القائمة القصيرة لجائزة الرواية العربية

Ghadames
Image via Wikipedia

الثلثاء 15 كانون الأول 2009

الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) 2010

الإعلان عن اللائحة القصيرة

www.arabicfiction.org

جمال ناجي، ربعي المدهون، ربيع جابر، عبده خال، محمد المنسي قنديل ومنصورة عز الدين هم الكتّاب الستة الذين اختيروا ضمن اللائحة القصيرة لـِ”الجائزة العالمية للرواية العربية” (البوكر العربية) لسنة 2010، وهي الامتياز الادبي المرموق الذي يهدف الى مكافأة التميّز في الكتابة الروائية العربية المعاصرة والى توسيع دائرة قرّاء الأدب العربي في العالم.

وقد أعلن رئيس لجنة التحكيم الكاتب طالب الرفاعي اسماء اللائحة القصيرة خلال مؤتمر صحافي انعقد في إطار معرض بيروت الدولي للكتاب في البيال، يوم الثلثاء 15 كانون الأول 2009.

اختيرت الأعمال الستة من اصل 115 عملاً تأهلت للمشاركة وهي للكتّاب الآتية أسماؤهم، مع جنسياتهم، وعناوين الروايات، وأسماء الناشرين: (بالترتيب الألفبائي):

العنوان

اسم الكاتب

الناشر

جنسية الكاتب

عندما تشيخ الذئاب

جمال ناجي

منشورات وزارة الثقافة

أردني

السيدة من تل أبيب

ربعي المدهون

المؤسسة العربية للدراسات والنشر

فلسطيني

أميركا

ربيع جابر

المركز الثقافي العربي

لبناني

ترمي بشرر

عبده خال

منشورات الجمل

سعودي

يوم غائم في البر الغربي

محمد المنسي قنديل

دار الشروق

مصري

وراء الفردوس

منصورة عز الدين

دار العين للنشر

مصرية

وعلّق رئيس لجنة التحكيم طالب الرفاعي قائلاً: “جرى نقاش حرّ وموضوعي، وكان الهدف الأهم الوصول الى قائمة متوافق عليها من جانب جميع أعضاء لجنة التحكيم. هذه القائمة تمثّل رأي المحكّمين، مع الاحترام والتقدير لجميع الروايات المشاركة في هذه الدورة”.

وقد أذيعت اليوم أيضاً أسماء الأعضاء في لجنة التحكيم المرموقة، الذين ينتمون الى البلدان الآتية: الكويت وتونس وعُمان ومصر وفرنسا. وهم طالب الرفاعي، روائي وقاص كويتي؛ رجاء بن سلامة، أستاذة محاضرة في كليّة الآداب والفنون والإنسانيات في منوبة، من تونس؛ سيف الرحبي، شاعر وكاتب عُماني؛ شيرين أبو النجا، أستاذة أدب انكليزي ومقارن في جامعة القاهرة، من مصر؛ وفريدريك لاغرانج، باحث أكاديمي ومترجم ومدير قسم الدراسات العربية والعبرية في جامعة السوربون (باريس 4) من فرنسا.

تحتفل الجائزة الأدبية المهيبة هذه السنة بعامها الثالث، وتهدف إلى مكافأة الامتياز في الكتابة العربية الإبداعية المعاصرة، إلى جانب توفير أكبر عدد ممكن من القرّاء العالميين للأدب العربي الجيد. أُطلقت الجائزة في أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة، في نيسان 2007، بالتعاون مع جائزة البوكر البريطانية، وبدعم من مؤسسة الإمارات.

خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم، قال جوناثان تايلور الذي يرئس مجلس الأمناء: “الجائزة العالمية للرواية العربية هي جائزة رائدة في عالم الأدب العربي. تأثيرها بات لا يقبل الجدال، مع اعتبار الفائزين بها وكتّاب اللائحة القصيرة من أهم الأقلام في الأدب العربي المعاصر. والكثر منهم وصلوا إلى العالم اليوم عبر ترجمة أعمالهم، وذلك بفضل الجائزة”.

