This slideshow requires JavaScript.
I finished your magnum opus [Kitab at Tugra] two days ago, with tears in my eyes, and I’ve been intoxicated since, in the most Faridian sense of the word. Among other things, no one (REPEAT: NO ONE) has ever written so wondrously about love and sex in Arabic the way you did in the last two chapters of the novel, i.e. — making the Arabic language make love as it has never done before. Ibn al Farid should feel so comfortable, and so privileged, and so sexy in your company. But that’s not your major achievement, No Sir. You managed to write a perfect (REPEAT: PERFECT) Arabic novel, on so many levels. Very few writers have done that, and to enter the Hall of Fame with a first novel is nothing short of miraculous. Your meticulous attention to what turns a text into a stunning novel is absolutely amazing, and your masterful control of all the aspects of your text is something that should be taught in writing programs. But above all, I think, your major achievement is in being what Foucault would call “a discourse initiator” — someone who single handedly changes a discipline, and in this case the discipline of the Arabic novel. You are my al Jabarti of the Arabic novel. — Anton Shammas in a private e-mail
In the short story collection Azhar ash Shams (or Flowers of the Sun), Rakha is able to orchestrate a variety of images and symbols in subtly repetitive patterns, and it is the movement of these as they interact that testifies to the author’s skill, giving him a distinctive voice of his own. The narrator moves from a domain of darkness to one of light — or from cold to warmth, death to life — with the business of living invariably triumphing in the end. — Ibrahim Fathi
***
حواس يوسف رخا تتعدى المئة. فريدة، منعشة، جديدة. تأخذنا عبر رحلاته في العواصم العربية. بيروت، مثلاً… تنقلنا لغته السحرية، لغة بساط الريح، إلى تاريخ سياسي مضى ومازال، إلى حاضر آني قديم في الذاكرة، إلى نفس تتأرجح دوماً… يترك في حلوقنا المرارة، وفي أعيننا الدهشة، وفي قلوبنا الابتسامة. – حنان الشيخ
من هنا يبدو هذا النص الفريد، الجميل للأديب والصحفي يوسف رخا حدثاً هاماً بالنسبة للأدب العربي، إذ أنه يقدم نموذجاً جديداً للكتابة الأدبية في مجال الريبورتاج. كتابة جريئة، لا تتقيد بنماذج سابقة. متدفقة، ثاقبة، تمزج بين العام والخاص، الذاتي والموضوعي… – جمال الغيطاني
سوى أنه في حين تبدو لغة يوسف رخا الإنكليزية رشيقة، ذكية وبليغة، فإنّ لغته العربية هي لغة رشيقة، مبتكرة وأصيلة، أي غير مسبوقة. – إبراهيم فرغلي
في “بيروت شي” محل يؤسس رخا بلاغته الخاصة القائمة على التشظي وترك الفراغات والثغرات، بلاغة تقاطع الرومانتيكية وتسخر منها دون أن تتباهى بذلك… هي كتابة لا تدعي معرفة كلية يتباهى بها المؤلف على قارئه، على العكس من ذلك يبدأ الكاتب معترفاً بجهله التام بالشأن اللبناني وعدم اكتراثه بالسياسة بشكل عام… – منصورة عز الدين
يتميز اسلوب المؤلف بالعبارة الموجزة والمعبرة الصريحة تارة واللماحة ايضاً. ومن اللافت تكرار العبارات التونسية والعناوين التي تبدو غريبة على القارئ السوري او اللبناني مثلاً, ثم لا تلبث ان تصبح مألوفة لا لبس فيها ولا غرا – صحيفة الوسط التونسية
لذلك أترك رجال الجمارك يعدون أقراص الفياغرا التي تضمنتها شحنة مهربة وزنها طن وسبعمئة كيلو تكفي لإيقاظ وطن نائم، لأبدي إعجابي بكتاب يوسف رخا “بيروت شي محل”. وهو نص قصير في أدب الرحلة، يكشف عن نوع من الولع ببيروت يشمل نسبة من المصريين أكبر بكثير مما يتوقع اللبنانيون… لا يدعنا يوسف رخا لحظة نشك في أنه دخل فيلماً مثيراً اسمه بيروت… – عزت القمحاوي
يكتب رخا نصه غير راغب في الوقوف تحت أية راية، ولا يخجل من إعلان فشله في اختبار توجهاته السياسية لأن ديدنه الهوس بالأشياء بأثر رجعي – سيد محمود
يوسف رخّا يكتب كمن يهدد العالم. نصّه الصادر… قنبلة موقوتة، قد تنفجر في أي وقت. ليست كتابة عاديّة، بل صراخ ودموع وشبق ورقّة كاوية، دهشات وانفعالات وتهريج، ضحكات لئيمة ماجنة، غضب سياسي ووجودي دفين، شعر ونثر وريبورتاج، تداعيات ومذكرات وأدب رحلات… مطلوب القبض على يوسف رخّا !- بيار أبي صعب
Like this:
Like Loading...
في نص ( قلبي على الترابيزة) تتداعى رغبات يوسف رخا في السقوط نحو الغيوم، سقوط يتدلى بخفة عالية، ويتجول في التفاصيل المتبخرة، يصطدم الجسد بما ينفيه، ويتداخل شوك الألفة مع زمن مقبور، زمن من الذكريات التالفة والحنين المهشم على الجدران، هناك وفي داخل هذا الجحيم المبدد ، يقيم يوسف رخا كرنفالات لغوية دون أن يتشبث بالبلاغة أو اليوتوبيا، جسد مكتوب أو كتابة جسدية، لا فرق، فوسط هذا الغثيان الروحي، تتحول التفصيلة المهملة إلى ملحمة من الغبار المعتنى به جيدا، غبار البلد الذي كان، وغبار الحارة التي احتارت في عشاقها، كتابة مجنونة ومروضة في آن، وكأني بيوسف رخا وهو يقيم في مشهد عبثي من فيلم (كلب أندلسي) للإسباني (بونويل) فلا الحلم ولا الكابوس قادران على ردم البئر اللانهائية التي أسمها ( القلق)، قلق الكتابة وقلق العيش، ثم القفز فوق كل هذا الهذيان من أجل الظفر بالمتعة المحرمة مع الورق، يكتب يوسف رخا سيرة البياض، كي يؤثث الخراب بوردة مسروقة من الضريح، ضريحه هو، وضريح الأيام التي تركته عاريا من اليأس !
إبراهيم الملا
جريدة الإتحاد الإماراتية
منذ اللحظة الأولى اكتشفت فيك شيطانا يفوق شيطاني وصعلوكا يقود روحي نحو الخرائب البعيدة ,واكتشفت بأننا (مجنون وسكران ) ترى من يقود هؤلاء الحمير نحو الخلاص لولا الشيطان الذي يقف خلف حواسنا , يوسف ايها الصديق كم بئر ينتظرك فلا تلتفت …….
هاشم المعلم
Pingback: حوار بهيج وردة لمجلة “ارى” الإماراتية | the arabophile
Pingback: حوارات | the arabophile