About Youssef Rakha

THE SULTAN′S SEAL ؏ (Arabic) Literature, Journalism, and Photo Art ؏ Everything without a name is (c) Youssef Rakha

Palestinian Prisoner Hunger Strike Solidarity Sit-in, Gaza, May 2012 – اعتصام الأسرى، غزة، مايو ٢٠١٢

في ذكرى ٢٥ يناير: عن الإخوان والسيسي وحروب الجيل الرابع

IMG_9819

ثلاث أساطير صغيرة نجح الإعلام المصري في زرعها لدى قطاعات دماغية عريضة جداً منذ يونيو، وبكفاءة مذهلة في ضوء أن هذا الإعلام مازال يدعي مناصرة ٢٥ يناير (بغض النظر عن رأيك في الواقعة أو رموزها)، لكن الملفت حقيقة أن الرسائل بل والعبارات نفسها تتكرر (“أيدي الببلاوي المرتعشة” مثلاً) على اختلاف القنوات والبرامج والمقدمين، ومما يشعرك بأن العملية ليست بالعفوية المفترض أنها بها أيضاً الظهور المتكرر لنجوم شاشة جدد من الإسلاميين التائبين (الخرباوي ونبيل نعيم مثلاً) والمديح المستمر لحزب النور:

Continue reading

البلد المهاجر

1017374_10152341799957018_1200495843_n

أتذكر ياسر عبد اللطيف كلما ذهبت إلى شارع ٩ في المعادي. وحين أمر بنوع معين من المقاهي أو المطاعم في أي مكان في العالم – تلك التي تمزج ما بين تواضع عصور آفلة وجانب من شهوة الحياة، النظافة أو النظام – ترجع لي ألفاظه المنتقاة والإيقاع البطيء لعباراته الكثيفة التي ليس بينها وبين الواقع سوى التباس الخبرة نفسها… Continue reading

أحزان واحد مسافر

IMG_8957

صوت مريم الفرجاني


وقفت لأحكي لك بسرعة إن الأشياء التي يجب أن تظهر على جانبي الأسفلت مازالت لا تظهر وإن انتظارها يذكرني بأيام لم يكن هناك شيء
كانت الصحراء مقفرة لكني كنت مرتاحاً لبؤسي وكل ما في الأمر أني الآن أبحث بلا جدوى وأرى الناس تموت وأنا أواصل السير
لو كانوا قالوا لي إني سأفرح بظهور لافتة إلى استراحة لأني متعب هكذا
لو كانوا قالوا لي إن محاولة الوصول مجهود مهدر لأن أكثر اللافتات قدمت ولم تعد تشير إلى شيء
ربما كنت افترشت حصيراً في بداية السكة هناك
كل ما كنت أحتاجه خبز الباعة الجائلين وإبريق شاي مع شيء أشعل عليه النار لأعمله
والآن صارت الأرض بالإيجار إن لم أسرق لي ساعتي نوم في الخلاء بالليل
السيجارة التي كان الواحد منا يناولها للآخر صارت بثمن الحقيبة التي أحملها
وكل يوم أبيع قطعة من ملابسي لأشتري شيئاً من الشراب، شيئاً من متعة يطلبها جسدي وهو لم يعد قادراً عليها
أسقط منهكاً على كتف الطريق متمنياً أن لا يكون الذي يوقظني من النوع الذي يفرط في استعمال يديه
لكن حين تشقشق الشمس في الصباح لا أستطيع أن أمنع عيني من الانتفاض بحثاً عن لافتة أو إشارة، أي شيء يدل على وجود مكان يمكن أن يصل الواحد إليه

Shebin and its People: Mini Exhibition by Shereen Muhamed (@cheiroche)

Processed with VSCOcam

Continue reading

Egyptian History X

IMG_4850

Al-Ahram Weekly: Mohamed Mahmoud Street, Youssef Rakha and Egypt’s new culture of violence

As of 28 January, 2011, the protests in and around Tahrir Square were never quite as peaceful as people would in later months reflexively claim they were. But no one thought that what had started on 25 January as a call for rights and freedoms, and on 11 February forced Hosny Mubarak (Egypt’s president for 31 years) to step down, would turn into a kind of hopeless vendetta against the police and, later, albeit to a mitigated extent, also against the army—to a point where people could no longer credibly make that claim.

