الأسد على حق: قصيدة ألن جينسبرج

ألن جينسبرج (١٩٢٦-١٩٩٧): الأسد على حق

كن صامتاً من أجلي، أيها الإله المتأمل

 

عدتُ إلى بيتي لأجد في الصالة أسداً

وهرعتُ إلى بئر السلم أصرخ: أسد! أسد!

السكرتيرتان الجارتان، عقصت كل منهما شعرها الأدكن. وبصفقة ارتدت نافذتهما مقفلة

أسرعتُ إلى بيت أهلي في باتيرسون، ومكثت نهارين

استمر في القراءة

الحب

لولا الخطوة العجولة

لشخص يخرج من البيت

ولا ضوء بعدُ حيث تزقزق العصافير

لما امتلأت الأرحام بالأجنة

تدمدم سيارتي في الصمت

وأنا حامل الحقيبة في الليل البرتقالي

خلفي قطار من الأيتام