Hipstamatic’s Claunch 72 “film” ☯ فيديو موظف الأرشيف – تحديثات الحالة

 

.

مصر
من أروع نتائج الزواج الاقتصادي بين الرأسمالية العالمية والإسلام السياسي وأكثرها إذهالاً على الإطلاق (في السياق المصري المعاصر): الحجاب حرية شخصية… الحجاب حرية شخصية و”أدعياء التحرر” ما لهمش الحق يتدخلوا فيه، بس السفور مش حرية شخصية، والرأي والعقيدة مش حرية شخصية، والمشي في الشارع في أمان مش حرية شخصية، والولاء غير الطائفي مش حرية شخصية… “وأبناء الأمة” دايماً ليهم الحق يتدخلوا فيه ويكفروا اللي مش عاجبهم بكل معاني التكفير (وده خطاب “نخبة” برضه عادي، وناس متعلمين و”أصحاب فكر” وكده)
.

سوريا
كيف ومتى أصبح كل ما هو ضد الإسلام السياسي السني معاد للربيع العربي ومناصر للنظام الذي قامت ضده الثورة السورية؟ بأي منطق تحولت آلاف التحالفات والعداءات العلمانية والدينية والرأسمالية واليسارية بكل تعقيداتها إلى طائفة هي الأمة وكل ما عداها – وأوله الإسلام السياسي الشيعي – عدو الأمة؟ هل مشكلة “الطغيان الأسدي” حقاً أنه علوي؟ هل لم تكن الدولة الصفوية مسلمة العقيدة؟ هل لم تمارس الأغلبية السنية في المنطقة على أصحاب العقائد الأخرى طغياناً قذراً طوال قرون؟ وهل لم تكن الأقليات هي الرئة الثقافية التي تتنفس من خلالها مجتمعات تخنقها “الشريعة”؟ هل كانت شيعة علي عشية الفتنة الكبرى أقل عروبة أو إسلاماً من بني أمية أو حتى الخوارج؟ هل قدمت حماس للقضية الفلسطينية أكثر مما قدم حزب الله وهل قدم أيهما أكثر مما قدمت منظمة التحرير “العلمانية”؟ وهل ما يوحّد الأقليات السورية حقاً هو الحقد المجاني على “الإسلام”؟ من أين وإلى متى، إلى متى؟
.

مصر
المؤلم في اللي بيحصل مش اللي بيحصل في حد ذاته – إن واحد كان شغال مع أمن الدولة يطلع يقول لك نعمل قانون يسقط الجنسية عن المسيئين مثلاً ويتاخد بجد، بينما فيه أطفال بتتحبس وأهالي بتتهجر لأسباب طائفية بمباركة القانون ودولته والناس كلها تعبانة اقتصادياً أكتر وأكتر؛ أو إن مهرجان حيتعمل في مكان عام يتلغي لدواعي أمنية، بينما جريدة زي أخبار الأدب بيتكتب فيها مديح في النبي محمد على لسان كارل ماركس واللي بيسموا نفسهم مثقفين في إفلاس مضطرد فكرياً واجتماعياً – لكن إن ناس بيتكلموا عن ثورة حقوق وحريات وعن حركة إبداع جماعي في الفضاء العام يكونوا سمحوا باللي بيحصل ده وشجعوا عليه ومهدوله الطريق وبعدين شافوه بيحصل ولسه برضه ما سكتوش، هو ده المؤلم؛ أو إن اللي بيحصل بأي حجة سماوية أو أرضية يتقدم باعتباره الاختيار السياسي المنحاز للشعب. المؤلم كمان إن المسار الديمقراطي في وجود ناس ده آخرهم مش هيفرز غير منده. لكن أكتر حاجة مؤلمة على الإطلاق هي إن دي الإرادة الوطنية فعلاً سواء اتسمت قومية أو إسلامية أو أي حاجة تانية: إن الأطفال تتحبس، والمهرجانات تتلغي، والمسيء تسقط عنه الجنسية