أما رئيسة برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة الامارات سلوى مقدادي، فأضافت: “مؤسسة الامارات فخورة برعايتها هذه الجائزة المتزايد تأثيرها في الحياة الثقافية العربية. ففي غضون ثلاث سنوات فقط، استطاع نفوذها الثقافي واستقلالية مجلس أمنائها ولجان تحكيمها على السواء، صيرورتها الحائزة الأدبية الأبرز والأهم في العالم العربي”.

تأهل للجائزة هذه السنة 115 كتاباً من 17 بلداً عربياً هي: مصر، سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين، العراق، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، المملكة العربية السعودية، اليمن، البحرين، عمان، المغرب، ليبيا، السودان، تونس، والجزائر. وكانت أعلنت اللائحة الطويلة من 16 عملاً في القاهرة خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت.

وعلّقت المديرة الإدارية للجائزة جمانة حداد قائلةً: “نحن فخورون بأن تساهم الجائزة العالمية للرواية العربية في زيادة الاهتمام بالأدب العربي المعاصر قراءةً وترجمة. لم تحظ أي جائزة أدبية عربية بهذا القدر من الانتباه والتأثير من قبل، وقد جاءت البوكر العربية لتلبيّ حاجة ثقافية ملحّة في حياتنا الأدبية”.

يحصل كل من المرشّحين الستة النهائيين على 10000 دولار، أما الرابح فيفوز بـ 50000 دولار إضافية. وينعم كتّابها بالقدرة على الوصول الى جمهور واسع من القرّاء على الصعيدين العربي والعالمي في آن واحد، وعلى تأمين عقود ترجمة لأعمالهم. الفائزان السابقان بالجائزة، بهاء طاهر عن “واحة الغروب”، ويوسف زيدان عن “عزازيل”، لم يُنشر عملاهما بالإنكليزية فحسب في بريطانيا، في داري “سبتر” و”أتلانتيك”، بل حصلا على عدد كبير من عقود الترجمة العالمية جرّاء الجائزة”.

يذكر أخيرا أن هوية الفائز بالجائزة النهائية سوف تعلن خلال حفل رسمي في ابو ظبي، مساء الثلثاء 2 آذار 2010، وهو اليوم الأول من “معرض أبو ظبي الدولي للكتاب”.

*

عندما تشيخ الذئاب، جمال ناجي

منشورات وزارة الثقافة، عمان، 2008

يختار الروائي الفلسطيني الأردني جمال ناجي تقنية تعدد الوجوه والأصوات، فينسحب الراوي العليم ليفسح المجال أمام شخصيات متعاقبة، تروي أحداثا ومشاهد تتكرر وتختلف وتتنامى من شخصية إلى أخرى. رواية تصور الهشاشة البشرية والتعالق المعقد بين الجنس والدين والسياسة، وتقدم لوحة حية عن عوالم الوعاظ والجمعيات الخيرية والساسة، وأسرار الارتقاء الاجتماعي من الحارات الفقيرة إلى مراكز السلطة والثراء في عمان. الشخصية الرئيسية في الرواية لا تتكلم وتبقى لغزا رغم انكشافها الجزئي: عزمي الوجيه. فهل هو الذئب الوحيد الذي لا يشيخ؟

السيدة من تل أبيب، ربعي المدهون

المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2009

يتناول الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون في روايته قضية الصراع الفلسطيني/ العربي/ الاسرائيلي ويختار لحظة مشحونة بالهواجس والتوتر والريبة حدَّ الانفجار. البطلان هما وليد دهمان العائد من مغتربه الاوروبي بعد سنين طويلة لزيارة أهله في غزة عبر مطار بن غوريون في تل أبيب، والاسرائيلية دانا أهوفا التي تشاء المصادفات أن تجلس في المقعد المجاور لمقعده. هكذا يبدأ التماس بينهما، وما يشبه الحوار المتقطع الذي يأخذ القارئ الى أصقاع نائية في الذاكرة والتاريخ والذات البشرية. رواية تحاول مقاربة الحقيقة في تعقدها ولبسها وغموضها، ولا تركن الى أحكام ايديولوجية جاهزة.

