Marcia Lynx Qualey: A Review of the Newest Arabic Novel (Remix)

Arab Muscle Dancers . Half of a stereoview, 1898, B. W. Kilburn
Arab Muscle Dancers, 1898, by B. W. Kilburn

Insert Title Here, by Our Arab Author, translated by So-and-so. Such-and-such publisher. $12.99.

What do you know about how people live in Cairo or Beirut or Riyadh? What bearing does such information have upon your life? We in the West hear about the Middle East all the time, but for most of us it remains unknown and unknowable. More complicated still is that, as I learnt at the weekend, forms like the novel and short story were alien to Arabic culture before the first decade of the 20th century: the genres are, themselves, imports.

Continue reading

“Photography Is My Therapist”: the iPhone Photo World of Ornella Mignella

“I am not a photographer,” says the Italy-based Ornella Mignella, known on Instagram as @miss_golightly_the_cat and otherwise very reticent about herself. “Photography is my therapist. It helps me to accept myself and what happens to me. Acceptance is not resignation but a form of consciousness raising, an instantaneous clarity of thought captured in a picture. I use my iPhone 5 and some apps to edit my photos.”


Peter never came back

I play the role of Wendy, who waits for Peter Pan until her death. She lies on the floor, we don’t know if she tries to fly to reach Peter or dies of missing him. Her death is every existential failure, it is my generation’s failure, our broken dreams. Peter is everything we can’t reach, something we lost forever.
We only know that he flew away with Tinker Bell. Wendy flew away too.

.

Continue reading

Video Poems | قصائد مصورة

Continue reading

عطارد: محمد ربيع | فصل من الرواية الجديدة

Mercury by Polidoro Caldara da Caravaggio (1495–1543). Source: gormagon.org

Mercury by Polidoro Caldara da Caravaggio (1495–1543). Source: gormagon.org

ما زلتُ أذكرُ أوّل يوم، كان هذا منذ ثلاث سنواتٍ وستّة شهورٍ، بالتحديد في الثالث من مارس عام 2023.

كنتُ في إجارة، أمشي في شارع شريف في وسط البلد، باحثًا عن أيّ مقهى. كان الشارع مُزدحمًا كعادته، الساعة تقتربُ من الثانية ظهرًا وهي ساعة الذّروة في منطقة وسط البلد.

دون مُقدِّمات، رأيت مبنى البنك الأهلى ينهار، وكمّية هائلة من الغبار والركام ترتفع في السماء لتحجب الأنظار، وتسدّ الحلوق. بعدها سينسى الجميع تمامًا انهيار مبنى البنك الأهلي، وسنعرفُ أنّه انهار من تلقاء نفسِه، لا بسبب صاروخ أو دانة مدفع.

خلال الساعات الثلاث التالية، ستمرُّ في السماء طائرات حربيّة عديدة، ستقصف أهدافًا بعينها؛ البنك المركزي، ووزارة التعليم، ووزارة الصحّة، ومبنى نقابة الأطباء، ومبنى تابع للتلفزيون في حيّ المقطم، ومبنى القمر الصناعي في المعادي، ومباني الأوبرا في الزمالك، ومباني ومصانع ومخازن عسكرية عديدة في كلّ أنحاء الجمهورية. سنعرف كلَّ هذا لاحقًا.

استمر في القراءة

إسلام حنيش: أخبرني يا زكريا كيف تطفو الكلمات

Alec Soth. From the project "Dog Days, Bogotá". Source: alecsoth.com

Alec Soth. From the project “Dog Days, Bogotá”. Source: alecsoth.com

.

لم يكن ضروريا أبدا أن تحدث مثل تلك الأشياء

كأن أرث عن عائلتي أسوأ ما فيهم،

أو أن أولد بأعباء زائدة عن الحد.

أخبرني يا زكريا كيف تطفو الكلمات.

الأمر يحتاج للكثير من الخفة

وأنا كهل

أصعد للسماء بوجع في رأسي،

وظل ثقيل،

وأشباه قصائد.

استمر في القراءة

مينا ناجي: صيفٌ صغيرٌ في بداية الشتاء

((شمس المحاسِن بوجهَك ساطعة عَذْرا))

Lu Kowski. From the project "Melancholia". Source: lu-kowski.com.

Lu Kowski. From the project “Melancholia”. Source: lu-kowski.com

.

صيفٌ صغيرٌ في بداية الشتاء:

حتي وأنتِ تنتفضين في رعب يا حبيبتي

أمام الحروب الخاسرة

علي مرأي من أعيننا

واتجاهلها أنا في عناد طفولي

متشبثاً بثديك المكور والصغير مثل دفقة حب

تنمو في وجه القبح حولنا

استمر في القراءة

فصل الاسم (فصل من كتاب “مذكرات أب لا يجيد الحكايات”): بهيج وردة

لطالما رغبت أن يكون المولود الأول في عائلتي بنتاً.

كنت أتوقع أن هذا الموضوع مبني على ردة فعل، مفاده تقليد متوارث على أساسه يفترض أن يقوم الابن البكر بتسمية مولوده الذكر البكر على اسم والده، وبالتالي يحمل الولد اسم جده.

من حيث المبدأ كنت رافضاً للموضوع، رغبة مني في كسر تقليد مجتمعي أولاً، وثانياً لأن اسمي يطابق اسم جدي في الاسم واسم الأم أيضاً – مصادفة غريبة، وبالتالي على ولدي أن يحمل اسم أبي واسم جد أبي، أي يصبح ابني ابراهيم الثالث –في حال المولود الذكر، وفي رأيي لا داع لهذا التقليد.

وأنا أفكر في الموضوع أسأل نفسي، أين سيذهب انتقادي للأنظمة السياسية العربية الفاسدة التي تتوارث السلطة، وترسخ العادات في محاولة منها لإيجاد مبررات الحياة الكريمة لها فقط دون شعبها؟. كيف سأستمر في الحياة وأنا أنتقد والدي الذي أتهمه بمشابهة نظام الحكم في ممارساته وقمعه للديمقراطية والتعددية وأنا أمارس التوريث، وأخضع لإملاءات المجتمع، واسمي ابني على اسم أبي!!

استمر في القراءة