Continue reading

“A Kid Came to Me”-عيّل علّموا عليه

A chapter from the novel “Paulo”, Part II of The Crocodiles Trilogy-فصل من رواية “باولو”، الجزء الثاني من حاوية التماسيح

Made with Repix (http://repix.it)

الأحد ٦ أبريل ٢٠٠٨

عيّل علّموا عليه في قسم قصر النيل جاء يشتكي لي. (هو ذا الذي كان يحصل أيام حركة شباب ٦ أبريل وحركة كفاية وكل هذا الكلام. كان يحصل من قبلها طبعاً لكن بدأت أنتبه له في هذا الوقت. والإخوان أيضاً كانوا شادين حيلهم من تحت لتحت مع أنهم يأخذون على دماغهم أول بأول: القحاب.) عيّل حلو ومخنث لدرجة أن الواحد ممكن ينتصب وهو قاعد جنبه، شغال معي من مدة واسمه أشرف بيومي. علّموا عليه فجاء لي البيت. أنا أول ما شفته بصقت وأعطيته ظهري. يوم ٤ أبريل كنت بعثتُه مظاهرة صغيرة لا يَعرف الغرض منها في ميدان طلعت حرب، كان المفروض يرجع لي في نفس اليوم. وطّى يمسح بصقتي عن العتبة بكم قميصه وحدف نفسه علي يحك فمه في قورتي، قال: اسمعني لو سمحت. ثم دخل ورائي وطلب كباية مياه. قال إنه لما كان في المظاهرة جاء واحد يتكلم معه بطريقة لم تعجبه ففتح عليه المطواة. الواحد هذا كان ضابط مباحث وأشرف لا يعرف. في البوكس قال لهم إنه مخبر أمن دولة لكن زوّدوا الضرب. وصف لي بالتفصيل. كانت الكلبشات في يديه وراء ظهره وكان في البوكس مقبوض عليهم آخرون أكثرهم من غير كلبشات، لا يعرف ما جرى لهم بعد ذلك.

Continue reading

لقد أتوا من بعيد ليحاكموا جنسنا: قصائد ميشيل هولبيك ترجمة صلاح باديس

michel_houellebecq

.

1
كنت وحيدا خلف مقود البيجو 104
مع ال 205 كنت لأبدو أكثر لؤما
كانت تمطر بغزارة و أكره أن أتشاجر مع نفسي،
بقي عندي 3 فرنكات و 55 سنتيم.
.
ترددتُ أمام تفرّع “كولمار”
هل كان من الحذر أن أترك الطريق السريع؟
رسالتها الأخيرة تقول: سئمت منك و من مشاكلك.
سخافتك تقززني.
.
علاقاتنا باختصار عرفت نوعا من البرود،
الحياة دائما ما تفرِّقُ العشاق.
مُطرطقا أصابعي ومن دون أن أفقد عزيمتي
أخذتُ في إنشاد مطلع « Vie de Bohéme »


Continue reading

بخير لكن ليس كما تعتقد: جواب محمود المنيراوي من السويد

IMG_0152.jpg
.
أنت هناك تعتقد أني بخير


وأنا بخيرٍ لكن، لستُ كما تعتقد


آكلُ بمواعيد


وأبحثُ عن قطعِ السكرِ عند الأصدقاء

أبول من الكسلِ في حوضِ المغسلةِ في غرفتي الصغيرة

ولا انترنت يسمح لي بسماعِ أغنية

Continue reading

ماساي: أغنية الحرب

أنادي في المغيب وأول النهار
أنا المقاتل ذو العباءة السوداء
حتى لا تقول السماء ولا الأرض
أني مغرور ولا أرفع صوتي


أنا المقاتل ذو الرمح النحيف
واحد غلبان أثقل الفقر عنقي
وقطيعي لا يتعدى الخمسين
تحتقره الفتاة التي تحلب
والولد الذي يرعى
ولا يكمل قدم شجرة
فائرة بالنبات


أنا المقاتل ذو العباءة السوداء
طلبتُ بهائم الضعفاء في البلاد البعيدة
ليكبر قطيعي


يا غراب يا ذا الشارة البيضاء
يا من تضعها حيث تضع النساء الخصلات
أنت لا تلبسها فقط في بلادنا
أنت تلبس العباءة السوداء
ولكن ليس فقط في بلادنا
قل لي أين بهائم الغرباء
ذات الأسنام التي تشبه كثبان النمل
فنحن ذوو الرماح النحيفة
نموت عليها


