سماء

نساء يلبسن أكفاناً سوداء: نصوص لصلاح فائق مسروقة من فيسبوك

وصيتي للعميان

إلى علي عبد الصمد

.

أكتب وصيتي الأخيرة ليقرأها العميان باللمس

أنا محبط منذ أيام: جامعت في مخيالي

حسناء من فيلم قديم.

اليوم رأيتها في مرآتي الكبيرة كئيبة، غاضبة

تتهمني بالاغتصاب، وكانت تحمل قطة من خزف.

هل يكفي أن أصرخ، أو أدعو عباقرة في تنظيم الموصلات

لينصحوني في هذا الشأن؟

كل هذا في رأسي وأنا أفحص صورا بالمجهر

أرى في إحداها عناق سحاقيات وأسمع، من ثانية،

خفاشا ينتحب في كهف.

أنا أيضا في إحدى الصور، حاملا مظلة مفتوحة،

أجول في مدينة مهدمة تماما، وليس هناك مطر.

wpid-photocopy-2013-06-1-21-56.jpg

Continue reading

ثلاث ترجمات لقصيدة لورانس فارلنجيتي: أحمد الشافعي ويوسف رخا

wpid-img_8126-2012-10-17-05-26.jpg

wpid-483138_10152207177620473_1997914420_n-2012-10-17-05-26.jpg

*

السماء

كانت أدنى بنصف المسافة تلك الليلة

في الأمسية الشعرية

وأنا أنصت إلى العبارات المحترقة

حين سمعت الشاعر يصيبه

انتصاب مقفى

ثم ينظر بعيداً بـ

نظرة تائهة

“كل حيوان،” هكذا قال أخيراً

“يكون حزيناً بعد الجماع”

لكن عشاق الصفوف الخلفية

 بدوا غافلين

في لحظة التماع

*

سماء تلك الليلة

كانت على نصف ارتفاعها فقط

وأنا في الأمسية الشعرية

أصغي للعبارات المحروقة،

حين سمعت الشاعر

وقد انتصب

في قافية،

ثم إنه ألقى بعيدا

نظرةً تائهة،

ثم إنه قال في النهاية

“كل حيوانٍ

إذا انتهى من الجماع

حزين”

لكن عشاق الصفوف الخلفية

بدوا سعداء،

سعداء وغافلين

*

السماء

كانت على نصف ارتفاعها تلك الليلة

وأنا في الأمسية الشعرية

أصغي للعبارات المحترقة

حين سمعت الشاعر ينتصب

انتصاباً مقفى

ثم يلقي بعيداً

بنظرة ضائعة

أخيراً قال

“كل حيوان انتهى لتوه من الجماع

حزين”

لكن عشاق الصفوف الخلفية

 بدوا سعداء

وغافلين

*

wpid-ferlinghetti-0136-2012-10-17-05-26.jpg

عن ٩ أكتوبر أتحدث: “لم أكن أحدق في جثة كنت أحدق فيما يحدث”: تدوينة ناهد نصر

ناهد نصر تتذكر ماسبيرو:

ليست شهادة بقدر ما هى استشهاد بجريمة يكرم مرتكبيها الآن، ويتم تجاهلها وتشويه ضحاياها عن عمد وعن إثم وعن فجور، جريمة لطخت ثوب “أكتوبر” أهدي ذكراها لشهداء أكتوبر 1973 لعلهم يربتون على أرواح إخوانهم شهداء أكتوبر 2011 برفق.

.

wpid-img_8211-2012-10-7-15-18.jpg

.

لا يمكنني الآن تحديد الوقت بدقة، لكنه مساء 9 أكتوبر 2011، بعد غروب الشمس بقليل.. أنا هنا الآن في الدور الحادي عشر، المبنى رقم 1121 كورنيش النيل، حيث جدران الاستوديوهات ألواح ضخمة من الزجاج تطل على موقع الأحداث من كل زاوية، محيط ماسبيرو من الواجهة وفى الخلفية، كل المواقع المحيطة بالمبنى مسرح للأحداث ـ بعد قليل ستكون كل المواقع الموجودة داخل المبنى مسرحاً للأحداث بداية من البوابة الرئيسية مروراً بالأحد عشر طابقاً، واحداً تلو الآخر، وحتى باب الحمام، أقصى نقطة في صالة المونتاج بالطابق الحادي عشرـ

Continue reading