rakha.


كانت الديدان في انتظارنا يوم انطلقنا
بعتادنا الأخف من البلاستك
وقلوبنا تخفق للمجهول.
خلف اللافتات التي أبينا أن تدلنا
وفي كل محطاتنا المرتجلة
كانت الديدان تعرّي أشجاراً صغيرة
لم ننتبه لوجودها في الفراغات.

استمر في القراءة

Tes longs bras: صلاح باديس

photo 1

يداك الرقيقتان الطويلتان
تتعبانني
التفكير لا يجدي
وفكرة الفراق المؤجل
تسكن الدار الفارغة التي تركتها
شيء سخيف أن اكتب عما عشناه
أن اكتب قصيدة غرام
عاشق خائب وبنت رقيقة
والنهاية معروفة لكل شخص شجاع
يقرأني

صلاح باديس