أنادي في المغيب وأول النهار
أنا المقاتل ذو العباءة السوداء
حتى لا تقول السماء ولا الأرض
أني مغرور ولا أرفع صوتي


أنا المقاتل ذو الرمح النحيف
واحد غلبان أثقل الفقر عنقي
وقطيعي لا يتعدى الخمسين
تحتقره الفتاة التي تحلب
والولد الذي يرعى
ولا يكمل قدم شجرة
فائرة بالنبات


أنا المقاتل ذو العباءة السوداء
طلبتُ بهائم الضعفاء في البلاد البعيدة
ليكبر قطيعي

إعادة صياغة عن النص الإنجليزي للأصل الما، عن موسوعة التراث الكيني على الإنترنت: Jens Finke’s Traditional Music and Cultures of Kenya (http://www.bluegecko.org/kenya). وقد تم تسجيلها مغناة في مقاطعة “كاجيادو” المتاخمة للحدود التانزانية سنة ١٩٧٧

صلاح باديس: نصان

P1010282

سراب

المجاز سراب، “مجاز الباب” العبور والباب مجاز العابرين والحائبين أيضا، المبتلون بطوابير لا تنتهي.

في السفر وفي الكتب يجتمع الناس وتلتقي الكلمات، تشدُّ وتربط وتحزم لترمى على جانبي الطريق ومع اكتمال كل مرحلة تفترق النقاط الحرارية (نحن) كذرات على سطح الشمس – تتناطح الذرات على سطح الشمس وتتلاحم ثم تنفجر الكتل وتتشذّر – الشمس… تعريفينها؟ تلك التي يعكس القمر ضوءها، القمر الذي كان كبيرا كما لم يكن. عكس نوره على البحر الذي كان صافيا كما لم يكن، وجعل الشيخ الأسود الذي هاجر قبل قرون من صحراءه حيث السراب مجاز لتعب الرائي ورغبته – باحثا عن مجاز أقل عنفا ليتواجد فيه بعد أن كاد يهلك في المجاز الأول. قال الشيخ بحكمة يستلزم وجودها من موقعه هذا: البحر يشفي الجروح ولكنه يسرق منها حرارتها يصقل الروح كقطع الزجاج يفقدها زواياها الحادّة لتصبح باردة وملساء.

Continue reading

خمس ملاحظات على عودة باسم يوسف

_DSC0004 (2)

(١)
أهم ما يقوم به باسم يوسف هو أنه يبروز قابلية المصريين على السخرية من أنفسهم بلا وعي – وهي صفة لا أظن مجتمعاً آخر يتمتع بها بالشكل نفسه: ذلك التطرف الـBaroque في التعبير عن الآراء السياسية بالذات – الأمر الذي اتضح بشكل غير مسبوق في الإعلام منذ ٢٥ يناير. فكثيراً ما يبدو الأمر، سواء بمساعدة المونتاج الذي يقوم به معدو “البرنامج” أو بدونه، كما لو أن المنحاز لطرف ما إنما يعمل في الحقيقة ضد ذلك الطرف بمنطق المفارقة الساخرة… وهل هناك “إساءة” للسيسي أو تقليل من قدره ومن قدر القوات المسلحة بل والأمة المصرية متمثلة في شخصه أكثر من الاحتفاء الإعلامي بتحول “القائد التاريخي” إلى شيكولاتة تباع بالكيلو؟ وهل هناك “إيحاء جنسي” وذكورية ساقطة أوضح من وصفه المتكرر بكلمة “دكر” من جانب رجال ونساء على حد سواء؟ باسم يوسف أكثر الوقت لا يسخر إلا من مسخرة حاصلة، ولا يتيح له أن يسخر بهذه الطريقة من شخص أو جهة كالتيار الإسلامي مثلاً إلا أنّ سخرية تلك الجهة اللاواعية من نفسها لا تقدّم بوصفها كذلك ولكن، من شدة جهل وتفاهة ولا أخلاقية مقدميها، بوصفها تمجيداً و“تلزيقاً” أو مبالغة مرضية في الانحياز للذات.