أميركا، ربيع جابر

المركز الثقافي العربي، بيروت- الرباط، 2009

تستحضر رواية اللبناني ربيع جابر ملحمة هؤلاء الذين دفعهم الفقر وروح المغامرة الى ترك سوريا الكبرى في السنوات الأولى من القرن العشرين ليجربوا حظهم في أميركا الناشئة، حاملين “الكشة” عبر السهول والجبال، يندمجون تدريجيا في نسيجها الاجتماعي ويشاركون في حروبها. يركز السردعلى سيرة مارتا التي تقرر الذهاب وحدها إلى نيويورك من أجل العثور على زوجها بعدما انقطعت عنه الأخبار. تأتي الرواية تحيةً من الباقين إلى الذين رحلوا في أراضي المهجر، متخطين ما كانت ظروفهم تقدّره لهم من مصير، حتى يصنعوا هوياتهم الجديدة بأيديهم وعزيمتهم.

ترمي بشرر، عبده خال

دار الجمل، بغداد – بيروت، 2009

يأتي قص الكاتب السعودي عبده خال حاملا تكملة لعنوان الرواية: ترمي بشرر “كالقصر”. قصر بهيج هو جنة جحيمية، ترمي بشررها على جحيم الحارات البائسة في جدة، فيمتد الحكي جسرا بين عالم سيد القصر ومن تحولوا دمى بشرية وعبيداً، من اجتاحهم القصر وسلبهم بحرهم وقوارب نجاتهم. رواية ساخرة فاجعة تصور فظاعة تدمير البيئة وتدمير النفوس بالمتعة المطلقة بالسلطة والمتعة المطلقة بالثراء، وتقدم البوح الملتاع لمن أغوتهم أنوار القصر الفاحشة فاستسلموا إلى عبودية مختارة من النوع الحديث.

يوم غائم في البر الغربي، محمد المنسي قنديل

دار الشروق، القاهرة، 2009

يحيي الروائي المصري محمد المنسي قنديل فترة الاكتشافات الأثرية والنضال الوطني في مصر، ويضمنها ملحمة فتاة تهرب بها والدتها من زوجها المغتصب، وتودعها ديرا في أسيوط بعد أن تغير اسمها وتدق على ذراعها الصغيرة صليبا. ثم يتداخل مصير الفتاة وقد أضحت مترجمة، مع مسيرة شخصيات تاريخية مثل هوارد كارتر واللورد كرومر وعبد الرحمن الرفاعي. ويتداخل القص الشيق مع التوثيق الدقيق في وصف الأمكنة والأزمنة.

وراء الفردوس، منصورة عز الدين

دار العين للنشر، القاهرة، 2009

تتناول رواية الكاتبة المصرية منصورة عز الدين الطبقة البورجوازية في الريف، وذلك من خلال شخصية سلمى التي تعمل محررة في جريدة أدبية وتحاول أن تتخلص من ماض طويل محمّل ذكريات أليمة وصوراً سلبية عن الذات، مما شجعها على كتابة رواية خاصة بها، تسرد فيها تاريخ العائلة، تاريخ الحب، تاريخ الجسد، تاريخ الحراك الطبقي داخل القرية، تاريخ الجنون، تاريخ الكتابة: وكأن الذات قد انشطرت قسمين، قسماً يراقب ويسرد والآخر ينقب بهستيريا عن مكنونه لتخرج الرواية.

The International Prize for Arabic Fiction was officially launched in Abu Dhabi, capital of the United Arab Emirates (UAE), in April 2007. It is the result of a collaborative effort by the Booker Prize Foundation, the Emirates Foundation and the Weidenfeld Institute for Strategic Dialogue, whose aim was to develop a dedicated prize for Arabic fiction.
A steering committee of Arab literary experts, publishers and journalists was established to advise on the set-up of the Prize and its independent Board of Trustees, whose members have been drawn from across the Arab and Anglophone worlds, and are responsible for the overall management of the prize. The Emirates Foundation pledged its financial and substantive support for the initiative.