مِثلي مِثلك

لتحميل “يظهر ملاك” – شعر http://yrakha.files.wordpress.com/2011/07/yadharmalak.pdf

joss-stone-candids-snappers-lesbian-kissing-girl-02.jpg

لا تكاد تنتهي من رواية «الآخرون» (الساقي 2006)،تأليف شابة سعودية من منطقة القطيف الشيعية تنشر باسم صبا الحِرز ، حتى يعتريك نفور شديد من الخليج والخلايجة. نفور يربو على التقزز، ليس من مشاهد الجنس المثلي التي تخرجها الكاتبة بحساسية سينمائية (تحمل معها رقابتها الخاصة الموجهة)، ولكن من ضعف اعتراضها على مجتمع «ذكوري» من التناقض والغباء بحيث يصعب تصور العيش على هامشه، دعك من التماهي مع متنه كما في هذه الحالة، دون رغبة ولو طارئة في الهجرة أو الانتحار.

الرغبة التي لا تعبر عنها مطلقاً، ولا تدعك تشك لحظة في أنها – هي، هذه الشيطانة الصغيرة -الابنة البارة لهؤلاء الناس، وهذه الحياة.

ليست المسألة أخلاقية، أو هي أخلاقية بالمعنى الأعمق. والمقصود أن الكتابة الإيروسية، بما في ذلك ما يعرض للعلاقات المثلية (روايات جان جينيه، مثلاً) لم يسبق أن أصابتك بشعور مماثل؛ إن كانت ذائقتك تقدر المغامرة والتجاوز – في الحقيقة – لعل كتابة من هذا النوع، أكثر من غيرها، تستثير فيك نوازع الفرح والاحتفال.

غير أن الحرز هذه، من منطلق التوثيق لوعي خاص شديد الذاتية، لا يسعها إلا العرض لحالة عامة أشبه بالوباء – أوهكذا تبدو أثناء القراءة – تتقاعص عن الاشتباك ولو جزئياً مع مسبباتها العقائدية والتاريخية. فيتذكر القارئ أن التقليد الأدبي المفترض أنها تعمل في حيزه – وهو تقليد فرنسي إلى حد بعيد – يستلزم قيام مجتمع مفتوح بعض الشيء، متسامح بعض الشيء، عادي بعض الشيء.

بينما الحرز – في تجاوزها الظاهري – إنما تتأقلم مع مجتمع قفز من البداوة مباشرة إلى الاستهلاك، قفز على سجالات الحداثة بكل ما تحمله من تأثيرات وإجراءات من شأنها أن توفر على الناس بشاعة التطرف، وقفز حتى على التعريف الجنسي للذات.

كاتبة الآخرون (أو راويتها، فلا فرق كبيراً في مثل هذا النوع من الكتابة) تقبل شروطاً عبثية للعيش الجماعي تسمح بالحفلات الجنسية بين البنات، مثلاً، فيما تحرم على إحداهن – حد السيف – إجراء مخابرة هاتفية مع شاب، مهما بلغت براءتها؛ وتقصر الاتصال بين الجنسين على الإنترنت إلى أن يأتي الزواج – المبكر عادة – حيث تكتشف العروس أنها، بعد خبرتها باللذة المثلية، ما عادت تطيق أجساد الرجال… تقبلها، دون أن تشك لحظة في تماسك المنظومة الدينية التي يحدث كل هذا باسمها، وحجتها.

لا اعتراض على الجنة والنار، ولا اعتراض على عصمة الأئمة. الآن نصلي، وبعد قليل – قبل أن نمارس الجنس الافتراضي مع صديق عرفناه عن طريق «التشات» – سنمارس جنساً واقعياً مع زميلة صفنا، ثم نتوضأ – نحن وإياها – لأداء صلاة العشاء. إلى آخر هذا الخبل مما يحرق الدم دون أن يقيم حواراً حقيقياً، أو ينبئ بأي تغيير محتمل.

أدب الاعتراف عادة ما يؤجج مشاعر قوية، لكنها عادة ما تكون شخصية، ذاتية، مجالها الإنسان الفرد. إلا أن الحرز – ربما لأنها صادقة ومتمكنة من أدواتها – تحيل ردود الأفعال هذه على أماكن وجماعات.

screen-capture.png

Enhanced by Zemanta