Continue reading

To Wake the People: Egypt’s Interminable Haul to Democracy

“The People are asleep my darling”
So she’d tell him;
He, too,
Was careful not to wake the People,
To endure its dreams
Like a kid’s kicks,
To ape its slack tongue like a fool,
To crawl before it on all fours
That he might tell it the story of creation…

— Mohab Nasr (translated by Robin Moger)

Two and a half years after the January 25, 2011 uprising, I’m with my friend Aboulliel in the room I still have at my parents’ house. We’re slurping Turkish coffee and dragging on Marlboros, absorbed in conversation, when suddenly it feels as if we’ve been on the same topic since we sat here for the first time in 1998 or 1999: what should Egypt’s army-dominated government do about the Islamists’ sit-ins?

There are two of them, each thousands-strong, in Rabaa Al-Adawiya Mosque and Al-Nahda squares (east and west Cairo), the latter within walking distance of Dokky, where this apartment is located. They are crippling Cairo’s hobbling traffic and, as a security hazard, blocking the inflow of much needed tourist cash. They include all kinds of adherent of political Islam: Salafist, Jihadist, Jihadist-Salafist, Muslim Brother, renegade Muslim Brother and independently operating Islamist. And they’ve been going on for nearly 40 days, immobilizing the middle-class residential community of Rabaa and taunting the Cairo University students and faculty shuffling about campus near Al-Nahda. Their “defense committees” function like checkpoints, with club-wielding men searching baggage and reviewing IDs. Amnesty International has corroborated reports by independent local news channels like OnTV and CBC that “spies” caught inside them were secretly buried after having their fingers chopped off, among other atrocities. The media claims that each garrison harbors hardcore weaponry, and machine guns have been sighted in use against pro-army citizens who picked fights with protesters marching through their neighborhoods…

Continue reading

Thus Spoke Che Nawwarah:

Featured

Interview with a Revolutionary

wpid-IMG_4918-2013-06-13-10-58.jpg

I became obsessed with sodomizing Sheikh Arif round about the time his posters started crawling all over the streets. Today is July 20, 2012, right? A little over a year and a half after we toppled our president-for-life, Hosny Mubarak. Sheikh Arif’s posters began to show up only three, maybe four months ago—when he announced he was running in the elections held by the Army to replace said president. They seemed to self-procreate. And the more I saw of them, the more intense was the impetus to make the bovine symbol of virility they depicted a creature penetrated. Penetrated personally by me, of course, and I made a pledge to the universe that it would be.

عقل العويط: سكايبينغ

IMG_9030

 

إلى عقل العويط زاعماً أنّه الشخص الثاني في هذا الحوار

- حسناً. سأفترض أنّه الفجر، أو ما بعد منتصف الليل. يحلو لي أن أُحاور أمزجتكِ كما لو أنّكِ لا تزالين نائمة. كما لو أنّكِ تحلمين. أوهِميني فقط أنّكِ هنا، وأنّ غرائزكِ تنمو في الليل، مثلما تنمو شياطين على حافة هاوية. كلِّميني بإشارةٍ من جسدكِ، كي لا أبقى أكلّم نفسي، كما أفعل مذ وُلدتُ، وكما يفعل ممثّلٌ وحيد على خشبة مسرح… في العرض الذي يسمّونه بالإنكليزية “وان مان شو”.

Continue reading

aBiography: An Exclusive Blog Feature

Sleep-deprivation is like being high. I know because I was high for a long time, then I started sleeping irregularly. It’s supposed to have something to do with lack of sugar in the brain, which is also the theory of what LSD does to consciousness. Things grow fluid and dreamlike, but at the same time there is a paranoid awareness of motion and a heaviness in the heart. Color and sound become a lot sharper, and time feels totally irrelevant. Normal speed is fast but fast can pass for normal. A moment lasts for days, days can fit in a moment. Talking and laughing are far more involving, especially laughing. The grotesque animal implicit in each person comes out, sometimes messing up the conversation. And then it’s as if you have no body. As in the best music, an uncanny lightness balances the overriding melancholy. There is joy in flying when you don’t need to move. All through this, what’s more, every passing emotion turns into an epic experience.

Made with Repix (http://repix.it)

Continue reading