The Prize is specifically for the novel literary genre, and it awards $10,000 to each of the six shortlisted authors, with an additional $50,000 to the winner.

About the Booker Prize:

The Booker Prize Foundation is a registered charity which, since 2002, has been responsible for the award of the Man Booker Prize (formally the Booker Prize).

Established in 1968, the Man Booker Prize (formally known as ‘The Booker Prize’) is a prestigious literary prize awarded each year for the best original full-length novel, written in the English language, by a citizen of either the Commonwealth or the Republic of Ireland.

The judges of the Man Booker Prize are selected from leading literary critics, writers, academics and notable public figures. The judging panel changes each year to maintain the consistent excellence of the prize and its integrity.
A Russian version of the prize was created in 1992. And an African version, the “Caine Prize”, was launched in 2000 .
The winner of the Man Booker Prize is generally assured of international renown and success. It is also a mark of distinction for authors to be nominated for the Booker longlist or selected for inclusion in the shortlist.

About the Emirates Foundation:

Established in 2005, the Emirates Foundation is one of the leading philanthropic organizations in the UAE. It is committed to improving the quality of life for all people in the UAE, through a variety of local and international projects that stimulate intellectual and social growth, as well as increase access to cultural, educational and technological resources, and foster increased participation in civic life.

Reblog this post [with Zemanta]

تكريس الشخص: بوكر العربية من أبو ظبي

City of Abu Dhabi
Image via Wikipedia


تعليق على الدورة الأولى، بمناسبة صدور اللائحة الطويلة للدورة الثالثة

كدت أخجل من جهلي حتى تأكدت، بمشاورة آخرين كتاب، أنني لست وحدي الذي لا يعرف – من بين مرشحي «بوكر العربية» الست – سوى ثلاثة أسماء. وظننتُ، مثلي مثل دنيس جونسون ديفز، أن الاسم الوحيد الذي يعني لي الكثير، اسم بهاء طاهر، هو الاسم المرجّح. لكنني إثر الحديث عن رواية مكاوي سعيد التي لم يكن قد تسنى لي قراءتها – إثر إدراك أن هناك شخصاً اسمه خالد خليفة، أيضاً، كتب عن القمع الوحشي الذي مورس ضد الإسلاميين في حماة، ولم يغفل قمع الإسلاميين أنفسهم لاحتمالات مجتمع سوري مفتوح في الثمانينيات – تمنيت لو ينال أحدهما الجائزة الكبيرة.

كانت أمنية موضوعة في سياق. وعلي أن أوضح، في السياق نفسه، أنني من مريدي بهاء طاهر وأذهب صادقاً إلى أنه يستحق كل جوائز العالم. الذي يعنيني من خالد أو مكاوي، فقط، أنهما ليسا «مكرسين». هذه الكلمة التي قرأتها، منذ أجبرني عملي الجديد في أبو ظبي على متابعة التطورات، عشرات المرات – ك، ر، س – تتخذ في رأسي أبعاداً أسطورية إذ أنظر الآن إلى جمع من الموصوفين بها أعتبرهم أصدقاء، وأفرح بوجودي بينهم على غير انتظار. أن تُكرَّس يعني أن توضع في كرسي، والكرسي مكتوب عليه «كاتب معروف». غير أن ارتباطاً بين مصداقية الكاتب العربي، صدقه وصدقيته، وبين امتلاء سطح الكرسي المقصود بالإبر والأشواك يطمئنني. أو كون مؤخرته، على الأقل، تتصرف على هذا الأساس. وهكذا أشعر الليلة إذ أنظر إلى صموئيل شمعون أو حسونة المصباحي – هذا أيضاً علي أن أوضحه في سياق أمنيتي – إلى جمال الغيطاني أو محمد برادة… كانت فكرة بوكر العربية، من زاوية التمني، مناسبة احتفال. وقد شجعني بالذات كلام خالد خليفة للصحافة، بأن نسق الجائزة البريطانية التي سيتبناها الإصدار العربي سيحكم على نصوص دون النظر إلى أسماء كتابها. بوكر هي الأخرى تكرس – تكريساً دفع الناشرين والكتاب على التناحر بالسكاكين، هكذا يتردد، أو كاد: وعد الظهور في الغرب المتحضر أكثر على ما يبدو من احتمالهم – لكنها تكرس بنزاهة وعلى راحتها. تكرس، بمعنى آخر، لوجه الله. هذا الكلام جعل الجائزة دون غيرها شيئاً جديداً، وسألت نفسي إن كان بالفعل سيتحقق. في ارتقاب اللحظة الحاسمة، القرار، توحدت تلك الرغبة مع فوز واحد من اثنين لم يوضع أحدهما في كرسي. فأحبطتُ – وإن كنت أعرف أنه، مثل جمع أنظر إليه، متململ على كرسيه – لما أُعلن اسم معلمنا الأستاذ بهاء.

