اللاأدرية هو الاعتقاد بأن وجود الله وأصل الكون أمور لا سبيل إلى معرفتها. وكلمة “اللاأدري” تعني “بلا دراية أو علم”. وبينما الإلحاد يقول إن الله غير موجود، تقول اللاأدرية إنه لا يمكن إثبات وجود الله ولكن في الوقت نفسه لا يمكن إثبات عدم وجوده، وإن التدين من صنع الإنسان
*
المقاومة: “سادة المقاومة” في لبنان عبارة عن إرهابيين شغالين لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أول لحظة، ودوافعهم طائفية، واللي تحالف معاهم وهلّلهم وروج لخرافة انتصارهم على إسرائيل في السنين اللي فاتت يا إما أهبل يا إما كان نفسه يبقى إرهابي وما عرفش… فيه حد لسه مش شايف الحقايق دي؟ أرجو الانتباه لكلمة “حقايق” لإن المقصود إن دي مش آراء أو وجهات نظر، ده واقع. أما عن “سادة المقاومة” في فلسطين – وده نتيجة إن الإسلام السني ما فيهش ولاية فقيه مش أكتر – فكانوا ومازالوا إرهابيين شغالين لصالح اللي يدفع أكتر، ودوافعهم طائفية، واللي محالف معاهم أو بيقدمهم كجهة أشرف أو أقل استبداداً من فتح برضه يا إما أهبل يا إما كان نفسه يبقى إرهابي وما عرفش، فيه حد لسه مش شايف الحقايق دي؟
*
سبل الاشتباك مع الواقع
تلبس كمامة وتنزل تجري في الشارع وإنت بتردد شعارات لا إنت فاهمها ولا ليها أي تلاتة لازمة
تاخد قريبك/ زميلك على جنب وتفهمه الصيرورة التاريخية للثورة المجيدة اللي هو مش واخد باله إنها مستمرة ومالهاش علاقة بالإخوان
تسب الدين للناس اللي في السلطة بس طبعا من غير ما تفقد إيمانك، وتهلل للمجرمين والمتخلفين وأولاد دين الكلب عشان هما الشعب الكادح
تدافع عن الأسلمة الشعوبية الوسطية مهما كنت عارف إنك كداب أو معرص – من غير رخصة قبل انطلاق الصيرورة، وبرخصة بعدها
تكتب مقالات وتنظيرات دقيقة وعميقة تقدم فيها رؤيتك للأوضاع وتحاول تنسى إن اللي فاهمينك مش أكتر من خمسة اتنين بس منهم اللي عندهم استعداد يعترفوا إنهم فاهمينك
*
فحوى القضايا: طيب – ومع احترامي الصادق للي بيتصدولها من الأصدقاء والزملاء – ٩٩٪ من “المعارك” و”القضايا” و”المنعطفات التاريخية” اللي حاصلة في الفضاء العام دلوقتي عبارة عن مشاكل نفسية لأفراد ظروف حياتهم صعبة وتكوينهم الإنساني مختل، ويمكن كويس إنه يبان إن دي حاجة موجودة عند “النخب” زي ما هي موجودة عند “العامة”. المؤسف إن المشاكل النفسية دي ما لهاش علاج، وحتى لو ليها علاج ولا ألف مسعى للتفاهم أو “الحوار الوطني” ممكن يزيلها
*
انفجار الأشرفية: سنة ٢٠٠٥ وقعتُ في غرام بيروت بشكل كامل، وأمضيت سنين مقتنعاً بأن في لبنان ميزة نوعية عن بقية الأقطار العربية هي سبب وربما نتيجة ما فيه من حدة للقبح كما الجمال. منذ ذلك الحين وحتى اليوم وأنا – غصباً عني – أراجع هذه القناعة، وأقاوم شعوراً متزايداً بأن الميزة النوعية ليست إلا غلافاً براقاً وهشاً لا قيمة له على الإطلاق. وأتابع بذهول دائم تعالي اللبنانيين على سواهم من العرب – وبالذات المصريين – محاولاً أن أستوعب ما يبرره لهم في نفوسهم. مع الوقت اكتشفت أن هذا التعالي هو نفسه بريق الغلاف، وأن ميزة لبنان النوعية أنها تسطح من يراها بحيث يمكنه أن يظل فوق الغلاف والعلبة فيها ما فيها من تحته – أو يوهم نفسه بأنه فوق الغلاف – بينما في مصر مثلاً نكون مضطرين للتعامل مع ما في العلبة مباشرة… كم صرت أكره بيروت منذ ذلك الاكتشاف
*