إدانة

١٤ من مآثر الذائقة الأدبية العربية (المصرية) المعاصرة: داخل الدوائر وخارجها وعلى حدودها كمان

2013-09-16 16.41.00
  1. إذا اختلطت العامية بالفصحى أو حصل أي شغل على لغة الكتابة غير النحنحة الشاعرية و/أو الاستظراف الصحفي يبقى فيه مشاكل في الأسلوب (بفتح الهمزة طبعاً)
  2. إذا تحدثت عن دوافع الشخصيات أو جعلت الشخصيات تتحدث عن دوافعها يبقى إبداعك التبس بحكم القيمة وإنت بتمارس الإدانة الأخلاقية والتورط الأيديولوجي، وهو الأمر الذي يضعف العمل ويقلل من قيمته بطبيعة الحال
  3. إذا صرّحت برأي (سياسي أو اجتماعي أو جمالي) أو صرحت إحدى شخصياتك برأي فيبقى إيه ده، دي كتابة مباشرة قوي يا أخي
  4. إذا كان في العمل أحداث، وبالذات لو كانت أحداث خيالية، تبقى كتابة تقليدية و/أو إفراط في الصنعة على حساب صدق العاطفة وعفوية العبارة الملهمة (بفتح الهاء)
  5. إذا وضّحت تاريخ الأحداث أو مكان حدوثها أو أي تلاتة ميتين أم أي معلومة مفترض إن القارئ يبقى عارفها عشان يفهم السياق، لأ عيب
  6. إذا كنت بتفهم في الأدب، لازم تكون بتعرف لغة عربية زي الفقي بالظبط؛ أو العكس: إذا كنت بتفهم في الأدب، أكيد ما بتعرفش تكتب جملة على بعضها صح
  7. فاروق جويدة بيكتب شعر تقليدي، وكل مشكلته يعني إنه تقليدي. وأدونيس رغم عمق وعبقرية شعره إلا إنه مش مستساغ عند العامة للأسف – حتى عامة قراء الشعر على فكرة اللي هما مش عامة خالص – بس ده عيب هامشي يعني (بعبارة أخرى: اللي بيكتبه فاروق جويدة ده شعر؛ أدونيس ما هواش عرضحالجي بيستمني في بير السلم)
  8. قصيدة النثر يعني تكتب أي كلام على الإطلاق بس تقسمه سطور وتحطله التشكيل ولما تتكلم عنه صوتك يتحشرج وإنت بتقول “الشعر”
  9. التريقة على الكليشيه/الكيتش المفترض ما هياش في حد ذاتها كليشيه/كيتش أبضن تلاتين مرة من الكليشيه/الكيتش اللي هي بتتريق عليه
  10. بلال فضل كتابته بتضحك (كاتب ساخر)، وعلاء الأسواني بينقل صورة مقنعة للواقع (كاتب واقعي)، ويوسف زيدان أديب (كاتب كبير)
  11. البلاغة يعني الفصاحة وبما إن الفصاحة حرام فيبقى البلاغة تودي النار
  12. الأديب شخص مسيس (في الحياة)، لكن الأديب الحق ما يتكلمش أبداً في السياسة (في كتابته)… إلا إذا ضرب مقالة شبه الأبحاث الأكاديمية بس ما هياش بحث أكاديمي طبعاً: ساعتها بس ممكن ينوّرنا باستيعابه للتاريخ
  13. أنا قلبي مساكن شعبية.

Continue reading

الهوية الجامعة بتاعت النوايا الحسنة

wpid-img_4912-2013-07-27-03-13.jpg

من المفارقات المربكة فعلاً – ومن الحاجات اللي علّمت الواحد إنه يكون متواضع ومتمهل في محاولة فهم الأوضاع السياسية بعيداً عن الافتراضات الثقافية والأخلاقية – إنه لما حصلت أحداث ماسبيرو، وتبعاً للتصور الموروث عن اضطلاع الغرب بـ”حماية حقوق الأقليات”، كان المتوقع إن الغرب ده حيهب لنصرة الأقباط (والفكرة دي كانت متسلطة لدرجة إنه الواحد اتهيأ له إن المجلس العسكري كده بيغامر باستجلاب قوى غربية) لكن في الواقع طبعاً ما حصلش أي ردة فعل خالص بل على العكس حصل تجديد لمبايعة المجلس العسكري كوسيط التحول الديمقراطي المخلص مع إن المجلس العسكري وقتها كان بيمارس حكم عسكري مباشر وغاشم فعلاً… بينما لما حصلت أحداث الحرس الجمهوري، وخلاف التصور التقليدي برضه عن عداء الغرب للإسلام السياسي أو قلقه منه، الدنيا قامت على انتهاكات حقوق المدنيين واغتيال الديمقراطية بالانقلاب العسكري وما إليه، مع إنه المجلس العسكري دلوقتي بيتحرك بغطاء شعبي حقيقي ومن خلال المحكمة الدستورية. ولسه لحد النهارده بيتقال إنه ما ينفعش إقصاء الإخوان والسلفيين وإنه ما يصحش يكون فيه اعتقالات سياسية وإن القيادات المقبوض عليها لازم يفرج عنها إلى آخره.

Continue reading