سهل – اليوم – أن يقول الذي لا يعرف إن بوكر مثلها مثل غيرها تعيد تكريس المكرسين من الكتاب. لكنه مثير – من زاوية أخرى – أن يكون صبري حافظ قد أُفحم في اعتراضه على مجلس أمنائها واتهامهم بالكولونيالية، لا لسبب غير فوز اسم أجمع عليه العرب من غير الكولونياليين ولا أظن حافظ نفسه يستطيع أن يشكك في التزامه. فقط بانتظار دورات قادمة تحمل، ربما، مفاجآت أكثر إثارة – وعدداً أكبر من أسماء لا أصل لها ولا فصل، نقرأها بدافع عشق الأدب والاكتشاف، وليس لأننا نعرف أصحابها شخصياً – الواحد لا يملك إلا أن يعيد النظر في آليات النشر العربية. النسق البريطاني الذي أثنى عليه خليفة يفترض وجود ناشرين محترفين وسوق كتاب، فهل تتوفر مثل هذه الشروط للعرب؟ السؤال الأصعب: هل لنا أن نعمل على توفيرها باتزان؟

top1

The International Prize for Arabic Fiction was officially launched in Abu Dhabi, capital of the United Arab Emirates (UAE), in April 2007. It is the result of a collaborative effort by the Booker Prize Foundation, the Emirates Foundation and the Weidenfeld Institute for Strategic Dialogue, whose aim was to develop a dedicated prize for Arabic fiction.
A steering committee of Arab literary experts, publishers and journalists was established to advise on the set-up of the Prize and its independent Board of Trustees, whose members have been drawn from across the Arab and Anglophone worlds, and are responsible for the overall management of the prize. The Emirates Foundation pledged its financial and substantive support for the initiative.

The Prize is specifically for the novel literary genre, and it awards $10,000 to each of the six shortlisted authors, with an additional $50,000 to the winner.

About the Booker Prize:

The Booker Prize Foundation is a registered charity which, since 2002, has been responsible for the award of the Man Booker Prize (formally the Booker Prize).

Established in 1968, the Man Booker Prize (formally known as ‘The Booker Prize’) is a prestigious literary prize awarded each year for the best original full-length novel, written in the English language, by a citizen of either the Commonwealth or the Republic of Ireland.

The judges of the Man Booker Prize are selected from leading literary critics, writers, academics and notable public figures. The judging panel changes each year to maintain the consistent excellence of the prize and its integrity.
A Russian version of the prize was created in 1992. And an African version, the “Caine Prize”, was launched in 2000 .
The winner of the Man Booker Prize is generally assured of international renown and success. It is also a mark of distinction for authors to be nominated for the Booker longlist or selected for inclusion in the shortlist.

About the Emirates Foundation:

Established in 2005, the Emirates Foundation is one of the leading philanthropic organizations in the UAE. It is committed to improving the quality of life for all people in the UAE, through a variety of local and international projects that stimulate intellectual and social growth, as well as increase access to cultural, educational and technological resources, and foster increased participation in civic life.